الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

كلّ الوطن



جرجيس

يوم إعلامي لفائدة التونسيين بالخارج حول الاستثمار


الصحافة اليوم ـ جرجيس:مسعود الكواش

احتضنت مدرسة الصيد البحري بجرجيس أول أمس الخميس 16 أوت يوما اعلاميا تحت عنوان: «استثمر في جرجيس» موجها لفائدة التونسيين من أبناء الجهة المقيمين في الخارج نظمته جمعية دار جرجيس بفرنسا وذلك بالشراكة مع فضاء الانشطة الاقتصادية بالجهة وإحدى المؤسسات الخاصة.

وقد قدم الكاتب العام لجمعية دار جرجيس محمد علي الدكام مداخلة حول أبناء جرجيس بالخارج بين من خلالها أن حوالي مليون و100 ألف تونسي مقيم بالخارج، 780 ألف منهم في فرنسا نصفهم من الجنوب.


جرجيس

إجراءات استثنائية لإنجاح رحلات الميناء التجاري


تولى الميناء التجاري بجرجيس في بحر هذا الاسبوع ولأول مرة في هذه الصائفة، تأمين رحلتي قدوم ومغادرة للمسافرين من التونسيين المقيمين بالخارج على متن باخرة «قرطاج»، وضمت رحلة القدوم 1068 مسافر و520 سيارة، فيما أقلت رحلة المغادرة 1178 مسافر و 326 سيارة.

وقد اتخذت إدارة الميناء ومختلف الأطراف المتدخلة اجراءات استثنائية لإنجاح هذه الرحلات سواء على مستوى حركة الجولان بالميناء وبمحيطه، أو من خلال تعزيز الموارد البشرية الكافية لتأمين أسرع الخدمات وتخفيف طول الرحلة على المسافرين، وفق ما أكده كريم نويرة مدير الميناء.


أوتيك

إتلاف أكثر من 12 هكتارا من الأعلاف المروية بمياه الصرف الصحي


أصدرت السلط الجهوية ببنزرت يوم الثلاثاء، 18 قرار إتلاف لـ12.25 هكتارا من أعلاف « البشنة» التي تعمّد اصحابها ريها بمياه مستعملة غير معالجة بمنطقة «الزقب» من معتمدية أوتيك، وفق ما أفاد به والي بنزرت محمد قويدر.

وأوضح المصدر ذاته، انه تولى اصدار قرارات الاتلاف الكامل لهذه الاعلاف تبعا لمخرجات زيارات المتابعة والمعاينة التي أدتها اللجنة الجهوية المكلفة بالتصدي للري بالمياه المستعملة إلى منطقة « الزقب».

وقال أن «الصحة العامة للمواطنين خط أحمر، ولا عدول عن تطبيق القانون بشأن التصدي لكل مظاهر الاخلال بالبيئة والمحيط والتنمية عموما»، مبيّنا أن السلطات المحلية ومصالح الحرس الوطني وادارات التنمية الفلاحية والصحة وديوان التطهير مكلفة بالتنفيذ وبالتنسيق في ما بينها في هذا الإطار.


جلمة

صناعة المرقوم تفتح بابا من الأمل أمام فتيات دوار السلاطنية في تحقيق غد أفضل


تمضي الحرفية في صناعة المرقوم، علية بعزوزي، يوميا ساعات طوال، أمام منسجها وخيوطها وتتفنن في صنع قطع جميلة بالوان الحياة، تقوم بترويجها لاحقا الكترونيا.تعيش علياء بعزوزي وهي شابة في الخامسة والعشرين من عمرها في دوار السلاطنية من عمادة سلتة 2 المنطقة المتاخمة لجبل مغيلة التابعة لمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد، وقد تلقت تكوينا تطبيقيا في صناعة الزربية ضمن تدخلات برنامج التنمية المندمجة مع 29 فتاة من المنطقة استمر تكوينهن من 1 أكتوبر 2016 الى غاية 30 سبتمبر 2017 في اطار مجموعة الاجراءات التي اتخذت لفائدة دوار السلاطنية إثر حادثة استشهاد مبروك السلطاني.

انطلقت علياء بعزوزي في مشروعها الخاص منذ 6 اشهر وتقول ان الفكرة كانت موجودة منذ سنوات، وحالما توفر التكوين والتمويل الذاتي بادرت باشتراء مستلزمات العمل والمواد الاولية، وكان التكوين نقطة الانطلاق بالنسبة اليها إذ فتح لها الابواب وضاعف من عزيمتها.


بنزرت

طريق الياسمين تعود إلى بنزرت من الباب الكبير


بعد أن أرسى المشاركون في طريق الياسمين البحرية بفضاء مارينا بنزرت أين تم استقبالهم كأفضل ما يكون الاستقبال من قبل كل الهياكل الجهوية والمركزية والديبلوماسية المتداخلة واهدائهم عطر الياسمين البنزرتي الفواح وتمكينهم من السهر بفضاء الابداع الثقافي ومحراب التنشيط الفني المسرح الصيفي في اطار فعاليات الدورة الحالية لمهرجان بنزرت الدولي ومواكبة سهرة الفنان العالمي والاكوادوري ليوناردو روخاص، وحملهم لاكتشاف اكثر من 3000 سنة من التاريخ والحضارة بموقع اوتيك الاثري حطت قافلة طريق الياسمين الرحال في اقصى نقطة في القارة افريقيا برأس انجلة.

هذه الفرصة هي الاولى من نوعها والتاريخية بامتياز من خلال التواجد بالمنطقة ومعرفة اسرارها التاريخية والجغرافية والسياحية والتراثية والحضارية عموما ترجمها تهافتهم على التقاط الصور التذكارية وقد نوه المشاركون من الأجانب بكرم الضيافة والحب الكبير الذي اظهره الاهالي تجاههم.


حل لمجابهة آثار التغيرات المناخية في تونس :

تخزين مياه الأمطار على.. طريقة الأسلاف


تبشر النّماذج الرقمية لعلماء المناخ، بأن سنة 2019 ستكون ممطرة في تونس التي عرفت ثلاث سنوات جافة أحسّ أثرها التونسيون وأدركوا أن خطر العطش يحدق بهم. ورغم أن تاريخ التساقطات المطرية في تونس، لأكثر من قرن، يشير إلى أن تواتر ثلاث سنوات نادر وخطير في نفس الوقت، لأنه ينهك المخزون المائي، إلا أن التغيرات المناخية قلبت الموازين في السنوات الاخيرة، وقد تسبّب مخاطر في المستقبل لا يمكن التكهن بها أو تقديرها.

وینتظر أن تتقلص الموارد المائیة التقلیدیة في تونس بنسبة 30 بالمائة، في أفق 2030، وأن تتراجع نسبة موارد المیاه السطحیة بنحو 5 بالمائة. وستخسر تونس نحو 150 ملیون متر مكعب (م3) من مواردها الحالیة، بسبب ارتفاع مستوى البحر وزیادة نسبة الملوحة في الطبقات المائیة الساحلیة، وفق ما جاء في خطة المناخ التي قدمتها تونس إلى اللجنة الدولية المكلفة بتغير المناخ.

ويتجلى من هذا المنطلق، أنه بات أكثر من ضروري الاستعداد، وبصفة جدية، في تونس لظواهر طبيعية أكثر حدة في المستقبل ليس، فقط، على مستوى سياسات الدولة وإنما على مستوى محلي يشمل التجمعات السكنية وحتى الافراد لمجابهة شحّ المياه الذي يشكل الوجه الاكثر رعبا لظاهرة تغير المناخ.


أمام تواصل المضاربات والنقص الفادح للبنزين

طوابير واحتقان ودعوات للتدخل العاجل في جرجيس


الصحافة اليوم ـ جرجيس :مسعود الكواش

تشهد مدينة جرجيس منذ نهاية الأسبوع المنقضي على غرار بقية مدن ولايات الجنوب الشرقي نقصا فادحا في البنزين خلال هذه الأيام ولد حالة احتقان لدى المواطنين بسبب الطوابير المصطفة لأول مرة أمام محطات الوقود للظفر ببعض اللترات من البنزين خاصة في هذه الفترة الصيفية حيث تكثر الحركية بسبب عودة الجالية التونسية بالخارج وكثرة المهرجانات والأعراس.

ويعود السبب الأساسي للنقص الفادح والكبير في التزود بالوقود ـ أساسا البنزين ـ إلى تقلص كميات البنزين المهرب بنقاط البيع المنتصبة على حافة الطرقات بسبب غلق المعابر الحدودية بكل من ذهيبة وراس الجدير خاصة بعد نفاذ مخزوناتها من هذه المادة.

وأمام نقص البنزين المهرب من جهة والارتفاع الجنوني في سعره الذي فاق 50 دينارا للوعاء سعة 20 لترا من جهة أخرى، تكثف الاقبال على محطات الوقود الرسمية مما أدى إلى ظاهرة طوابير السيارات التي تشهدها الجهة لأول مرة مع الاشارة إلى أن محطات الوقود بدورها سرعان ما تعلن انتهاء الكميات المتوفرة لديها من البنزين نظرا لكثرة الاقبال عليها في انتظار التزود بكميات اضافية.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 71

1

2

3

4

5

6

7

التالية >