الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

كلّ الوطن



تطاوين

صعوبات ونقص في الامكانيات المادية لدى ذوي الاحتياجات الخصوصية


الجمعيات الراعية لذوي الاحتياجات الخصوصية في ولاية تطاوين في ضائقة مالية ولدت صعوبات متعددة ومتراكمة اصبحت تحد من قدراتها بعد ان انقطع التمويل العمومي التقليدي عنهم مما اضطر الكثير منها الى التداين وتقليص نشاطاتها لفائدة منظوريها، وفق ما أكده عدد من المكونين والمسيرين بهذه الجمعيات على هامش الاحتفال باليوم الوطني والعالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (الموافق ليوم 03 ديسمبر).

وفي هذا الاطار، بينت احدى المسيرات أن «الأكلة الطازجة الساخنة، التي كانت تقدم للأطفال سابقا تحولت الى لمجة وقع الاستغناء عنها هي الاخرى للعجز عن توفيرها»، واضافت ان مثل هذه الصعوبات «جعلت فرع جمعية اصدقاء واولياء المعوقين برمادة يكتفون مثلا باحتضان الاطفال اربع ساعات فقط في اليوم وتسريحهم عند منتصف النهار، رغم ان بعضهم يأتي من الارياف (على بعد 10 و20 كيلومترا عن رمادة)». واكدت «الغياب الكلي للمختصين في علم النفس والتمسيد، بالإضافة الى ضيق المركز الذي لا يتسع لكل الورشات ولعدد المنتفعين منها». كما اشارت الى عجزها امام «الحاح الاولياء عن تمتيع ابنائهم بما يتمتع به امثالهم في ولايات اخرى من دعم وتجهيزات وعناية».


ندوة علمية دولية في دوز تحت عنوان: «الإبل حضارة»

إعادة الاعتبار للقطاع لدعم التنمية في الجهة


تمحورت الندوة العلمية الدولية المنتظمة صباح اليوم في مدينة دوز من ولاية قبلي تحت عنوان «الإبل حضارة» حول مكانة الجمل عبر العصور وكيفية استغلال هذا الحيوان لدعم التنمية بهذه الولاية خاصة وأن القطيع الجهوي من الابل يعدّ أكثر من 13 ألف رأس يعتمد مربّوها الطريقة الانتشارية في رعيها بالصحراء.

وأوضح المدير الجهوي لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى عبد القادر وحّادة، أن هذه الندوة التي ينظمها الديوان بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ضمن فعاليات دورة تونس الثانية لسباقات المهاري «الهجن»، ترمي بالأساس الى إعادة الاعتبار لقطاع الإبل في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية ، وإبراز واقع وآفاق هذا القطاع الذي بإمكان الجهة المراهنة عليه نظرا لامتداد المراعي الصحراوية بهذه الربوع على قرابة 600 ألف هكتار مفتوحة للاستغلال أمام كافة الرعاة، فضلا عن الامتيازات والحوافز التي تقدمها الدولة لتحفيز المربين على مزيد العناية بتربة «البكاري» و«القعدان» من أجل تنمية عدد رؤوس القطيع الذي يوفّر مخزونا هاما من اللحوم الحمراء والحليب والمواد الأولية التي يمكن استغلالها في قطاع الصناعات التقليدية كالوبر والجلد.


بنزرت

دعم التعاون المشترك بين الولاية ونظيراتـها فـي فرنسـا


ذكر سفير فرنسا في تونس أوليفيي بوافر دارفور، في تصريح إعلامي عقب لقاء انعقد في بحر الاسبوع الجاري بمقر ولاية بنزرت بين السلط الجهوية ووفد ديبلوماسي من السفارة الفرنسية ، أن من ضمن المقترحات التي سيتم العمل عليها تنظيم ملتقى متوسطي ودولي في الجهة حول «التحدّيات المتعلقة بالبحر» في إطار الاهتمام المشترك بالاقتصاد الازرق، وذلك خلال الصائفة المقبلة.

هذا الملتقى سيتناول مختلف التحديات الاقتصادية والعلمية والتنموية عموما والمرتبطة بمجالات البحر من صيد بحري وسياحة بحرية ورياضة وعلوم وغيرها من المجالات التي بالإمكان أن تجعل من ولاية بنزرت علامة مشعّة في كامل المنطقة الجنوبية للمتوسط وذلك بالتعاون الثنائي بين سفارة بلاده وولاية بنزرت وبقيّة الهياكل المهتمة.


بعد الصابة المتواضعة لهذه السنة:

اشكاليتان  رئيسيIتان  تعوقان منظومة انتاج التفاح 


من المعلوم ان جهة القصرين تحتل المرتبة الاولى وطنيا في مساحات و انتاج التفاح ، و تعتبر منطقة سبيبة رائدة في هذا المجال قبل ان تلتحق بها في السنوات الاخيرة معتمدية فوسانة ، لكن و بالنظر للامكانيات الواعدة المتوفرة لتطوير الصابة كميا و نوعيا ، فان ما شهده موسم جني التفاح لسنة 2017 ( شهر سبتمبر ) و المحصول المتواضع الذي لم يتجاوز نصف الصابة العادية و هو ما انعكس على ارتفاع اسعار هذه الثمرة في الاسواق ، فانه وجب على السلط و الهياكل المسؤولة اعادة النظر في الكثير من المسائل المتعلقة بمنظومة انتاج التفاح بالجهة ..

و حسب ما توفر لـ « الصحافة اليوم» من معطيات تحصلت عليها من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين فان هناك عديد الاشكاليات التي تعرقل تطوير منظومة انتاج التفاح من اهمها تهرم جانب هام من اشجار التفاح و ضعف نسبة المساحات المحمية ضد الجوائح و اساسا حجارة التبروري و البرد ، فالجهة تحتوي على قرابة 7700 هك من بساتين التفاح المنتجة منها حوالي 6000 هك و هو ما يساوي ٪80 من مساحة التفاح بالولاية منها قرابة 1700 هك اشجارها اصبحت هرمة و لم تعد لها مردودية كافية و هي تمثل 30 % من المساحة المنتجة تستوجب تشبيبا عاجلا مع ضرورة الإستثمار في انشطة فلاحية و عناصر مدرّة للدخل في مرحلة التجديد توفر لاصحاب المساحات التي سيقع تشبيبها حدا ادنى من المرابيح لتعويض مداخيل صابتهم من التفاح الى حد دخول الاصول الجديدة مرحلة الانتاج


بوسالم

متى تنتهي معضلة الأهالي مع روائح المستنقعات الكريهة؟

عبّر عدد من متساكني حي المستشفى، وحي النسيم (البحايرية)، وحي دوار المستور من بلدية بوسالم، عن انشغالهم من التأخر الحاصل في تعبيد الطرقات والأنهج المؤدية إلى أحيائهم والمتقاطعة معها في اتجاهات مختلفة، والمهترئة الى درجة لم تعد تحتمل خاصة مع نزول الأمطار المتسببة في ترسب الطمي بالطرقات وتحول الحفر الكثيرة بها الى مستنقعات مفرّخة للحشرات ومنتجة لروائح كريهة، وفق ما ذكره عدد من متساكني هذه الاحياء .

وقال حسني الصالحي، (38 سنة) معلم، ان السلط المحلية لم تف بوعد تعهدت به منذ سنة 2012 عند إقرارها برنامجا لتهيئة وصيانة النهج الرئيسي المؤدي الى حي النسيم (البحايرية سابقا)، فالأمطار الاخيرة تسببت في عجز متساكني الحي عن الوصول الى مساكنهم. هذا ولم يجد نفعا احضار بلدية المكان خلال الأسبوع المنقضي لآلة كاسحة وفتحها لمجار جانبية بهدف تخفيف تراكم المياه في الحفر التي باتت تميز النهج، خاصة وان تلك المياه بلغت حد أبواب بعض المساكن بالحي.


قابس

إعدادية «لفام» تحمل اسم شهيد الواجب معتمد مطماطة الجديدة

تمّ يوم الثلاثاء بشكل رسمي إطلاق اسم شهيد الواجب معتمد مطماطة الجديدة، محسن بنعاسي، على المدرسة الاعدادية بـ «لّفام» من ذات المعتمدية من ولاية قابس وذلك خلال موكب رسمي حضره العديد من الاطارات الامنية والتربوية وزوجة الفقيد واخوته ومكونات من المجتمع المدني.

وتولّى والي قابس منجي ثامر خلال الموكب، إزالة الستار عن اللوحة الرخامية التي تحمل اسم محسن بنعاسي كتسمية جديدة لهذه المؤسسة التربوية، مبيّنا ان هذا الاجراء يمثّل تخليدا للشهيد الذي قدم روحه في سبيل الواجب والذي لم يتخلف عن أدائه رغم تهاطل الامطار بغزارة وبداية سيلان الاودية شأنه في ذلك شأن الشهيد الرائد مهدي الحداد رئيس مركز الحرس الوطني بمطماطة الجديدة الذي رافقه في مهمته النبيلة المتمثلة في نجدة التلاميذ.


بنزرت

استعادة استغلال كل المجامع المائية في الجهة

«تمكّنت ولاية بنزرت من استعادة استغلال كل المجامع المائية في الجهة والبالغ عددها 85 مجمّعا مائيا خاصا بمياه الشرب و24 مجمّعا مائيا خاصا بمياه الري ومعالجة أغلب اشكاليّاتها السابقة باعتبار توقّف حوالي 15 مجمّعا مائيا عن إسداء خدماتها وقد تمّت إعادة النشاط إليها»، حسب ما صرح به المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية خليفة الهمامي، خلال الملتقى الجهوي لتعزيز دور المجامع المائية المنتظم مؤخرا بمقر الولاية.

وأكد المندوب الجهوي العمل المشترك لمزيد تحسين أداء تلك المجامع خاصة مع الاضافات الكمية والنوعية التي شهدها قطاع المياه بالجهة والبالغة استثماراتها 440 مليون دينار موزّعة بين مشاريع الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (الصوناد) ومشاريع مندوبية التنمية الفلاحية .

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 2753

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >