الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

إقتصاد



الشاب محمد بوهلال صاحب فكرة مشروع «GO My CODE» للصحافة اليوم

«نجاح المشروع رهين فكرة مثمرة»


يبدو أن قصص نجاح الشباب أصحاب المبادرات الخاصة تنهض بسوق الشغل وتفتح أفاقا كبيرة لترويج ثقافة بعث المشاريع الخاصة، لكنها تلفي وراءها الكثير من الصعوبات التي يتحداها الشباب اليوم لتطوير قدراتهم في خلق مواطن شغل عبر بعث مشاريع خاصة يستثمرون فيها أفكارهم.

وفي هذا الصدد كان لنا الحوار التالي :

 

من هو محمد بوهلال؟

اسمي محمد بوهلال 22 سنة بكالوريا رياضيات نجحت في البكالوريا لكنني لم أتمم تعليمي الجامعي وأخترت طريق الاستثمار في مشروع خاص وشاركت في الكثير من الدورات التكوينية محليا ودوليا التي لها علاقة بالاستثمارات والمبادرات الخاصة.

ما هو منتوجكم بالأساس وكيف تسوّقون له؟

نحن نقوم بنظام التعليم البديل وهو مختلف جدا عن السائد اضافة الى تطوير المهارات، «تطوير الواب» كما أنه لدينا منصة تعليم ومنهجية خاصة بنا وكلنا يد واحدة في المجموعة، لدينا مهاراتنا وابتكاراتنا الخاصة وكل شخص هنا يكمل الاخر وبالنسبة إلى طريقة تسويقنا للمنتوج فنحن نعتمد على ثنائية الانتاج والتسويق خاصة وأن العبارتين متكاملتين ولا يمكن فصل أحدهما عن الاخر، وهما عبارة عن ثنائي في شكل خطين متوازيين يلتقيان لبلوغ نفس الهدف، فنحن نعمل خاصة على محتوى المنتوج وما يقدمه من إضافات وما مدى تأثيره على الحريف في المستقبل..

يعتبر بعث مشروع خاص من التحديات والمسؤوليات الصعبة على عاتق شاب في الحادي والعشرين من عمره فمن شجعك على بعث مشروعك الخاص؟

في الحقيقة لم أجد الدعم من أحد، فثقافة الاستثمار والمشاريع الخاصة من المصطلحات المفقودة في محيطي فيمكن القول أنني حالة خاصة في عائلتي، فنحن اليوم نعيش ثورة تكنولوجية وهذه الثورة تخلق نظاما معلوماتيا يمكّن الإنسان من الخلق والابداع، وبالتالي أظن أنه لا حاجة لي للتشجيع فأنا طموح وأحقق ما أريد وهذه بادرة خاصة مني قمت بها شخصيا مع باقي المجموعة التي تتكون من 35 شخصا.

الأكيد أنك واجهت صعوبات كثيرة في مسألة التمويل والاجراءات القانونية فكيف تجاوزتها؟

توجد عديد المشاكل التي تحصى ولا تعد، كمشكل تمويل المشروع لعدم وجود مستثمرين فعليين في تونس لكننا في البداية قمنا بتمويل مشروعنا الخاص بمالنا الخاص وعلى امتداد سنتين تقريبا ومنذ بداية المشروع كل الأرباح أو المداخيل التي نتحصل عليها نقوم بإعادة استثمارها في الشركة، وهذا هوسر نجاحنا وتواصلنا، صحيح أنها معادلة صعبة لكن بهذه الطريقة يمكن أن تتوسع الشركة وتستمر وفي نفس الوقت تتطور.

اضافة الى المشاكل القانونية، فنحن نعمل منذ أشهر ليصبح لنا فرع في فرنسا لكن المشكل أننا لا نملك الحق في فتح مؤسستنا في فرنسا أوالمغرب أوحتى الجزائر. فثمّة العديد من الصعوبات التي نواجهها لبلوغ هدفنا وتوسيع مشروعنا.

قبل نجاح مشروعك،هل كانت لديك تجربة في الاستثمار؟

قمت بعدة تجارب وتدريبات في جامعات تكوين المستثمرين في بلدان اوروبية، فعندما نجحت في البكالوريا، لم أواصل تعليمي الجامعي وقررت حينها بداية مشروعي الخاص وقابلت الكثير من الشخصيات المهمة خاصة المستثمرين وأصحاب مشاريع عالمية ناجحة، لكنني لم أكن مستثمرا من قبل، هذه التجربة تعتبر أول خطوة لي ومازلت أطمح للعالمية.

من خلال تجربتك الشخصية بماذا تنصح شباب اليوم؟

في الواقع نحن نجني اليوم ثمرة جهود وعناء ليال لم نغمض فيها أعيننا، رسالة الى كل شاب متردد في بعث مشروع خاص يجب عليه التحلي بالصبر والعمل على خلق فكرة غير موجودة، فالفكرة أهم شيء لخوض هذه التجربة، أهم حتى من التمويل والقوانين والاجراءات الادارية، والعمل على انجاح فكرة واستمرارية المنتوج وكيفية التسويق له من أهم ركائز المشروع.