2026-02-25

عقب العثرة الأخيرة: الـتــدارك شــعــار وحيد.. والتغييرات مؤكدة في الهجوم

مرّ‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬بجانب‭ ‬الحدث‭ ‬خلال‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬حيث‭ ‬تلقى‭ ‬هزيمته‭ ‬الثانية‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬وتعود‭ ‬آخر‭ ‬خسارة‭ ‬إلى‭ ‬الجولة‭ ‬الرابعة‭ ‬عشر‭ ‬عندما‭ ‬سقط‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬بن‭ ‬قردان‭ ‬بهدف،‭ ‬وبين‭ ‬تلك‭ ‬المقابلة‭ ‬والمواجهة‭ ‬الفارطة‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬خاض‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬حقق‭ ‬خلالها‭ ‬الفوز‭ ‬أربع‭ ‬مرات‭ ‬وتعادل‭ ‬في‭ ‬مناسبتين،‭ ‬وفي‭ ‬المجمل‭ ‬تبدو‭ ‬النتائج‭ ‬مرضية‭ ‬وساعدت‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬البقاء‭ ‬ضمن‭ ‬الثلاثي‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الترتيب،‭ ‬لكن‭ ‬الفارق‭ ‬الذي‭ ‬يفصله‭ ‬حاليا‭ ‬عن‭ ‬المتصدر‭ ‬قد‭ ‬يتسّع‭ ‬ويصبح‭ ‬ثماني‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الترجي‭ ‬لديه‭ ‬مباراة‭ ‬مؤجلة،‭ ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬نشاط‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬يتأهب‭ ‬لخوض‭ ‬مباراة‭ ‬الجولة‭ ‬22‭ ‬نهاية‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى،‭ ‬فإن‭ ‬الهزيمة‭ ‬ممنوعة‭ ‬بلا‭ ‬أي‭ ‬شك‭ ‬والفوز‭ ‬سيكون‭ ‬مطلبا‭ ‬ضروريا‭ ‬وملحّا‭ ‬حتى‭ ‬يظل‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬الأولى‭ ‬ولم‭ ‬لا‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬أقل‭ ‬تقدير،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الترتيب‭ ‬سيجعل‭ ‬الفريق‭ ‬يطرق‭ ‬باب‭ ‬رابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تمرس‭ ‬خلال‭ ‬الموسمين‭ ‬الأخيرين‭ ‬وشارك‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬وخلالها‭ ‬كان‭ ‬قريبا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬من‭ ‬بلوغ‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬لولا‭ ‬بعض‭ ‬التفاصيل‭ ‬البسيطة‭ ‬التي‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافه‭.‬

بيد‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيسي‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المدرب‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬يتجلى‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الأداء‭ ‬العام‭ ‬وإيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬المجدية‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬لفريق‭ ‬باردو‭ ‬تخطي‭ ‬عقبة‭ ‬ملعب‭ ‬المرسى‭ ‬بسلام‭ ‬وتجديد‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬الانتصارات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تجاوز‭ ‬تداعيات‭ ‬الهزيمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬سريعا‭.‬

التحويرات‭ ‬ضرورية‭ ‬للغاية

لم‭ ‬يقدر‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬خلال‭ ‬مباراته‭ ‬الأخيرة،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬بالشكل‭ ‬المطلوب‭ ‬في‭ ‬تهديد‭ ‬مرمى‭ ‬منافسه‭ ‬ولم‭ ‬يقدم‭ ‬إجمالا‭ ‬الأداء‭ ‬المرضي‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬بحق‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬مؤهل‭ ‬لتحقيق‭ ‬الفوز،‭ ‬وعلى‭ ‬هذا‭ ‬الأساس‭ ‬فإن‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬إجراء‭ ‬بعض‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي،‭ ‬ففي‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬بعض‭ ‬الخيارات‭ ‬البديلة‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬الهجومية‭ ‬سواء‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بعملية‭ ‬البناء‭ ‬والتنشيط‭ ‬أو‭ ‬بإنهاء‭ ‬الهجومات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مباريات‭ ‬سابقة‭ ‬وآخرها‭ ‬ضد‭ ‬الترجي،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المستبعد‭ ‬أن‭ ‬يخسر‭ ‬يوسف‭ ‬توري‭ ‬مكانه‭ ‬الأساسي‭ ‬لفائدة‭ ‬أحد‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحليين‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬نية‭ ‬السايبي‭ ‬تتجه‭ ‬نحو‭ ‬الدفع‭ ‬بمهاجم‭ ‬إضافي‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استبعاد‭ ‬فرضية‭ ‬منح‭ ‬الثقة‭ ‬لريان‭ ‬السماعلي‭ ‬أو‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬الحنشي‭ ‬أو‭ ‬أمين‭ ‬الحبوبي‭ ‬للظهور‭ ‬ضمن‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬فرضية‭ ‬إراحة‭ ‬يوسف‭ ‬السعفي‭ ‬تظل‭ ‬أيضا‭ ‬قائمة‭.‬

الخميسي‭ ‬يعود

في‭ ‬الإطار‭ ‬ذاته‭ ‬يظل‭ ‬خيار‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬أمين‭ ‬الخميسي‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬واردا‭ ‬بشدة‭ ‬فهذا‭ ‬اللاعب‭ ‬تخلف‭ ‬عن‭ ‬اللقاء‭ ‬الأخير‭ ‬لأسباب‭ ‬صحية‭ ‬وأخرى‭ ‬خاصة،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬للتشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مفاتيح‭ ‬اللعب‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الهجوم‭ ‬ومن‭ ‬العناصر‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول،‭ ‬وبما‭ ‬أن‭ ‬الإصابة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭ ‬ليست‭ ‬حادة‭ ‬فإن‭ ‬فرضية‭ ‬إمكانية‭ ‬عودته‭ ‬بمناسبة‭ ‬المباراة‭ ‬المبرمجة‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬تبدو‭ ‬شبه‭ ‬مؤكدة‭.‬

لا‭ ‬خوف‭ ‬على‭ ‬إندياي

لم‭ ‬ينه‭ ‬المهاجم‭ ‬أمادو‭ ‬إندياي‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬حيث‭ ‬اضطر‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬إلى‭ ‬تعويضه‭ ‬عقب‭ ‬تعرضه‭ ‬لإصابة‭ ‬خفيفة‭ ‬لن‭ ‬تشكل‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬لمشاركته‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬المرسى،‭ ‬وبما‭ ‬أن‭ ‬إندياي‭ ‬يظل‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬وإحداث‭ ‬الخطر‭ ‬فإن‭ ‬مشاركته‭ ‬تلوح‭ ‬مؤكدة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المباراة،‭ ‬لكن‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬يتوجب‭ ‬عليه‭ ‬الظهور‭ ‬بمستوى‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬قدّمه‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب‭ ‬حيث‭ ‬اكتفى‭ ‬بتسجيل‭ ‬هدفين‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬ضربتي‭ ‬جزاء‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

بعد استئناف التمارين أغلب اللاعبين في الموعد.. وجراية ينتظر عودة زيغي والعبدلي

يعود‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬لخوض‭ ‬غمار‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬معنيا‭ …