قبل استضافة الملعب التونسي: تـنــافـــس كـبــيــر فـي الدفاع والهجوم
تتواصل تحضيرات مستقبل المرسى استعدادا لملاقاة الملعب التونسي والتي يرنو خلالها الى تحقيق الانتصار الثاني تواليا لمواصلة الابتعاد عن دائرة الخطر وإنهاء الموسم في أفضل الظروف، وتبدو الظروف مواتية أمام فريق الضاحية الشمالية من أجل تحقيق المنشود مع خوضه المقابلة بصفوف شبه مكتملة حيث استوفى الثنائي عزيز الشاوش وفيليب أدجيواه عقوبة الإنذار الثالث ليستعيد الاطار الفني ورقتين مهمتين ليكون بمقدوره التعامل بشكل جيد مع مجريات اللعب وتجاوز التذبذب الذي رافق فريق الضاحية الشمالية في أغلب أطوار الموسم ما حرمه من احتلال مركز أفضل قياسا بالأسماء الموجودة والتي يملك أغلبها الخبرة.
ولئن سيكون حضور لاعب االارتكازب النيجيري فيليب مؤكدا نظرا لوزنه الكبير في المنظومة الدفاعية، فإن التنافس على أشده بين عزيز الشاوش وخالد الهمامي للظهور في الرواق الأيمن للدفاع حيث كسب الأخير نقاطا ثمينة في المباريات الأخيرة مستفيدا من صبغته الدفاعية لكن الشاوش يبقى خيارا مهما مع قدرته أيضا على اللعب على يمين الهجوم لتحدّد التدريبات القادمة هويّة الظهير الأيمن الأساسي على ضوء التوجهات الفنية والتي لن تعرف تحويرات كبيرة في ظل التمسّك بخطة 4-3-3 والتي تتلاءم مع قدرات المجموعة.
الأولى للمستاري؟
مازال متوسط الدفاع المغربي سفيان المستاري يننتظر ظهوره الأول ضمن الأساسيين حيث صنع الاستثناء في المنتدبين الجدد غير أن التعويل عليه منذ البداية ضد الملعب التونسي وارد بشدة ليعاضد يسري العرفاوي، وقدّم المستاري مؤشرات مطمئنة في التدريبات الأخيرة ليكون مرشحا بقوة لتعويض تاج الاسلام سالم الذي استفاد من خروج عثمان القروي نحو البطولة الليبية.
وأولى المدرب عامر دربال النواحي الدفاعية الأهمية اللازمة في فترة التوقف القصيرة لتفادي تكرار الأخطاء التي حرمت االقناويةب من نقاط ثمينة على أرضه أو خارجها كما يعوّل كثيرا على الحارس سامي هلال في مواجهة فريقه السابق بعد أن استعاد جانبا كبيرا من قدراته في مرحلة الاياب رغم الخطأ الذي ارتكبه ضد الشبيبة القيروانية وساوى هزيمة جديدة في ملعب عبد العزيز الشتيوي.
تنافس مفتوح
يملك الاطار الفني هامش خيارات واسعة في الخط الأمامي رغم أن الفاعلية ليست كبيرة حيث ارتهن الفريق كثيرا الى مجهودات القادمين من الخلف على غرار الايفواري ريكي هانس الذي سجّل هدفا في غاية الروعة ضد مستقبل سليمان، ويُفاضل المدرب عامر دربال بين عديد الخيارات في مقدمة الهجوم حيث تلوح فرص الايفواري يوسف داوو قائمة للمشاركة أساسيا بعد أن قدّم مستوى جيدا في الشوط الثاني من اللقاء الفارط كما يتنافس عمر الطرايدي والنيجيري غودوين كالو من أجل الظهور في الرواق الأيمن، ولم يعرف الخط الأمامي الاستقرار في مرحلة الاياب التي عرفت مغادرة الهداف أحمد الحاضري واصابة صانع الحلول أمان الله بن حميدة حيث سعى المدرب عامر دربال الى إيجاد التوليفة المناسبة مع قدوم أسماء جديدة مازالت تبحث عن تثبيت قدميها على غرار الأنغولي بولاكو دون أن تنجح في فرض نفسها تماما ليكون هامش التحوير قائما بشكل كبير لتفادي المصاعب السابقة وخاصة داخل القواعد.
خليل بلحاج علي
في أول إطلالة لبوميل: عـودة واردة لــبـن ســعيد.. وتــوغـــاي بـيــــن الــشـــك والــيـقـيـن
يستهل المدرب الفرنسي بارتيس بوميل مشواره على رأس الترجي بمواجهة صعبة …











