الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

المنتدى



ويعتدي عليه بالعنف :

يطرد والده من منزله بمساعدة والدته


انطلقت حيثيات هذه القضية بموجب شكاية تقدم بها أب يتهم ضمنها ابنه بطرده من منزله بعد أن اعتدى عليه بالعنف، وأضاف الأب الشاكي بأنه فوجئ بالمتهم يقتحم عليه منزله ويجبره على الإقامة معه رغما عنه وقد أيدته في ذلك والدته وهي طليقته التي قررت مشاركته في البقاء أيضا.

وأضاف بأن المتهم استغل حالة مرضه وبقاءه وحيدا لتنفيذ ما يريد وما خطط له وأضاف الشاكي بأن المتهم، وهو ابنه، كان ينتظر أن يلقى حتفه سريعا لذلك استقر بالمنزل تمهيدا للاستيلاء عليه لكن عندما يئس من وفاته وطال انتظاره أصبح لا يتوانى عن إهانته وتعنيفه دون سبب ولم يكتف بذلك حيث حوّل المنزل إلى مكان لجلسات خمرية يعقدها رفقة أصدقائه بتأييد من والدته التي كانت تزكيّ كل تصرفاته، وقد تواصل هذا الوضع إلى أن كانت النقطة التي أفاضت الكأس حيث بعد أن امتنع عن توكيله أو توكيل والدته حتى يتمكنا من قبض مرتبه قام الأخير بتعنيفه وركله ثم دفعه خارج المنزل عنوة وأجبره أن يستقل سيارة تابعة لأحد أصدقائه ألقت به بعد ثلاث ساعات سير في مكان مجهول وفي وضعية صحية حرجة.

ولولا تدخل أحد المارة الذي قام بالاعتناء به على وجه الفضل لكان لقي حتفه حيث قام بنقله على جناح السرعة إلى المستشفى أين وضع تحت العناية الطبية المركزة حتى استعاد صحته، وأفاد بأن لديه شهادة طبية تثبت ما تعرض له وكذلك تم تمكينه من راحة أسبوعية بخمسة وثلاثين يوما نظرا لوضعيته الصحية الحرجة بسبب الاعتداء الذي تعرض له. وفي سياق متصل علم زاعم الضرر أن ابنه قد أعلم عن اختفائه حتى لا يكتشف أحد ما أقدم عليه وأنه تظاهر بالفزع والهلع حتى يطمس معالم جريمته التي ارتكبها بمساندة والدته. وقد تمسك الأب بتتبعه من أجل ما اقترفه في حقه خاصة وأنه لم يستطع استرجاع منزله بسبب صلف المتهمين في هذه القضية.

بناء على هذه المعطيات تم الإذن بفتح بحث تحقيقي من أجل العقوق والاعتداء بالعنف الشديد وتحويل وجهة شخص والتحيٌل عليه والاعتداء على الأملاك الخاصة كما تم ترويج برقية تفتيش في شأن المتهم الرئيسي وفي شأن والدته باعتبارها متهمة كذلك في نفس القضية وكل من سيكشف عنه البحث. وبإلقاء القبض على المتهم كذّب كل الروايات الصادرة عن والده وصرح بأنه هو من اتصل به وطلب منه أن يؤنس وحدته بسبب حالته النفسية والصحية الصعبة التي يعاني منها جراء تعرضه إلى السرقة لكن انقلب عليه أياما بعد استقراره بالمنزل وذلك بعد أن طلب منه فسخ عقد الكراء مع صاحب المنزل الذي كان يقطن فيه هو ووالدته، وعندما رفض اختلق مجموعة من الروايات المغلوطة وادعى أنه اعتدى عليه بالعنف الشديد بتأييد من والدته ثم طلب منه مرافقته إلى البريد من أجل جرايته ونظرًا لعدم قدرته على الوقوف طويلا اقترح عليه توكيله لكنه فوجئ بحالة هيستيريا تنتابه وادعى عليه مجددا بالباطل زاعما أنه أنه أجبره بالعنف على الإمضاء وآخرها أكد المتهم أنه خرج متوجها إلى «الحمام» واشترط أن يكون بمفرده وعندما طال غيابه أعلم السلطات الأمنية لكن كالعادة فوجئ بسيناريو جديد نافيا في نفس الإطار أن يكون قد اعتدى على والده بالعنف وهي نفس تصريحات والدة المتهم وهي متهمة بدورها والتي كذبت كل تصريحاته واعتبرتها أراجيف فيما طالب محاميهما بعرض الشاكي على الاختبار من أجل التثبت من سلامة مداركه العقلية مع العلم أن الشاكي متمسك بكامل تصريحاته وبمواصلة تتبع المشتكى بهما من أجل ما نسب إليهما.

وباستشارة النيابة العمومية اذنت بإيقاف المتهم الرئيسي واستصدار بطاقة ايداع بشأنه مع ابقاء المتهمة الثانية بحالة تقديم مع العلم أن الأبحاث متواصلة في هذه القضية.