شبيبة العمران: مقابل عودة الصيد وكزمير غياب مؤثر لبن حميدة
لم تعرف شبيبة العمران سوى الانتصارات داخل قواعدها مع المدرب أمين الباجي حيث حصد العلامة الكاملة في المباريات الثلاث التي خاضها في ملعب الشاذلي زويتن ليعمل على مواصلة السلسلة الايجابية ضد اتحاد بن قردان والهدف خطوة هامة نحو ضمان البقاء في ثاني مواسمه مع “الكبار” والذي يريد إنهاءه دون صعوبات.
ولئن فشلت الشبيبة في تسجيل أي هدف خارج أرضها في مرحلة الاياب، فإنها تحلت بنجاعة كبيرة داخلها ما قادها الى تحقيق ثلاثة انتصارات ثمينة وتزامنت مع تألق لافت لعدي بلحاج وكذلك بروز للوافد في “الميركاتو” الشتوي أنور الجويني ليعمل هذا الثنائي على تأكيد عروضهما القوية من أجل المساهمة في فوز جديد.
عودة مهمة
تشهد تشكيلة الفريق عودة الحارس منتصر الصيد ومتوسط الميدان النيجيري علي كزمير بعد استيفائهما عقوبة الإنذار الثالث ليستعيد الاطار الفني ورقتين مهمتين في المنظومة الدفاعية، ولعب “حامي العرين” دورا كبيرا في النتائج الايجابية بفضل تصدياته الحاسمة ليستعيد توهجه في مرحلة الاياب في حين بات كزمير من أهم العناصر بعد تغيير تمركزه الى “بيفو” مضفيا صلابة كبيرة على وسط الميدان الذي بات من نقاط قوة الشبيبة التي لا تمحي الهزيمة الأخيرة ضد النادي الافريقي مستواها الجيد.
السويسي أساسي
مقابل عودة منتصر الصيد وعلي كزمير، يغيب متوسط الميدان غيث بن حميدة بداعي عقوبة الإنذار الثالث ليفقد الفريق قائده وعنصره الأهم في الربط بين الدفاع والهجوم ليطغى التنافس من أجل تعويضه بين مالك جمال وغيث بن حسين، وسيحافظ المدرب أمين الباجي على نفس التوجهات التكتيكية من خلال الدفع بثلاثي في وسط الدفاع كما ينتظر الدفع بالظهير مصطفى السويسي مذذ البداية وهو القادر على اللعب في الرواقين الأيمن والأيسر وكان بدوره من أبرز “مفاتيح” اللعب، وكان من المفترض أن يجري فريق العمران اختبارا وديا في نهاية الأسبوع الماضي ضد النادي البنزرتي غير أن برمجة لقاء اتحاد بن قردان اليوم فرضت الاكتفاء بتدريبات عادية سعى خلالها الاطار الفني الى إشعال المنافسة بين اللاعبين لمجابهة متطلبات المرحلة القادمة ومواصلة السلسلة الايجابية داخل الديار.
لتجاوز «عقم» الهجوم التغييرات تفرض نفسها
أعادت الهزيمتان الأخيرتان اتحاد بن قردان الى مربع الشكّ بحكم أنه ماز…









