في أول إطلالة لبوميل: عـودة واردة لــبـن ســعيد.. وتــوغـــاي بـيــــن الــشـــك والــيـقـيـن
يستهل المدرب الفرنسي بارتيس بوميل مشواره على رأس الترجي بمواجهة صعبة ضد نجم المتلوي سيعمل خلالها على “ضرب عصفورين بحجر واحدة” من خلال إلحاق الهزيمة الأولى بمنافسه على ميدانه والهروب في الصدارة بفارق أربع نقاط عن النادي الافريقي ليُحدث منعرجا جديدا في السباق قد يكون حاسما في مشوار المحافظة على اللقب.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى بقيادة بوميل عودة الحارس البشير بن سعيد ومتوسط الميدان النيجيري أوناشي أغبيلو بعد تجاوزهما الأوجاع التي رافقتهما مؤخرا في حين ستعرف صفوف فريق باب سويقة غياب المهاجم الفرنسي فلوريان دانهو بسبب عقوبة الإنذار الثالث والجناح الأيمن البرازيلي يان ساس الذي تعرّض لاصابة في مواجهة مستقبل سليمان لتكون الفرصة مواتية لعودة الايفواري عبد الرحمان كوناتي الى القائمة التي شدّت أمس الرحال الى توزر للدخول في تربص خاطف يسبق المواجهة.
توغاي بين الشك واليقين
رغم نجاح أمان الله مميش في المحافظة على عذارة شباكه في المباريات الأربع التي كان خلالها حاضرا في البطولة، فإن المدرب بوميل قد يُراهن على الحارس الأول في الترجي البشير بن سعيد بعد تعافيه من الاصابة التي حرمته من الظهور ضد الملعب التونسي في حين لا يبدو ظهور المدافع الجزائري محمد أمين توغاي مؤكدا في ظل إمكانية عدم المجازفة به على أرضية اصطناعية تفاديا لحصول مضاعفات خصوصا وأنه اكتفى بتدريبات خفيفة أول أمس ليكون الاعتماد على خليل القنيشي رفقة حمزة الجلاصي واردا في المحور، وسيعمل محمد دراغر على تأكيد التطور الكبير على مستوى الأداء والذي قاده الى صنع تمريرة حاسمة في اللقاء الأخير ليكون مرشحا بقوة للمحافظة على مكانه الأساسي رغم المنافسة الكبيرة من محمد بن علي في حين قد يُقصي قانون الأجانب مجددا الموريتاني ابراهيم كايتا من القائمة ليتراجع مجددا في ترتيب الخيارات لكن المفاجأة تبقى واردة.
أغبيلو جاهز ولكن..
لا ينطلق النيجيري أوناشي أغبيلو بحظوظ كبيرة لاستعادة مكانه مع الأساسيين بحكم الرضاء الكبير عن أداء حسام تقا فضلا عن وجود خليل القنيشي كحلّ بديل في وسط الميدان الدفاعي، وقد ينطلق بوميل من حيث انتهى مواطنه براكوني من خلال تثبيت أضلاع المثلث الذي كان حاضرا ضد “البقلاوة” والمتكوّن علاوة على تقا من المتألق معز الحاج علي وشهاب الجبالي حيث أظهرت هذه التوليفة تناغما كبيرا بينما يبقى ظهور حمزة رفيعة أقرب أثناء اللعب حيث مازال يحتاج الى وقت إضافي لاستعادة كامل ثوابته البدنية.
وسيحاول بوميل البناء على الايجابيات التي ظهرت في المباريات الفارطة وخاصة على المستوى الدفاعي حيث أكد في الندوة الصحفية الصلابة التي تميّز الفريق مع التركيز على الناحية الهجومية وهو ما يمرّ بالأساس عبر إيجاد الآليات اللازمة في صنع اللعب والتي سيكون من أهم محاورها وسط الميدان الذي يلعب دورا مزدوجا في المنظومة الجماعية، ولعل توسّع هامش الخيارات سيمكّن المدرب الفرنسي من فرض تصوراته تدريجيا وخاصة في الجانب التكتيكي والذي ورّط سلفه ماهر الكنزاري بحكم تمسّكه بنفس التوجهات التي جعلت الترجي “كتابا مفتوحا” لمنافسيه.
فرصة للجبري
سيستعيد هداف الترجي في سباق البطولة كسيلة بوعالية مكانه في التركيبة المثالية بعد اصابة يان ساس الذي يملك أيضا نفس الحصيلة التهديفية ليكون الجناح الأيمن الجزائري أمام فرصة لخطف أنظار مدربه الجديد الذي قد يُراهن على الايفواري عبد الرحمان كوناتي في الجهة المقابلة لتأمين الجانب الدفاعي رغم الأفضلية الكبيرة للمفاجأة السارة في الشطر الثاني من الموسم البوركيني جاك ديارا والذي واصل البروز رغم فشله في الوصول الى الشباك بعد بداية تهديفية قوية.
ومع تواصل بحثه عن هدفه الأول في المسابقة المحلية، قد يُتيح الغيابان البارزان ليان ساس وفلوريان دانهو إضافة الى عدم توضّح الصورة بخصوص أوناشي أغبيلو منح الثقة مجددا لأبوبكر دياكيتي لقيادة الخط الأمامي رغم أن المستوى الجيد الذي قدّمه أشرف الجبري في الفترة التي خاضها ضد الملعب التونسي من شأنه تمكينه من فرصة جديدة سيحاول استغلالها على الوجه الأكمل لإعادة ترتيب الأدوار.
خليل بلحاج علي
يستهل المدرب الفرنسي بارتيس بوميل مشواره على رأس الترجي بمواجهة صعبة ضد نجم المتلوي سيعمل خلالها على “ضرب عصفورين بحجر واحدة” من خلال إلحاق الهزيمة الأولى بمنافسه على ميدانه والهروب في الصدارة بفارق أربع نقاط عن النادي الافريقي ليُحدث منعرجا جديدا في السباق قد يكون حاسما في مشوار المحافظة على اللقب.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى بقيادة بوميل عودة الحارس البشير بن سعيد ومتوسط الميدان النيجيري أوناشي أغبيلو بعد تجاوزهما الأوجاع التي رافقتهما مؤخرا في حين ستعرف صفوف فريق باب سويقة غياب المهاجم الفرنسي فلوريان دانهو بسبب عقوبة الإنذار الثالث والجناح الأيمن البرازيلي يان ساس الذي تعرّض لاصابة في مواجهة مستقبل سليمان لتكون الفرصة مواتية لعودة الايفواري عبد الرحمان كوناتي الى القائمة التي شدّت أمس الرحال الى توزر للدخول في تربص خاطف يسبق المواجهة.
توغاي بين الشك واليقين
رغم نجاح أمان الله مميش في المحافظة على عذارة شباكه في المباريات الأربع التي كان خلالها حاضرا في البطولة، فإن المدرب بوميل قد يُراهن على الحارس الأول في الترجي البشير بن سعيد بعد تعافيه من الاصابة التي حرمته من الظهور ضد الملعب التونسي في حين لا يبدو ظهور المدافع الجزائري محمد أمين توغاي مؤكدا في ظل إمكانية عدم المجازفة به على أرضية اصطناعية تفاديا لحصول مضاعفات خصوصا وأنه اكتفى بتدريبات خفيفة أول أمس ليكون الاعتماد على خليل القنيشي رفقة حمزة الجلاصي واردا في المحور، وسيعمل محمد دراغر على تأكيد التطور الكبير على مستوى الأداء والذي قاده الى صنع تمريرة حاسمة في اللقاء الأخير ليكون مرشحا بقوة للمحافظة على مكانه الأساسي رغم المنافسة الكبيرة من محمد بن علي في حين قد يُقصي قانون الأجانب مجددا الموريتاني ابراهيم كايتا من القائمة ليتراجع مجددا في ترتيب الخيارات لكن المفاجأة تبقى واردة.
أغبيلو جاهز ولكن..
لا ينطلق النيجيري أوناشي أغبيلو بحظوظ كبيرة لاستعادة مكانه مع الأساسيين بحكم الرضاء الكبير عن أداء حسام تقا فضلا عن وجود خليل القنيشي كحلّ بديل في وسط الميدان الدفاعي، وقد ينطلق بوميل من حيث انتهى مواطنه براكوني من خلال تثبيت أضلاع المثلث الذي كان حاضرا ضد “البقلاوة” والمتكوّن علاوة على تقا من المتألق معز الحاج علي وشهاب الجبالي حيث أظهرت هذه التوليفة تناغما كبيرا بينما يبقى ظهور حمزة رفيعة أقرب أثناء اللعب حيث مازال يحتاج الى وقت إضافي لاستعادة كامل ثوابته البدنية.
وسيحاول بوميل البناء على الايجابيات التي ظهرت في المباريات الفارطة وخاصة على المستوى الدفاعي حيث أكد في الندوة الصحفية الصلابة التي تميّز الفريق مع التركيز على الناحية الهجومية وهو ما يمرّ بالأساس عبر إيجاد الآليات اللازمة في صنع اللعب والتي سيكون من أهم محاورها وسط الميدان الذي يلعب دورا مزدوجا في المنظومة الجماعية، ولعل توسّع هامش الخيارات سيمكّن المدرب الفرنسي من فرض تصوراته تدريجيا وخاصة في الجانب التكتيكي والذي ورّط سلفه ماهر الكنزاري بحكم تمسّكه بنفس التوجهات التي جعلت الترجي “كتابا مفتوحا” لمنافسيه.
فرصة للجبري
سيستعيد هداف الترجي في سباق البطولة كسيلة بوعالية مكانه في التركيبة المثالية بعد اصابة يان ساس الذي يملك أيضا نفس الحصيلة التهديفية ليكون الجناح الأيمن الجزائري أمام فرصة لخطف أنظار مدربه الجديد الذي قد يُراهن على الايفواري عبد الرحمان كوناتي في الجهة المقابلة لتأمين الجانب الدفاعي رغم الأفضلية الكبيرة للمفاجأة السارة في الشطر الثاني من الموسم البوركيني جاك ديارا والذي واصل البروز رغم فشله في الوصول الى الشباك بعد بداية تهديفية قوية.
ومع تواصل بحثه عن هدفه الأول في المسابقة المحلية، قد يُتيح الغيابان البارزان ليان ساس وفلوريان دانهو إضافة الى عدم توضّح الصورة بخصوص أوناشي أغبيلو منح الثقة مجددا لأبوبكر دياكيتي لقيادة الخط الأمامي رغم أن المستوى الجيد الذي قدّمه أشرف الجبري في الفترة التي خاضها ضد الملعب التونسي من شأنه تمكينه من فرصة جديدة سيحاول استغلالها على الوجه الأكمل لإعادة ترتيب الأدوار.
خليل بلحاج علي
قبل استضافة الملعب التونسي: تـنــافـــس كـبــيــر فـي الدفاع والهجوم
تتواصل تحضيرات مستقبل المرسى استعدادا لملاقاة الملعب التونسي والتي يرنو…











