بداية صعبة لبوميل: الاصـابات والتغييرات أوقـفــتا ســلـسـلـة الانـتـصـارات
توقفت سلسلة انتصارات الترجي الرياضي من بوابة نجم المتلوي في آخر مبارياته المؤجلة والتي فشل خلالها في رفع الفارق عن ملاحقه المباشر النادي الافريقي الى أربع نقاط وتزامنت مع الظهور الأول للمدرب الفرنسي باتريس بوميل بعد حمله المشعل من مواطنه كريستيان براكوني الذي كان موجودا في المنطقة الفنية لكن في “ثوب” المساعد بعد أن قاد فريق باب سويقة الى الفوز في ثلاث مقابلات متتالية كمدرب “مؤقت”.
وقياسا بمجريات اللقاء، فإن الترجي فوّت في فوز كان في متناوله بعد تقدمه في النتيجة وكذلك خلقه عديد الفرص السهلة والتي زادت إضاعتها في تعقيد الموقف ليواجه المدرب الجديد نفس الاشكالات التي عاشها من سبقه في انتظار تعديل الأوتار مع تتالي المباريات وسيكون لزاما على “الأحمر والأصفر” كسبها من أجل البقاء في الريادة لا سيّما وأن تواصل نزيف النقاط خارج القواعد يجعله “تحت الضغط” في ظل المحاصرة اللصيقة من صاحب الوصافة والذي تميّز بشكل لافت بعيدا عن ميدانه.
2 مازال نجم المتلوي والترجي الرياضي الفريقان الوحيدان اللذان لم يعرفا طعم الهزيمة على أرضهما.
حلول ترقيعية
تواصلت التغييرات في تشكيلة الترجي وكان أغلبها اضطراريا حيث تفادى الاطار الفني المجازفة بالثنائي الجزائري محمد أمين توغاي وكسيلة بوعالية كما حالت الاصابة دون ظهور البرازيلي يان ساس بينما حرمت العقوبة الفرنسي فلوريان دانهو من الظهور ليقع الاعتماد على حلول “ترقيعية” لم تُعط ثمارها حيث لعب خليل القنيشي في محور الدفاع مجددا دون أن ينجح في سدّ الفراغ الذي تركه غياب الثنائي الأساسي وواصل خسارة النقاط بعد ارتكابه عديد الأخطاء كما مرّ الايفواري عبد الرحمان كوناتي الذي اضطلع بخطة جناح أيمن بجانب الحدث في ظل افتقاده للثوابت المطلوبة.
ولاحت الفوارق بين العناصر الأساسية والبديلة في مباراة نجم المتلوي بحكم أن الغيابات أثّرت كثيرا في توازن الترجي الذي ارتكب عديد الأخطاء وخاصة في الشوط الثاني ليدفع الثمن بخسارة نقطتين مهمتين في سباق اللقب في مباراة “فخ” ستكون محورية في تصورات بوميل الذي تعرّف على قدرات بعض العناصر الموجودة على ذمّته ليعمل على تدارك الهنّات سريعا لتفادي تكرار السيناريو قبل مواجهة ثانية في نهاية الأسبوع الجاري لا تقلّ صعوبة ضد الأولمبي الباجي الذي يُصارع من أجل تفادي الهبوط.
تدارك متأخر
علاوة على الاعتماد على الموريتاني ابراهيم كايتا الذي صنع الفارق في الاتجاهين وفوّت في فرصة ذهبية لتدعيم موقفه بسبب ضعف أدائه الدفاعي وتسبّب في ضربة جزاء، اختار المدرب الفرنسي باتريس بوميل تغيير تركيبة الوسط بالتخلي عن المثلث الذي ساهم في تجاوز عقبة الملعب التونسي حيث عوّل على العائد من اصابة أوناشي أغبيلو الذي كان “شبحا” لنفسه ولم يوفّق في منح الضمانات المطلوبة في عملية البناء من الخلف والتي انتهجها الاطار الفني دون أن تحضر الفاعلية عن فريق باب سويقة رغم مجهودات حمزة رفيعة الذي ساند حسام تقا في صناعة اللعب.
وأنعشت التغييرات الترجي وخاصة بعد هدف التعديل إذ أعاد معز الحاج علي التوازن المطلوب كما أضفى شهاب الجبالي حيوية كبيرة في الرواق الأيمن فضلا عن توفير المالي أبوبكر دياكيتي العمق المطلوب غير أن ردّة الفعل القوية لم تفرز هدفا ثان كان سيساوي فوزا من ذهب في أول إطلالة لمدربه الجديد الذي ينتظره عمل كبير على جميع الواجهات لتحقيق الأهداف المرسومة وعلى رأسها تأكيد الهيمنة المحلية والتي تحتاج الى خيارات ثابتة وانسجام بين العناصر التي ستحظى بالثقة مستقبلا إضافة الى “الكاستينغ” الجيّد في العناصر الأجنبية التي مازال مستواها متفاوتا.
شبيبة العمران: مقابل عودة الصيد وكزمير غياب مؤثر لبن حميدة
لم تعرف شبيبة العمران سوى الانتصارات داخل قواعدها مع المدرب أمين الب…









