الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

إقتصاد



رغم الانتعاشة الحالية:

تسويق المساكن والشقق دون المستوى المأمول


الصحافة اليوم:
يسجل قطاع البعث العقاري انتعاشة ملحوظة في الفترة الحالية تزامنت مع عودة الجالية التونسية بالخارج التي تقبل عادة على إقتناء المساكن خلال الموسم الصيفي باعتبارها توثق ارتباطها  بوطنها  الأم.
ولئن انتعشت حركة البيع والشراء حاليا إلا أنها تبقى دون المستوى المأمول وليست بالقدر الكافي المطلوب وفق السيد فهمي شعبان رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين الذي اعتبر أن تنشيط هذا القطاع الحيوي الذي يستفيد منه قرابة مليون شخص ينشطون فيه وفي القطاعات المتصلة به ينتظر تدخلا من الحكومة ودعما من الإدارة ومختلف الأطراف للنظر في وضعيته واتخاذ عديد الاجراءات لدفعه وحل اشكالياته على غرار الإعفاء الجبائي بالنسبة للراغبين في اقتناء مساكن وتوفير الأراضي المهيأة للبناء وبأسعار مدروسة حتى تساهم في انخفاض كلفة انجاز المساكن.
وقال رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين لـ «الصحافة اليوم» أن تراجع المقدرة الشرائية للطبقة الضعيفة والمتوسطة وعدم استطاعتها توفير التمويل الذاتي المطلوب هي من بين الأسباب التي حالت دون إقبالها على اقتناء المساكن لا سيما منها المساكن الفاخرة والإقتصادية التي لا تجد اقبالا عليها من طرف الراغبين أو تشهد بطءا  في تسويقها باعتبار غلائها الكبير في مقابل تزايد الإقبال على المساكن الإجتماعية التي لا تفي أعدادها القليلة  بحاجة الحرفاء.
كما لاحظ شعبان أن البيع على المخطط قد تراجع أيضا لنفس الأسباب سالفة الذكر وهي تراجع المقدرة الشرائية وغلاء المساكن التي ولئن لم ترتفع أسعارها أكثر هذا العام فإنها بقيت مستقرة في نفس المستوى لكنها لن تشهد انخفاضا في نظره باعتبار أن كلفة بناءها وتشمل المواد الأولية والأراضي واليد العاملة المختصة وغير المختصة والمواد المستوردة كانت عالية على الباعث العقاري.
ورجا رئيس غرفة الباعثين العقاريين في هذا الصدد أن لا تتدهور قيمة الدينار التونسي أكثر فأكثر في الفترة القادمة حتى لا تشهد كلفة توريد المواد المستوردة مزيدا من الإرتفاع وبالتالي غلاء المساكن أكثر فأكثر.


نجاة الحباشي