صحيفة واشنطن بوست تشهد أوسع موجة تسريح في تاريخها
تشهد صحيفة “واشنطن بوست” واحدة من أوسع موجات التسريح في تاريخها، مع الاستغناء عن نحو ثلث العاملين فيها، بينهم مئات الصحافيين، وإغلاق مكاتب وتغطيات كاملة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
هذه الخطوة لا تأتي بمعزل عن سياق أوسع من التحولات المالية والسياسية التي تعصف بالمؤسسة، ولا عن صدامات متراكمة بين إدارة الصحيفة وغرفتها الإخبارية، منذ قرار عدم تأييد أي مرشح في انتخابات 2024، وما تبعه من خسارة مئات آلاف الاشتراكات وإعادة توجيه الخط التحريري لقسم الرأي.
في المقابل، تثير الفجوة بين تقليص العمل الصحافي والإنفاق الضخم لشركات يملكها مالك الصحيفة جيف بيزوس، أسئلة متزايدة حول أولويات الملكية، وحدود استقلال التحرير، ومستقبل واحدة من أعرق المؤسسات الإعلامية الأميركية، في لحظة تتراجع فيها الصحافة المستقلة تحت ضغط المال والسياسة.
تونس وبوركينا فاسو: شراكة عملية في الصحة ونقل الدم
اجتمع وزير الصحّة الدّكتور مصطفى الفرجاني اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 بوفد عن الخد…












