الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

إقتصاد



في الركن الاقتصادي

المتربّصون يتسلّمون أول دفعة من شهادات مواصفات


الصحافة اليوم:
نظم اتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يوم أمس الجمعة بمقره موكبا احتفاليا تم خلاله تسليم اول دفعة من شهادات  المواصفات في مجال التكوين المهني والتشغيل وذلك بحضور كل من وزير التكوين المهني والتشغيل عماد الحمامي ورئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي ووزيرة الشؤون الاوروبية والعلاقات الدولية بحكومة «بافاريا» بيت ميرك والعديد من المتخرجين في قطاع التكوين المهني في عديد القطاعات الخاصة.
وفي نفس السياق تحدث وزير التكوين المهني والتشغيل عن أهمية هذا الحدث والذي يتنزل في اطار برنامج خاص توج بنجاح باهر وأفضى الى تسليم أول دفعة من الشهادات للمواصفات في مجال التكوين المهني والتشغيل لفائدة المتخرجين من عديد الاختصاصات بما في ذلك قطاع السيارات وقطاع الالكترونيك وذلك بالتعاون مع حكومة «بافاريا»الالمانية.
وأشاد الحمامي بأهمية هذه التجربة النموذجية والتي انطلقت من ولاية سوسة وانتقلت الى ولاية سليانة ومن المنتظر ان يقع تعميمها بكامل جهات الجمهورية.
ويقوم هذا البرنامج التونسي الالماني حسب وزير التكوين المهني والتشغيل على تحديد حاجيات السوق وتحديدا  حاجيات المؤسسات الناشطة في القطاع الخاص في مرحلة اولى ثم تأطير وتكوين الشباب المتربصين بما يلائم  حاجيات هذه المؤسسات.
استراتيجية العمل الاستباقي
هذه الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها تونس والتي تقوم على العمل الاستباقي لتحديد الحاجيات في القطاع الخاص، استئناسا بالتجربة الالمانية اعتبرها وزير التكوين المهني والتشغيل طريقة مجدية وفعالة في استقطاب الشباب العاطل عن العمل وادماجه ضمن منظومة التكوين المهني حتى يتمكن من الحصول على موطن شغل.
وأشار محدثنا ان الشهائد التي تم اسنادها لفائدة المتخرجين من قبل مركز BBW الالماني هي شهائد معترف بها في المانيا وفي تونس  ويمكن توظيفها حتى دوليا نظرا لان مركز BBW له سيط عالمي كبير مع العلم ان الشهائد التونسية في مجال التكوين المهني هي كذلك شهائد معترف بها دوليا.
ومن جهتها اكدت رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي على دعم الاتحاد لمثل هذا التعاون ومساندته المطلقة للعاطلين عن العمل وتشجيعهم على الدخول في منظومة التكوين المهني التي تحظى بأهمية كبيرة في تونس لما توفره من تكوين واحاطة لفائدة العاطل عن العمل ولعل هذا التتويج الذي حظي به عدد كبير من المتربصين في القطاع الخاص وحصولهم على شهائد معترف بها دوليا خير دليل على ذلك.
كما أوضحت أن التعاون التونسي الالماني سوف يستمر ولم لا  يكون بادرة وخطوة نحو الانفتاح على دول اوروبية اخرى تكون لها خبرات هامة في مجال التكوين المهني.
راضية قريصيعة