“في ذاكرة التونسيين… صوت لا يشيخ، صوت يعلن الإفطار ويوقظ السحور، صوت يحمل الطمأنينة إلى القلوب… إنه صوت الشيخ علي البراق، الذي تحوّل من أذانٍ يُسمع… إلى جزء من هوية تونس الروحية.”#تونس #رمضان

‫شاهد أيضًا‬

في ختام رمضان… كيف نختم الشهر بأفضل الأعمال؟

رمضان يقترب من نهايته… وأيامه الأخيرة تحمل فرصة لا تعوّض لمن أراد أن يختم الشهر بأفضل الأع…