2026-02-25

قبل استضافة الملعب التونسي: تـنــافـــس كـبــيــر فـي الدفاع والهجوم

تتواصل‭ ‬تحضيرات‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬استعدادا‭ ‬لملاقاة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬والتي‭ ‬يرنو‭ ‬خلالها‭ ‬الى‭ ‬تحقيق‭ ‬الانتصار‭ ‬الثاني‭ ‬تواليا‭ ‬لمواصلة‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬دائرة‭ ‬الخطر‭ ‬وإنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬الظروف،‭ ‬وتبدو‭ ‬الظروف‭ ‬مواتية‭ ‬أمام‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬المنشود‭ ‬مع‭ ‬خوضه‭ ‬المقابلة‭ ‬بصفوف‭ ‬شبه‭ ‬مكتملة‭ ‬حيث‭ ‬استوفى‭ ‬الثنائي‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬وفيليب‭ ‬أدجيواه‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث‭ ‬ليستعيد‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬ورقتين‭ ‬مهمتين‭ ‬ليكون‭ ‬بمقدوره‭ ‬التعامل‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬مع‭ ‬مجريات‭ ‬اللعب‭ ‬وتجاوز‭ ‬التذبذب‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬أطوار‭ ‬الموسم‭ ‬ما‭ ‬حرمه‭ ‬من‭ ‬احتلال‭ ‬مركز‭ ‬أفضل‭ ‬قياسا‭ ‬بالأسماء‭ ‬الموجودة‭ ‬والتي‭ ‬يملك‭ ‬أغلبها‭ ‬الخبرة‭. ‬

ولئن‭ ‬سيكون‭ ‬حضور‭ ‬لاعب‭ ‬االارتكازب‭ ‬النيجيري‭ ‬فيليب‭ ‬مؤكدا‭ ‬نظرا‭ ‬لوزنه‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬الدفاعية،‭ ‬فإن‭ ‬التنافس‭ ‬على‭ ‬أشده‭ ‬بين‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬وخالد‭ ‬الهمامي‭ ‬للظهور‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭ ‬للدفاع‭ ‬حيث‭ ‬كسب‭ ‬الأخير‭ ‬نقاطا‭ ‬ثمينة‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬مستفيدا‭ ‬من‭ ‬صبغته‭ ‬الدفاعية‭ ‬لكن‭ ‬الشاوش‭ ‬يبقى‭ ‬خيارا‭ ‬مهما‭ ‬مع‭ ‬قدرته‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬على‭ ‬يمين‭ ‬الهجوم‭ ‬لتحدّد‭ ‬التدريبات‭ ‬القادمة‭ ‬هويّة‭ ‬الظهير‭ ‬الأيمن‭ ‬الأساسي‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬التوجهات‭ ‬الفنية‭ ‬والتي‭ ‬لن‭ ‬تعرف‭ ‬تحويرات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التمسّك‭ ‬بخطة‭ ‬4-3-3‭ ‬والتي‭ ‬تتلاءم‭ ‬مع‭ ‬قدرات‭ ‬المجموعة‭. ‬

الأولى‭ ‬للمستاري؟

مازال‭ ‬متوسط‭ ‬الدفاع‭ ‬المغربي‭ ‬سفيان‭ ‬المستاري‭ ‬يننتظر‭ ‬ظهوره‭ ‬الأول‭ ‬ضمن‭ ‬الأساسيين‭ ‬حيث‭ ‬صنع‭ ‬الاستثناء‭ ‬في‭ ‬المنتدبين‭ ‬الجدد‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬التعويل‭ ‬عليه‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬وارد‭ ‬بشدة‭ ‬ليعاضد‭ ‬يسري‭ ‬العرفاوي،‭ ‬وقدّم‭ ‬المستاري‭ ‬مؤشرات‭ ‬مطمئنة‭ ‬في‭ ‬التدريبات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ليكون‭ ‬مرشحا‭ ‬بقوة‭ ‬لتعويض‭ ‬تاج‭ ‬الاسلام‭ ‬سالم‭ ‬الذي‭ ‬استفاد‭ ‬من‭ ‬خروج‭ ‬عثمان‭ ‬القروي‭ ‬نحو‭ ‬البطولة‭ ‬الليبية‭.‬

وأولى‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬النواحي‭ ‬الدفاعية‭ ‬الأهمية‭ ‬اللازمة‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬التوقف‭ ‬القصيرة‭ ‬لتفادي‭ ‬تكرار‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬حرمت‭ ‬االقناويةب‭ ‬من‭ ‬نقاط‭ ‬ثمينة‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬أو‭ ‬خارجها‭ ‬كما‭ ‬يعوّل‭ ‬كثيرا‭ ‬على‭ ‬الحارس‭ ‬سامي‭ ‬هلال‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬فريقه‭ ‬السابق‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬استعاد‭ ‬جانبا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬قدراته‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب‭ ‬رغم‭ ‬الخطأ‭ ‬الذي‭ ‬ارتكبه‭ ‬ضد‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬وساوى‭ ‬هزيمة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬عبد‭ ‬العزيز‭ ‬الشتيوي‭. ‬

تنافس‭ ‬مفتوح

يملك‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬هامش‭ ‬خيارات‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الفاعلية‭ ‬ليست‭ ‬كبيرة‭ ‬حيث‭ ‬ارتهن‭ ‬الفريق‭ ‬كثيرا‭ ‬الى‭ ‬مجهودات‭ ‬القادمين‭ ‬من‭ ‬الخلف‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الايفواري‭ ‬ريكي‭ ‬هانس‭ ‬الذي‭ ‬سجّل‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الروعة‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان،‭ ‬ويُفاضل‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬بين‭ ‬عديد‭ ‬الخيارات‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الهجوم‭ ‬حيث‭ ‬تلوح‭ ‬فرص‭ ‬الايفواري‭ ‬يوسف‭ ‬داوو‭ ‬قائمة‭ ‬للمشاركة‭ ‬أساسيا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قدّم‭ ‬مستوى‭ ‬جيدا‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬اللقاء‭ ‬الفارط‭ ‬كما‭ ‬يتنافس‭ ‬عمر‭ ‬الطرايدي‭ ‬والنيجيري‭ ‬غودوين‭ ‬كالو‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن،‭ ‬ولم‭ ‬يعرف‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الاياب‭ ‬التي‭ ‬عرفت‭ ‬مغادرة‭ ‬الهداف‭ ‬أحمد‭ ‬الحاضري‭ ‬واصابة‭ ‬صانع‭ ‬الحلول‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬حيث‭ ‬سعى‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬الى‭ ‬إيجاد‭ ‬التوليفة‭ ‬المناسبة‭ ‬مع‭ ‬قدوم‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬مازالت‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬تثبيت‭ ‬قدميها‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الأنغولي‭ ‬بولاكو‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬نفسها‭ ‬تماما‭ ‬ليكون‭ ‬هامش‭ ‬التحوير‭ ‬قائما‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬لتفادي‭ ‬المصاعب‭ ‬السابقة‭ ‬وخاصة‭ ‬داخل‭ ‬القواعد‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

في أول إطلالة لبوميل: عـودة واردة لــبـن ســعيد.. وتــوغـــاي بـيــــن الــشـــك والــيـقـيـن

يستهل‭ ‬المدرب‭ ‬الفرنسي‭ ‬بارتيس‭ ‬بوميل‭ ‬مشواره‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الترجي‭ ‬بمواجهة‭ ‬صعبة‭ …