في هذا المحلّ الصغير، لا تُخاط الجُبّة فقط… بل تُخاط الذاكرة. هنا كبر رشيد القرقوري بين تفاصيل الصنعة التي أسّسها والده، قبل أن يختار بعد سنوات من التدريس الجامعي أن يعود إلى الإرث، ويواصل الحكاية. رحلة انتقال من الجامعة إلى الحرفة… ومن المعرفة النظرية إلى ذاكرة متجذّرة في القماش والخيط.#تونس #صناعة_يدوية #استاذ #حرفة
بعد الحصول على أول علامة مصدر: التمور والزيوت البيولوجية التونسية نحو السوق الروسية
منحت هيئة الاعتماد “روسكاشيستفو-أورجانيك” ، شركة “بركة” صفة أول من…













