في إطار خطّتها لإرساء النجاعة والإيفاء بالعهود مؤسسة فداء تحرص على تطبيق الاتفاقيات المبرمة لفائدة منظوريها
متابعة لتطبيق مجموعة من الاتفاقيات التي أمضتها معها مؤسسته اجتمع أحمد جعفر رئيس مؤسسة فداء هذا الأسبوع بممثلين عن وزارة الصحة والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد والبنك التونسي للتضامن ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية.
وكان هذا الاجتماع وفق بلاغ مؤسسة فداء مناسبة لضبط آليات عملية من شأنها تسريع تنفيذ البرامج المشتركة بينها وبين مختلف هذه الهياكل لفائدة منظوريها، وذلك خاصة في مجال التغطية الصحية والخدمات العلاجية والإدماج الاقتصادي. كما كان الاجتماع مناسبة أيضا للتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتبسيط الإجراءات وتعزيز التنسيق بين مختلف هذه الهياكل والأطراف المتدخلة من اجل حسن الإحاطة بمنظوري المؤسسة وتوفير خدمات ذات جودة عالية لهم.
وقد أسفر هذا الاجتماع عن الاتفاق مع وزارة الصحة بمدّها بمعطيات حول المنتفعين بمجانية العلاج قصد الشروع في إعداد بطاقات العلاج لهم، إلى جانب تعيين نقاط اتصال بالهياكل الصحية العمومية تضمن حسن التوجيه والتعهد بالعلاج لمنظوري المؤسسة، وكذلك تعيين نقطة اتصال لدى مركز الاعلامية للوزارة قصد تسريع إجراءات طباعة بطاقات العلاج وتوفير كافة المعطيات الضرورية للغرض.
وتم الاتفاق مع الهياكل المعنية بإدماج منظوري مؤسسة فداء اقتصاديا وتمكينهم من بعث مشاريع، على وضع خطة عمل لمرافقة أصحاب المشاريع الذين تحصلوا على إشعارات تمويل من أجل ضمان الانطلاقة الفعلية لنشاطهم في أقرب الآجال وتوفير التوجيه والإرشاد لضمان مردودية مشاريعهم. كما تم الاتفاق مع هذه الهياكل على إعادة النظر في بقية المشاريع التي تقدم بها منظورو المؤسسة وإحالة الملفات الخاصة بالمشاريع الفلاحية إلى وكالة الاستثمارات الفلاحية للتواصل مع المعنيين بالأمر ووضع خطة عمل للمرافقة في استكمال الإجراءات ومواصلة تمويل بعث المشاريع لمنظوري مؤسسة فداء بنفس الصيغ والشروط.
وكانت مؤسسة فداء قد أمضت يوم 16 ديسمبر 2025 ست اتفاقيات تعاون مع كل من وزارة الصحة، ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد، والوكالة التونسية للتكوين المهني، إضافة إلى الغرفة الوطنية لهياكل التكوين المهني الخاص. وهي خمس اتفاقيات تهم هياكل التمويل والدعم لفائدة أصحاب المشاريع من منظوري المؤسسة، إلى جانب اتفاقية مع وزارة الصحة تقضي بإعداد بطاقات علاج وإرساء منظومة خاصة للتعهد بعائلات شهداء الاعتداءات الإرهابية وبجرحى الثورة وعائلاتهم في المستشفيات العمومية.
وتهدف مجموع هذه الاتفاقيات إلى تطوير منظومة الإحاطة والمرافقة وايجاد التمويلات لبعث المشاريع إضافة إلى وضع منظومة تعهد صحي تستجيب لانتظارات منظوري المؤسسة. ويأتي ذلك في إطار عمل مؤسسة فداء على ردّ الاعتبار وتكريس ثقافة الوفاء لمن ضحّوا من أجل تونس. وقد كان رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد أذن بإحداثها للإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها.
وقد بلغ عدد المنتفعين من خدمات مؤسسة فداء إلى موفى السنة الفارطة نحو 2900 منتفع. وبلغ حجم الأموال التي أنفقتها المؤسسة5,5 مليون دينار في شكل تحويلات مالية مباشرة للمستفيدين في شكل جرايات ومنح لفائدة أصول شهداء الاعتداءات الإرهابية المتزوجين ولفائدة جرحى الثورة وأصول وأرامل وأبناء جرحى الثورة المتوفين. وفي إطارتكريس حق الأولوية في الانتفاع بمسكن اجتماعي مكنت المؤسسة 210 من منظوريها من تسلّم مساكن اجتماعية بكل من ولايات تونس وزغوان وبن عروس والكاف وسوسة وسيدي بوزيد ونابل.
وفي إطار الالتزام بالإحاطة بمنظوريها حرصت مؤسسة فداء بالتعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني على صياغة سياسة تشغيلية تضمن لهم الحياة الكريمة والمضي قدما في ادماجهم اقتصاديا لضمان مورد رزق قار وعمل لائق ومكانة اجتماعية تليق بما قدّموه من تضحيات. وكان إحياء الذكرى 15 للثورة في ديسمبر الماضي مناسبة لتجسيد واحد من أهم شعارات الثورة وهو شعار االشغلب، حيث تحصل عدد من منظوري هذه المؤسسة الوطنية من الراغبين في إحداث مشاريع على إشعارات تمويل وذلك بعد أن تولت مصالح التكوين مرافقتهم والاحاطة بهم في إطار تجربة أولى في التعامل بين الطرفين.
وتندرج كل هذه المجهودات حسب تصريحات سابقة لرئيس مؤسسة فداء كمؤسسة وطنية ضمن مقاربة جديدة تسعى من خلالها إلى ردّ الاعتبار وتكريس ثقافة الوفاء لمن ضحّوا من أجل تونس. ومن هذا المنطلق تعمل مؤسسته على توسيع شبكة التعاون والشراكة مع مختلف الهياكل المتدخلة، وذلك من خلال ما تحرص على امضائه من اتفاقيات ترمي الى إرساء النجاعة والايفاء بالعهود وإيصال الحقوق إلى أصحابها.
وكان هذا الاجتماع وفق بلاغ مؤسسة فداء مناسبة لضبط آليات عملية من شأنها تسريع تنفيذ البرامج المشتركة بينها وبين مختلف هذه الهياكل لفائدة منظوريها، وذلك خاصة في مجال التغطية الصحية والخدمات العلاجية والإدماج الاقتصادي. كما كان الاجتماع مناسبة أيضا للتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتبسيط الإجراءات وتعزيز التنسيق بين مختلف هذه الهياكل والأطراف المتدخلة من اجل حسن الإحاطة بمنظوري المؤسسة وتوفير خدمات ذات جودة عالية لهم.
وقد أسفر هذا الاجتماع عن الاتفاق مع وزارة الصحة بمدّها بمعطيات حول المنتفعين بمجانية العلاج قصد الشروع في إعداد بطاقات العلاج لهم، إلى جانب تعيين نقاط اتصال بالهياكل الصحية العمومية تضمن حسن التوجيه والتعهد بالعلاج لمنظوري المؤسسة، وكذلك تعيين نقطة اتصال لدى مركز الاعلامية للوزارة قصد تسريع إجراءات طباعة بطاقات العلاج وتوفير كافة المعطيات الضرورية للغرض.
وتم الاتفاق مع الهياكل المعنية بإدماج منظوري مؤسسة فداء اقتصاديا وتمكينهم من بعث مشاريع، على وضع خطة عمل لمرافقة أصحاب المشاريع الذين تحصلوا على إشعارات تمويل من أجل ضمان الانطلاقة الفعلية لنشاطهم في أقرب الآجال وتوفير التوجيه والإرشاد لضمان مردودية مشاريعهم. كما تم الاتفاق مع هذه الهياكل على إعادة النظر في بقية المشاريع التي تقدم بها منظورو المؤسسة وإحالة الملفات الخاصة بالمشاريع الفلاحية إلى وكالة الاستثمارات الفلاحية للتواصل مع المعنيين بالأمر ووضع خطة عمل للمرافقة في استكمال الإجراءات ومواصلة تمويل بعث المشاريع لمنظوري مؤسسة فداء بنفس الصيغ والشروط.
وكانت مؤسسة فداء قد أمضت يوم 16 ديسمبر 2025 ست اتفاقيات تعاون مع كل من وزارة الصحة، ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد، والوكالة التونسية للتكوين المهني، إضافة إلى الغرفة الوطنية لهياكل التكوين المهني الخاص. وهي خمس اتفاقيات تهم هياكل التمويل والدعم لفائدة أصحاب المشاريع من منظوري المؤسسة، إلى جانب اتفاقية مع وزارة الصحة تقضي بإعداد بطاقات علاج وإرساء منظومة خاصة للتعهد بعائلات شهداء الاعتداءات الإرهابية وبجرحى الثورة وعائلاتهم في المستشفيات العمومية.
وتهدف مجموع هذه الاتفاقيات إلى تطوير منظومة الإحاطة والمرافقة وايجاد التمويلات لبعث المشاريع إضافة إلى وضع منظومة تعهد صحي تستجيب لانتظارات منظوري المؤسسة. ويأتي ذلك في إطار عمل مؤسسة فداء على ردّ الاعتبار وتكريس ثقافة الوفاء لمن ضحّوا من أجل تونس. وقد كان رئيس الجمهورية قيس سعيّد قد أذن بإحداثها للإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها.
وقد بلغ عدد المنتفعين من خدمات مؤسسة فداء إلى موفى السنة الفارطة نحو 2900 منتفع. وبلغ حجم الأموال التي أنفقتها المؤسسة5,5 مليون دينار في شكل تحويلات مالية مباشرة للمستفيدين في شكل جرايات ومنح لفائدة أصول شهداء الاعتداءات الإرهابية المتزوجين ولفائدة جرحى الثورة وأصول وأرامل وأبناء جرحى الثورة المتوفين. وفي إطارتكريس حق الأولوية في الانتفاع بمسكن اجتماعي مكنت المؤسسة 210 من منظوريها من تسلّم مساكن اجتماعية بكل من ولايات تونس وزغوان وبن عروس والكاف وسوسة وسيدي بوزيد ونابل.
وفي إطار الالتزام بالإحاطة بمنظوريها حرصت مؤسسة فداء بالتعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني على صياغة سياسة تشغيلية تضمن لهم الحياة الكريمة والمضي قدما في ادماجهم اقتصاديا لضمان مورد رزق قار وعمل لائق ومكانة اجتماعية تليق بما قدّموه من تضحيات. وكان إحياء الذكرى 15 للثورة في ديسمبر الماضي مناسبة لتجسيد واحد من أهم شعارات الثورة وهو شعار االشغلب، حيث تحصل عدد من منظوري هذه المؤسسة الوطنية من الراغبين في إحداث مشاريع على إشعارات تمويل وذلك بعد أن تولت مصالح التكوين مرافقتهم والاحاطة بهم في إطار تجربة أولى في التعامل بين الطرفين.
وتندرج كل هذه المجهودات حسب تصريحات سابقة لرئيس مؤسسة فداء كمؤسسة وطنية ضمن مقاربة جديدة تسعى من خلالها إلى ردّ الاعتبار وتكريس ثقافة الوفاء لمن ضحّوا من أجل تونس. ومن هذا المنطلق تعمل مؤسسته على توسيع شبكة التعاون والشراكة مع مختلف الهياكل المتدخلة، وذلك من خلال ما تحرص على امضائه من اتفاقيات ترمي الى إرساء النجاعة والايفاء بالعهود وإيصال الحقوق إلى أصحابها.
تمت إحالته على اللجان المختصة في البرلمان : النظر في مشروع القانون المتعلق بالمجالس المحلية والجهوية والأقاليم
مثّل مشروع القانون الأساسي المتعلق بالمجالس المحلية والمجالس الجهوية ومجالس الأقاليم أحد م…












