2026-02-27

شبيبة‭ ‬العمران‭: ‬مقابل‭ ‬عودة‭ ‬الصيد‭ ‬وكزمير غياب‭ ‬مؤثر‭ ‬لبن‭ ‬حميدة

لم‭ ‬تعرف‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬سوى‭ ‬الانتصارات‭ ‬داخل‭ ‬قواعدها‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬أمين‭ ‬الباجي‭ ‬حيث‭ ‬حصد‭ ‬العلامة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الثلاث‭ ‬التي‭ ‬خاضها‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬الشاذلي‭ ‬زويتن‭ ‬ليعمل‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬السلسلة‭ ‬الايجابية‭ ‬ضد‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬والهدف‭ ‬خطوة‭ ‬هامة‭ ‬نحو‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬ثاني‭ ‬مواسمه‭ ‬مع‭ “‬الكبار‭” ‬والذي‭ ‬يريد‭ ‬إنهاءه‭ ‬دون‭ ‬صعوبات‭. ‬

ولئن‭ ‬فشلت‭ ‬الشبيبة‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬أي‭ ‬هدف‭ ‬خارج‭ ‬أرضها‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب،‭ ‬فإنها‭ ‬تحلت‭ ‬بنجاعة‭ ‬كبيرة‭ ‬داخلها‭ ‬ما‭ ‬قادها‭ ‬الى‭ ‬تحقيق‭ ‬ثلاثة‭ ‬انتصارات‭ ‬ثمينة‭ ‬وتزامنت‭ ‬مع‭ ‬تألق‭ ‬لافت‭ ‬لعدي‭ ‬بلحاج‭ ‬وكذلك‭ ‬بروز‭ ‬للوافد‭ ‬في‭ “‬الميركاتو‭” ‬الشتوي‭ ‬أنور‭ ‬الجويني‭ ‬ليعمل‭ ‬هذا‭ ‬الثنائي‭ ‬على‭ ‬تأكيد‭ ‬عروضهما‭ ‬القوية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬فوز‭ ‬جديد‭.‬

عودة‭ ‬مهمة

تشهد‭ ‬تشكيلة‭ ‬الفريق‭ ‬عودة‭ ‬الحارس‭ ‬منتصر‭ ‬الصيد‭ ‬ومتوسط‭ ‬الميدان‭ ‬النيجيري‭ ‬علي‭ ‬كزمير‭ ‬بعد‭ ‬استيفائهما‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث‭ ‬ليستعيد‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬ورقتين‭ ‬مهمتين‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬الدفاعية،‭ ‬ولعب‭ “‬حامي‭ ‬العرين‭” ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬الايجابية‭ ‬بفضل‭ ‬تصدياته‭ ‬الحاسمة‭ ‬ليستعيد‭ ‬توهجه‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬بات‭ ‬كزمير‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬العناصر‭ ‬بعد‭ ‬تغيير‭ ‬تمركزه‭ ‬الى‭ “‬بيفو‭” ‬مضفيا‭ ‬صلابة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬نقاط‭ ‬قوة‭ ‬الشبيبة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تمحي‭ ‬الهزيمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬مستواها‭ ‬الجيد‭. ‬

السويسي‭ ‬أساسي‭ ‬

مقابل‭ ‬عودة‭ ‬منتصر‭ ‬الصيد‭ ‬وعلي‭ ‬كزمير،‭ ‬يغيب‭ ‬متوسط‭ ‬الميدان‭ ‬غيث‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬بداعي‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث‭ ‬ليفقد‭ ‬الفريق‭ ‬قائده‭ ‬وعنصره‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬الربط‭ ‬بين‭ ‬الدفاع‭ ‬والهجوم‭ ‬ليطغى‭ ‬التنافس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعويضه‭ ‬بين‭ ‬مالك‭ ‬جمال‭ ‬وغيث‭ ‬بن‭ ‬حسين،‭ ‬وسيحافظ‭ ‬المدرب‭ ‬أمين‭ ‬الباجي‭ ‬على‭ ‬نفس‭ ‬التوجهات‭ ‬التكتيكية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدفع‭ ‬بثلاثي‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الدفاع‭ ‬كما‭ ‬ينتظر‭ ‬الدفع‭ ‬بالظهير‭ ‬مصطفى‭ ‬السويسي‭ ‬مذذ‭ ‬البداية‭ ‬وهو‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬الرواقين‭ ‬الأيمن‭ ‬والأيسر‭ ‬وكان‭ ‬بدوره‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ “‬مفاتيح‭” ‬اللعب،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬يجري‭ ‬فريق‭ ‬العمران‭ ‬اختبارا‭ ‬وديا‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬برمجة‭ ‬لقاء‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬اليوم‭ ‬فرضت‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بتدريبات‭ ‬عادية‭ ‬سعى‭ ‬خلالها‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬الى‭ ‬إشعال‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬لمجابهة‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬ومواصلة‭ ‬السلسلة‭ ‬الايجابية‭ ‬داخل‭ ‬الديار‭. ‬

‫شاهد أيضًا‬

لتجاوز «عقم» الهجوم التغييرات تفرض نفسها

أعادت‭ ‬الهزيمتان‭ ‬الأخيرتان‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬الى‭ ‬مربع‭ ‬الشكّ‭ ‬بحكم‭ ‬أنه‭ ‬ماز…