2026-02-08

إيران سرعت إصلاح منشآت الصواريخ الباليستية المتضررة

تُظهر معطيات مختصرة مستندة إلى تحليلات صور أقمار اصطناعية وتقارير استخبارية أن إيران سرعت إصلاح منشآت الصواريخ الباليستية المتضررة، مقابل بطء نسبي في ترميم المواقع النووية، في مؤشر على أولوية القدرات الصاروخية كوسيلة ردع أساسية.

وشملت أعمال الإصلاح أكثر من نصف المواقع التي استُهدفت خلال صراع يونيو 2025، حيث استعادت بعض منشآت الصواريخ جاهزيتها خلال أشهر قليلة.

في المقابل، لا تزال مجمعات التخصيب الرئيسية غير مشغّلة، مع تسجيل تحصينات جزئية تمثلت في بناء سقوف بيضاء ضخمة فوق المباني المتضررة، يُعتقد أنها تهدف إلى حجب الأنشطة الداخلية عن المراقبة الجوية.

وتشير التقارير إلى أن اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال مدفونًا في المواقع الثلاثة التي تعرضت للقصف، دون مؤشرات واضحة على نقله حتى الآن. كما لوحظ نشاط متزايد في أحد المجمعات النووية شمل طمر مداخل الأنفاق بتربة جديدة، في خطوة يفسرها خبراء إما كإجراء وقائي من ضربات محتملة أو لتأمين مواد ذات قيمة إستراتيجية.

وفي تطور لافت، جرى تشييد منشأة أسطوانية ضخمة داخل مجمع عسكري حساس، ما يمنح الموقع أهمية إستراتيجية إضافية، خاصة مع تاريخه السابق في اختبارات مرتبطة بتقنيات متقدمة. بالتوازي، تعمل إيران على تحصين منشآتها الحيوية تحت الأرض عبر تعزيز مداخل الأنفاق في مواقع قريبة من مراكز التخصيب.

وتخلص التقديرات إلى أنه رغم الضربات التي أضعفت البرنامج النووي بشكل ملحوظ، فإنه لا يزال يحتفظ بالأصول الأساسية القابلة لإعادة التفعيل، ما يُبقي المشهد مفتوحًا على مختلف الاحتمالات في ظل غياب تسوية سياسية شاملة.

‫شاهد أيضًا‬

قمّة الإتحاد الإفريقي: نحو نموذج تعاون جديد لتطوير المنظومة الصحيّة الإفريقيّة

أجرى وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني لقاءات ثنائية مع وزراء صحة كوت ديفوار وبوركينا فاسو…