عقب العثرة الأخيرة: الـتــدارك شــعــار وحيد.. والتغييرات مؤكدة في الهجوم
مرّ الملعب التونسي بجانب الحدث خلال المباراة الأخيرة ضد الترجي الرياضي حيث تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم، وتعود آخر خسارة إلى الجولة الرابعة عشر عندما سقط في ملعب بن قردان بهدف، وبين تلك المقابلة والمواجهة الفارطة ضد الترجي خاض الملعب التونسي ست مباريات حقق خلالها الفوز أربع مرات وتعادل في مناسبتين، وفي المجمل تبدو النتائج مرضية وساعدت الفريق على البقاء ضمن الثلاثي الأول في صدارة الترتيب، لكن الفارق الذي يفصله حاليا عن المتصدر قد يتسّع ويصبح ثماني بما أن الترجي لديه مباراة مؤجلة، ومع استمرار نشاط الفريق الذي يتأهب لخوض مباراة الجولة 22 نهاية هذا الأسبوع ضد مستقبل المرسى، فإن الهزيمة ممنوعة بلا أي شك والفوز سيكون مطلبا ضروريا وملحّا حتى يظل الفريق في دائرة الصراع على المراكز الأولى ولم لا المنافسة على المركز الثاني على أقل تقدير، بما أن هذا الترتيب سيجعل الفريق يطرق باب رابطة الأبطال للمرة الأولى في تاريخه وذلك بعد أن تمرس خلال الموسمين الأخيرين وشارك في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي وخلالها كان قريبا في كل مرة من بلوغ دور المجموعات لولا بعض التفاصيل البسيطة التي حالت دون تمكنه من تحقيق أهدافه.
بيد أن الهدف الرئيسي بالنسبة إلى المدرب سعيد السايبي يتجلى في تحسين الأداء العام وإيجاد الحلول المجدية التي تضمن لفريق باردو تخطي عقبة ملعب المرسى بسلام وتجديد العهد مع الانتصارات من أجل تجاوز تداعيات الهزيمة الأخيرة سريعا.
التحويرات ضرورية للغاية
لم يقدر الفريق على تقديم أفضل ما لديه من الناحية الهجومية خلال مباراته الأخيرة، حيث لم ينجح بالشكل المطلوب في تهديد مرمى منافسه ولم يقدم إجمالا الأداء المرضي الذي يثبت بحق أن الفريق مؤهل لتحقيق الفوز، وعلى هذا الأساس فإن الإطار الفني يتجه نحو إجراء بعض التغييرات في الخط الأمامي، ففي ظل وجود بعض الخيارات البديلة سيكون من الضروري العمل على تطوير المنظومة الهجومية سواء تعلق الأمر بعملية البناء والتنشيط أو بإنهاء الهجومات، وهو ما غاب عن الملعب التونسي في عدة مباريات سابقة وآخرها ضد الترجي، وفي هذا السياق من غير المستبعد أن يخسر يوسف توري مكانه الأساسي لفائدة أحد اللاعبين المحليين بما أن نية السايبي تتجه نحو الدفع بمهاجم إضافي منذ البداية، حيث لا يمكن استبعاد فرضية منح الثقة لريان السماعلي أو عبد الرحمان الحنشي أو أمين الحبوبي للظهور ضمن التشكيلة الأساسية خاصة وأن فرضية إراحة يوسف السعفي تظل أيضا قائمة.
الخميسي يعود
في الإطار ذاته يظل خيار التعويل على أمين الخميسي منذ البداية واردا بشدة فهذا اللاعب تخلف عن اللقاء الأخير لأسباب صحية وأخرى خاصة، لكن من المتوقع أن يعود للتشكيلة الأساسية خاصة وأنه يعتبر من أهم مفاتيح اللعب على مستوى الهجوم ومن العناصر القادرة على إيجاد الحلول، وبما أن الإصابة التي كان يعاني منها ليست حادة فإن فرضية إمكانية عودته بمناسبة المباراة المبرمجة ضد مستقبل المرسى تبدو شبه مؤكدة.
لا خوف على إندياي
لم ينه المهاجم أمادو إندياي المباراة الأخيرة حيث اضطر الإطار الفني إلى تعويضه عقب تعرضه لإصابة خفيفة لن تشكل أي تهديد لمشاركته في مباراة المرسى، وبما أن إندياي يظل قادرا على تقديم الإضافة وإحداث الخطر فإن مشاركته تلوح مؤكدة في هذه المباراة، لكن بالتوازي مع ذلك يتوجب عليه الظهور بمستوى أفضل بكثير مما قدّمه منذ بداية مرحلة الإياب حيث اكتفى بتسجيل هدفين فقط من ضربتي جزاء.
بعد استئناف التمارين أغلب اللاعبين في الموعد.. وجراية ينتظر عودة زيغي والعبدلي
يعود الاتحاد المنستيري لخوض غمار منافسات البطولة بما أنه سيكون معنيا …











