في هذا المحلّ الصغير، لا تُخاط الجُبّة فقط… بل تُخاط الذاكرة. هنا كبر رشيد القرقوري بين تفاصيل الصنعة التي أسّسها والده، قبل أن يختار بعد سنوات من التدريس الجامعي أن يعود إلى الإرث، ويواصل الحكاية. رحلة انتقال من الجامعة إلى الحرفة… ومن المعرفة النظرية إلى ذاكرة متجذّرة في القماش والخيط.#تونس #صناعة_يدوية #استاذ #حرفة

‫شاهد أيضًا‬

الدفعة الثانية من الحافلات الصينية وصلت ميناء حلق الوادي اليوم

وصلت صباح اليوم الجمعة لميناء حلق الوادي الدفعة الثانية من حافلات صفقة اقتناء 461 حافلة جد…