اللموشي يبحث عن إعادة تشكيل الهجوم: لـــؤي بــــن فــــرحـــات واللــومــي يــدخــلان الـحسـابات
سيكون حضور اللاعبين الذين ينشطون في الدوريات الأجنبية، مهماً في قائمة المنتخب الوطني التي سيعلن عنها المدرب الجديد صبري اللموشي، في منتصف شهر مارس المقبل وذلك لمواجهة هايتي وكندا ودياً، قبل حسم القائمة نهائياً في شهر ماي وذلك قبل مواجهة النمسا وبلجيكا قبل انطلاق كأس العالم.
وهذه الرغبة في منح الفرصة إلى العناصر التي تلعب في أوروبا منطقية خاصة بالنسبة إلى الخط الأمامي، بما أن فراس شواط هو المهاجم الوحيد الذي ضمن مكاناً في قائمة المنتخب الوطني بحكم أنه يسجل أهدافاً باستمرار مع النادي الإفريقي وسجل هدفاً في آخر مباراة للمنتخب الوطني في مباراة مالي في كأس إفريقيا وبالتالي فإن وجوده محسوم بلا شك ولا جدال في ذلك بل إنه الأقرب للعب أساسياً قياساً بالوضع الحالي لمختلف المهاجمين.
وشرع اللموشي في البحث عن أسماء جديدة، تدعم سيباستان تونكتي وإلياس سعد وإلياس العاشوري، في وقت يبدو فيه سيف الدين الجزيري خارج الحسابات أمام حازم المستوري، فإن وجوده في القائمة يبدو أمرا مستبعداً للغاية بحكم غياب بصمته في آخر المباريات وهو مهدد فعلياً بعدم الحضور في التربص المقبل في حال نجح اللموشي في إقناع عناصر جديدة.
اللومي تعافى من الإصابة
سيحاول اللموشي اختيار أسماء جديدة للتربص المقبل، وهو أمر منطقي فكل مدرب يريد أن يترك بصمته سريعاً في المنتخب الوطني وخاصة في القائمة الأولى التي تكون الأكثر أهمية وتكشف عن نوايا المدرب وتفكيره وخطة عمله ولهذا فإن اللموشي سينزل بكل ثقله من أجل استقدام أسماء قادرة على حل مشكل المنتخب الوطني هجوميا، رغم أن الأرقام في كأس إفريقيا كانت إيجابية بما أن المنتخب سجل في كل المباريات (7 أهداف في أربع مباريات) والمشكل كان دفاعياً بالأساس بقبوله أهدافاً في كل المباريات (6 أهداف).
ومن بين الأسماء التي قد تظهر في التربص المقبل، لؤي بن فرحات الذي كان في حسابات الإطار الفني في وقت سابق، ولكن الإصابة حرمته من اللعب والقدوم بما أنه ركن للراحة للمدة تجاوزت الشهرين، ولكن الان يبدو أن وضعه الان أفضل بكثير من السابق، وبالتالي قد يتمتع بفرصة في التربص الجديد ليكون حاضراً ويثبت حقيقة مستواه، وهذا الأمر مرتبط بتحسن وضعه الصحي وجاهزيته الكاملة، ولكن عودته مع كارلشروه تعطيه أسبقية بلا شك ليكون حاضراً مع “نسور قرطاج”.
اللاعب الثاني الذي قد يحصل على فرصة هو ريان اللومي، النشاط في فانكوفر الكندي، الذي قد يكون حاضراً في التربص المقبل وهو خيار ممكن باعتبار أنه عاد للنشاط، وقد يكون حلا مناسبا رغم أن أرقامه لا تبدو مشجعة، ولكن من الضروري منحه فرصة طالما أن البطولة الوطنية لا تقدم أسماء قادرة على صنع الفارق حالياً باستثناء شواط.
أمل مفقود
من الواضح أن الجامعة بدأت تفقد الأمل في إقناع سانتوس مهاجم نابولي بتمثيل المنتخب الوطني، ذلك أن التفكير في أسماء شابة مثل السعيدي الذي يلعب في الدوري الأمريكي، وكان بدوره مرشحاً ليكون حاضراً مع المنتخب الوطني في مناسبات سابقة، يؤكد أن اللاعب الذي يملك فرصة للعب مستقبلاً مع منتخب البرازيل مازال متردداً وبالتالي لن يكون حاضراً في التربصات المقبلة للمنتخب الوطني وبالتالي قد تكون الجامعة فقدت الأمل نهائياً في إقناعه بأن يكون حاضراً مع “نسور قرطاج” في المواعيد القريبة القادمة، وهو ما ينطبق أيضا على يوسف الشرميطي الذي لا يبدو مستعداً لتغيير موقفه حاليا.
في الأثناء، قد تشهد القائمة حضور بعض المواهب من فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، مثل آدم العيْاري الذي تألق في منافسات الشبان من دوري أبطال أوروبا، رغم أن الأمر سيكون صعباً لأنه قد ينتظر دعوة من منتخب فرنسا.
الدفعة الأولى من الجولة 22: الــتــدارك غـــايــة مـــشـــتـــركـــة
سيكون القاسم المشترك بين الفرق التي ستخوض مبارياتها اليوم، التدارك وال…












