الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

المنتدى



ظروفها الاجتماعية الصعبة أجبرتها على الإقامة عندها :

تسمح لخطيبها وأصدقائه باغتصاب ضيفتها بعد تهديدها بسكين


قضت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بنابل مؤخرا بسجن متهم مدة 6 سنوات من أجل تهمة مواقعة أنثى غصبا باستعمال العنف والتهديد بالسلاح فيما قضت بسجن آخرين مدة 3 سنوات من أجل تهمة عدم الإنجاد القانوني وستة أشهر في حق المتهمة الرابعة.

وتفيد تفاصيل هذه القضية استنادا إلى ما ورد بملف القضية أن المتضررة تقدمت إلى مركز الأمن بشكاية أفادت ضمنها أنها تعرفت على شاب من بلد عربي بمنطقة حمام الأنف وتوطدت علاقتهما شيئا فشيئا وأصبحت تعاشره معاشرة الأزواج وقد أثمرت علاقتهما طفلا وتواصلت بنفس الوتيرة وحملت منه للمرة الثانية لكن فجأة انقطعت أخباره نهائيا عنها وقد بحثت عنه لكن دون جدوى، وقررت في نهاية المطاف تقديم شكاية ضده خاصة بعد أن تردت وضعيتها الاجتماعية وأصبحت عاجزة عن توفير مصاريفها اليومية حتى أنها أطردت من المسكن الذي كان يؤويها هي وطفلها وظلت تبحث عن مقر سكنى إلى أن رق شيخ لحالها ووعدها بتوفير سكن لها واتصل بامرأة من معارفه (مطلقة) تقيم بمفردها بفندق الجديد بقرمبالية والتي التقتها بمدينة حمام الأنف وقد سردت عليها مأساتها فلم تمانع في إيواءها.

وأضافـت الشاكيـة أن الأيام الأولى لإقامتها معها كانت عادية إلى أن كان يوم الواقعة إذ عقدت صاحبة المنزل وخطيبها وبعض أصدقائها جلسة خمرية تم خلالها استهلاك «الزطلة» ثم تفاجأت بمضيفتها تجرها من الغرفة وتعمد إلى تعنيفها وأشهرت في وجهها سكينا ولم تكتف بذلك بل عمدت إلى إجبارها على نزع ملابسها وتولت تصويرها عارية رغم توسلاتها بأن ترحم عجزها ووضعها الصحي بسبب حملها، لكنها لم تنصت إليها كما أنها هددتها بنشر صورها على الفايسبوك ثم طلبت من أحد المتهمين اغتصابها. وإمعانا في التنكيل بها تولى متهم آخر جلب رضيعها ليشاهد عملية اغتصاب والدته ولم تنته فصول معاناتها عند هذا الحد إذ تولى خطيب مضيفتها إشهار سيف في وجهها لإجبارها على تنفيذ كل أوامره وقاموا إثر ذلك باستهلاك مادة «الزطلة».

على ضوء هذه الشكاية ألقي القبض على المتهمين، وبسماع أقوال صاحبة المنزل استغربت من التهمة التي وجهتها لها الشاكية وأفادت أنها استقبلتها بمنزلها ورقت لحالها غير أنها لم تتصور أن تقابل ضيفتها الإحسان بالإساءة إذ أنها عمدت إلى الاستيلاء على بعض أدباشها واختفت من المنزل ثم عادت بعد فترة. وبمزيد محاصرتها بالأسئلة تراجعت المتهمة عن اعترافاتها وأفادت أن خطيبها كان يتردد على منزلها صحبة بعض أصدقائه وكانوا يعقدون جلسات خمرية ويستهلكون «الزطلة» ولم يسبق للشاكية أن تعرضت إلى أي ازعاج من أي كان إلى أن اكتشفت بعد أسبوع من إقامتها لديها أنها استولت على بعض ادباشها دون علمها فقررت تأديبها. وللغرض تولت تهديدها بسكين وتولت تصويرها عارية فيما تولى أحد المتهمين اغتصابها.

وباستنطاق المتهم الثاني أنكر اغتصابه للمرأة وأفاد أنه تصور مع الشاكية عارية لتهديدها لا غير فيما عمد أحد المتهمين الى اغتصابها. أما المتهم الثالث -وهو خطيب المتهمة- فقد أكد أن خطيبته هي من تولت الاعتداء بالعنف على الشاكية وقامت بجرها من شعرها كما أشهرت في وجهها سكينا، لأنها سرقت أدباشها، ونزعت لها ثيابها وصورتها وهي عارية. كما اعترف المتهم باستهلاكه مادة «الزطلة» لكنه نفى ترويجه لها أما المتهم الرابع فقد نفى التهم الموجهة له وأكد أنه لم يعنف المتضررة إطلاقا. بعد ختم الأبحاث أحيل المتهمون على القضاء من أجل التهم المنسوبة إليهم أعلاه وقررت المحكمة إدانتهم.