2024-02-02

الفريق ينهي الميركاتو كأفضل ما يكون : ستـة‭ ‬وافـديـن‭ ‬جدد‭.. ‬وانتظارات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الأجنبية‭ ‬

يبدو الملعب التونسي جاهزا كأفضل ما يكون لخوض غمار منافسات مرحلة «البلاي أوف»، فهذا الفريق الذي شهد مغادرة عددا لا بأس به من اللاعبين خلال الفترة السابقة وأبرزهم المدافع وسام بوسنينة ومتوسطا الميدان دومنيك ميندي وسند الخميسي، نشط بشكل واضح خلال الميركاتو الشتوي واستطاع أن يبرم ست صفقات جديدة، حيث وقع الإعلان عن التعاقد مع كل من اسكندر الشيحي لموسم ونصف والشاب فراس الصفاقسي لمدة خمس سنوات، والثالوث السينغالي محمود ديالو لمدة موسم ونصف وأمات انداو لمدة موسمين ونصف وإبراهيما دجيتي لمدة موسمين ونصف، وأخيرا لاعب منتخب النيجيري يوسوفا أومارو لمدة موسم ونصف.

والملاحظة البارزة المتعلقة بقائمة الوافدين الجدد أنها ضمت عدة لاعبين أجانب، وفي مقدمتهم أومارو الذي كان «نجم» اليوم الأخير من الميركاتو، حيث يرى أغلب المتابعين لنشاط البطولة أن هذا اللاعب الذي تألق في تجربته التونسية الأولى مع الاتحاد المنستيري قادر على أن يقدم يد العون ويساهم بشكل كبير في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة الحاسمة من البطولة، ورغم أن مروره بالترجي الرياضي خلال النصف الأول من هذا الموسم لم يكن جيدا الأمر الذي جعله يخرج من حسابات فريق باب سويقة إلا أن الجميع مقتنع بأن هذا اللاعب يملك كل المقومات التي تجعله أحد أبرز اللاعبين القادرين على التألق، والثابت في هذا السياق أنه يعتبر من أهم العناصر المرشحة لتعويض خروج سند الخميسي الذي كان يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق.

في انتظار التأكيد من العناصر السينغالية

وتبدو الملاحظة الثانية البارزة في ما يتعلق بانتدابات الملعب التونسي أنها شملت ثلاثة لاعبين من السينغال ونعني بذلك ديالو وأمات وديجيتي، وهذه العناصر تشغل مراكز مختلفة حيث بمقدور ديالو أن يلعب في خطة صانع ألعاب أو مهاجم من الرواق، ويلعب أمات أنداو في مركز صانع ألعاب، وقد قيل الكثير بشأن هذا اللاعب الذي تلقى تكوينه في إحدى الأكاديميات المختصة، إضافة إلى ديجيني الذي يشغل خطة ظهير أيسر، وهذا المركز كثيرا ما تسبب في بعض المشاكل للإطار الفني بحكم فشل اللاعب السابق هيثم المحمدي في تقديم الإضافة عند استقدامه خلال الصائفة الماضية، وبالتالي فإن هذه التعاقدات المرتبطة بثلاثة لاعبين سينغاليين قد يكون لها التأثير الإيجابي في تطوير الأداء العام وسد الشغورات وتجاوز كل النقائص، ما يسمح للملعب التونسي أن يكون في أفضل حالاته خلال مرحلة «البلاي أوف» ويثبت جدارته بلعب الأدوار الأولى في البطولة هذا الموسم، بعد أن كان يعاني على امتداد سنوات طويلة من المشاكل الإدارية وخاصة المالية التي جعلته يخسر في مناسبتين مكانه ضمن مصاف أندية النخبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الفريق شرع في التحضيرات الدّو يعد بمشروع متميز.. فهل يتحقق مبتغاه؟

عندما تأكد رحيل المدرب حمادي الدّو عن الملعب التونسي مباشرة بعد نهائي كأس تونس، وقع ربط هذ…