2024-03-21

الألعاب الإفريقية : تواصل حصد الميداليات..الـظـاهـري تـؤكد تألق التايكوندو وتضيف ذهبية جديدة

تواصل تقاطر الميداليات على نسق بطيء بالنسبة للرياضة التونسية خلال اليوم الثاني عشر من دورة الألعاب الإفريقية التي تتواصل أحداثها إلى غاية يوم السبت المقبل. وضمن خمس رياضات مازالت في السباق اقتصرت الحصيلة على ثلاث ميداليات أول أمس ذهبية وفضية في رياضة التايكوندو وميدالية فضية  في رياضة أم الألعاب في يوم تزامن مع إعلان جنوب إفريقيا انسحابها من دورة الهوكي للرجال والسيدات بسبب سوء التنظيم والأرضية السيئة لميدان الملعب الذي شيد خصيصا لإحتضان الألعاب الإفريقية. واتخذ مسؤولو جنوب إفريقيا قرار الإنسحاب خشية إصابة لاعبيهم في وقت يستعد فيه فريقا الرجال والسيدات للألعاب الأولمبية التي ستقام بعد أربعة أشهر بباريس.

رابع ذهبية في التايكوندو

و تأكيدا لما كتبناه قبل بداية هذه الدورة يتواصل الحصاد في رياضات النزال وبعد الحصيلة المتميزة في رياضتي الجيدو ورفع الأثقال تتجه  رياضة التايكوندو نحو تحقيق حصيلة تاريخية في تاريخ مشاركاتها في الدورات الإفريقية حيث بلغت حصيلة هذه الرياضة إلى حد الآن رباعية ذهبية وميدالية فضية واحدة وهي حصيلة مرجحة للإرتفاع فيما تبقى من أيام منافسات الدورة والإختصاصات الأخرى بين الكيروقي والبومزي.

ونجحت اللاعبة العائدة بقوة للمنتخب إكرام الظاهري في الظفر بالميدالية الذهبية الرابعة بعد ذهبيات خليل الجندوبي وعهود بن عون وشيماء التومي محققة ثلاثة انتصارات في نزالات وزن 49 كلغ على حساب كل ديارا السينغالية وكورابو لاعبة بوتسوانا قبل أن تمضي انتصارها الأخير في الدور النهائي على حساب البطلة المصرية جانا الخطاب بما مكنها من إحراز الميدالية الذهبية وهي الذهبية رقم 14 للرياضة التونسية في هذه الدورة وهو رقم متواضع جدا إذا لم نقل هزيلا لأسباب عديدة ومختلفة سنعود إليها لاحقا ولو أننا توقعناها بحكم معرفتنا بالرياضة والرياضيين الأفارقة وما يجري ويدور في الحقل الرياضي على الصعيد الدولي مقابل الوضعية المخجلة التي أضحت عليها الرياضة التونسية في الفترة الأخيرة.

المحفوظي تجدد حضورها على المنصة

وعلاوة على ذهبية الظاهري سجلنا خلال هذا اليوم خروج أول لاعب دون بلوغ منصة التتويج ونعني به جاسر العويني الذي توقفت مسيرته عند الدور ربع النهائي بعد انطلاقته الإيجابية بفوزه على منافس أثيوبي في وزن 74 كلغ. وفي المقابل تمكن اللاعب الصاعد معتز العيفاوي من تأكيد حسن استعداداته بالظفر بالميدالية الفضية لوزن 87 كلغ محققا انتصارين أمام منافسين من الغابون والمغرب قبل أن يتلقى الهزيمة في الدور النهائي أمام المصري أحمد السيد.

وعبّدت البطلة المخضرمة درة المحفوظي طريق التتويج أمام بقية زملائها العدائين في المنتخب محرزة فضية مسابقة القفز بالزانة التي اقتصر فيها التنافس بين اللاعبة التونسية وأكبر اختصاصية في جنوب إفريقيا. ولئن كان رقم الجنوب إفريقية صعب المنال فقد توقفت مسيرة البطلة التونسية عند 3 م و70 سم. وسجلت المحفوظي حضور تونس في اختصاص القفز بالزانة الذي سيطرت عليه ألعاب القوى التونسية طويلا في إفريقيا قبل أن يصبح من بين نقاط ضعف رياضة أم الألعاب عندنا ولعل غياب تونس في مسابقة الرجال يغنينا مؤونة التعليق.

وتبقى إنجازات البطلة التونسية درة المحفوظي على الصعيد القاري سواء في البطولات أو الألعاب الإفريقية مثالا يقتدى به  لكل رياضي يرنو إلى التألق الرياضي والنجاح الدراسي في نفس الوقت.

دوقاز والشرقي يقتربان من الأولمبياد

وفي ألعاب القوى سجلنا نتائج مختلفة في الدور نصف النهائي لسباق 800 م للرجال، ففي حين نجح أحمد سيف القادري في اقتلاع بطاقة الترشح للدور النهائي بعد حلوله في المركز الخامس ضمن المجموعة الأولى التي كانت أسرع من الثانية مما أهله للترشح بالتوقيت مسجلا دقيقة و47 ثانية و52 جزءا سجلنا انسحب رياض الشنني ولم يتمكن من الترشح للدور النهائي بعد حصوله على المركز الرابع في الدور نصف النهائي الثاني محققا توقيتا متواضعا قدره دقيقة و49 ثانية و6 أجزاء. ولعل السؤال المطروح ألم يكن من الأنسب توفير الوقت لهذا العداء لمزيد الإعداد على أمل اقتلاع تذكرة الترشح للألعاب الأولمبية وهي نتيجة في صورة تحقيقها تعتبر مهمة جدا في مسيرة أي رياضي  على تغيير برنامجه للمشاركة في دورة إفريقية يعتبر الإخفاق في بلوغ الدور النهائي فيها نتيجة سلبية يصعب نسيانها؟

وعلى صعيد آخر جاءت نتائج ملاكمينا في الدور ربع النهائي للدورة بين الغث والسمين بترشح عزة النهدي في وزن 60 كلغ بعد تفوقها بصعوبة 4ـ3 على لاعبة سيراليوني بيتيست كما نجح زكرياء الرمضاني في بلوغ الدور نصف النائي في وزن 67 كلغ فيما انسحب مهدي الدريدي في وزن 63,5 وفشل في بلوغ المربع الذهبي وضمان تواجده فوق منصة التتويج.

وفي دورة كرة المضرب تواصلت مسيرة لاعبينا الموفقة بالنجاح في التأهل للمربع الذهبي في المسابقتين الفردية والزوجية حيث اقترب ممثلونا من الدور النهائي ومن فرصة اقتلاع بطاقة العبور إلى أولمبياد باريس .

ففي المسابقة الفردية تفوق معز الشرقي على الإيفواري كوليبالي بنتيجة شوطين لشوط واحد لملاقاة المصري محمد صفوت في الدور قبل الأخير. وبنفس النتيجة فاز عزيز دوقاز على المغربي بن شيتريت وترشح للمربع الذهبي حيث سيتقابل مع لاعب زمبابوي بنجامان لوك آخر عقبة قبل الدور النهائي.

وفي الزوجي فاز دوقاز والمنصوري على الزوجي النيجيري بالإنسحاب فيما انتصر الشرقي والواقع على زوجي مصر بشوطين مقابل شوط واحد وتتجه دورة زوجي الرجال نحو دور نهائي تونسي تونسي بين الرباعي التونسي الموجود بالعاصمة الغانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المشاركة التونسية في الميزان : ثـانــي حصـيـلة في الــتـاريخ بعـد دورة لنـدن لكن..

أسدل الستار على الدورة الثالثة والثلاثين للألعاب الأولمبية بالعاصمة الفرنسية باريس غير أن …