شيرين اللجمي في سهرة رمضانية بالمسرح البلدي: أجواء مبهجة طغت عليها الخصوصية التونسية
وسط أجواء مبهجة طغت عليها الخصوصية التونسية و الأصالة أحييت الفنانة الشابة شيرين اللجمي البارحة 24 فيفري 2026 حفلا فنيا بالمسرح البلدي بالعاصمة .و لأن السهر يحلو في رمضان فقد إختار عدد هام من محبي الفنانة شيرين الحضور فكان التفاعل السمة البارزة للحفل بين الجمهور الذي ردد أشهر أغانيها و بين الفنانة شيرين اللجمي التي اختارت أن تسمي حفلها “هيا لايف“ في دعوة منها لمحبيها للغناء المباشر في سهرة رمضانية مميزة .
و قد كان الجمهور على موعد مع مفاجأة قدمتها الفنانة شيرين في بهو المسرح البلدي في شكل هدايا تذكاريه تمثلت في وشاح تونسي أو ما يمسى ب“الفولارة “بألوانها الزاهية و مشموم عنبر فضي جميل عربون محبة لشيرين لجمهورها .
و تميزت شيرين اللجمي بأغانيها التونسية التي إختارت من خلالها أن تنحت لنفسها شخصية فنية تراوح بين التراث الغنائي و بين إنتاجها الخاص و سعت حتى في أغانيها المصورة إلى إبراز التراث التونسي في اللباس و الحلي و البيوت .
غنت شرين اللجمي في سهرة البارحة على امتداد ساعتين باقة من أجمل أغانيها الخاصة التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير على غرار أغنيتها الشهيرة “الشه الشه “و بعض أغاني ألبومها الجديد وردة و“ الزين للزين “ و علاش اللومة إلى جانب وصلة طربية لأغنية فات المعاد لأم كلثوم و قوقولو الحقيقة لعبد الحليم حافظ .
كما غنت جاري يا حمودة و يمة يا غالية من التراث الغنائي القديم ليتراوح الحفل بين موروث غنائي تونسي و شرقي و بين أغاني شيرين الخاصة التي أحبها الجمهور .حضور شيرين اللجمي كان مقنعا إلى حد كبير و قد حاولت رسم لوحة فنية بطابع تونسي على الركح ما يعكس توجه هذه الفنانة للتميز في اختيارها الغناء التونسي عبر جل إنتاجاتها الفنية .
المنصات التعليمية : هل تكون بديلا للدروس الخصوصية ؟
وسط سباق بحث الأولياء عن الدروس الخاصة لأبنائهم أصبحت المنصات التعليمية تطرح كبديل او كدرو…












