بعد استئناف التمارين أغلب اللاعبين في الموعد.. وجراية ينتظر عودة زيغي والعبدلي
يعود الاتحاد المنستيري لخوض غمار منافسات البطولة بما أنه سيكون معنيا في نهاية هذا الأسبوع بمواجهة النادي البنزرتي لحساب الجولة 22، والثابت المؤكد في هذا السياق أن الفريق مطالب بتأكيد الفوز الأخير وتحقيق النتيجة التي تسمح له بالبقاء في دائرة المنافسين بقوة على إحد المراكز الثلاث الأولى على غرار ما حصل خلال المواسم الأخيرة عندما استطاع الاتحاد مقارعة الكبار وكان قريبا للغاية الموسم الماضي على سبيل المثال من تحقيق اللقب لولا بعض الجزئيات والتفاصيل التي أبعدته من الحسابات في آخر الجولات..
أما اليوم فإن الوضع يبدو مختلفا ولا توجد بوادر قوية من شأنها أن ترفع المعنويات بشكل كبير وتؤكد أن الفريق يريد حقا لعب الأدوار الأولى، حيث إن الوضع المالي يلوح صعبا ومعقدا والدليل على ذلك الإضراب الأخير الذي نفذّه اللاعبون ودام ثلاثة أيام كاملة، فضلا عن ذلك فإن الفريق خسر منذ بداية الموسم إلى حد الآن عديد العناصر المؤثرة والمهمة للغاية وهي التي صنعت ربيع الاتحاد الموسم الماضي وفي مقدمتها مهاجم المنتخب الوطني حازم المستوري الذي سار على خطاه كل من محمود غربال ثم أيمن الحرزي وأخيرا معز الحاج علي، لكن رغم ذلك يظل الأمل يراود أحباء النادي بتحقيق بعض المكاسب المفرحة في نهاية هذا الموسم المتقلب والصعب بكل المقاييس..
عودة جماعية
بعد فض الإشكال وتلقي اللاعبين وعودا جديدة من قبل إدارة النادي، فقد باشر الفريق تدريباته تأهبا للمباراة المقبلة في بنزرت، وفي هذا السياق فإن كل اللاعبين كانوا في الموعد خلال التدريبات الأخيرة وهو ما من شأنه أن يمنح المدرب طارق الجراية بعض الحلول الجديدة التي يمكن أن تساعده على التعامل بشكل مثالي مع خصوصية المباراة المقبلة والحرص على العودة بنتيجة تعزز آمال الفريق للعب الأدوار الأولى.
وفي هذا السياق من المرجح أن يدخل المدافع فابريس زيغي الحسابات من جديد بعد أن غاب عن المقابلات الأخيرة لأسباب صحية، حيث عانى كثيرا هذا الموسم ولم يكن محظوظا بالمرة، ولعل غيابه أثّر نسبيا في انتظام أداء الخط الخلفي.
وما ينطبق على زيغي يمكن أن ينطبق أيضا على يوسف العبدلي فهذا اللاعب نجح في تقديم الإضافة وتوفير الحلول في بعض المباريات التي وقع خلالها التعويل عليها وأبرزها مواجهتي الذهاب والإياب ضد الترجي الرياضي، غير أنه لم يكن محظوظا كثيرا بما أنه تعرض لبعض الإصابات التي عطلّت مسيرته كما غاب أيضا عن بعض المباريات بسبب العقوبة، لكن من الممكن أن يكون ضمن المؤهلين للمشاركة في
قادم المباريات خاصة وأنه يعتبر أحد أبرز العناصر التي يراهن الإطار الفني على نجاحها وقدرتها على تكوين ثلاثي هجومي متميز بمعية فخر الدين بن يوسف ومهدي القنوني.
عقب العثرة الأخيرة: الـتــدارك شــعــار وحيد.. والتغييرات مؤكدة في الهجوم
مرّ الملعب التونسي بجانب الحدث خلال المباراة الأخيرة ضد الترجي الرياضي…











