الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



تردي خدمات النقل العمومي

نقص في الإمكانيات.... أم غياب للإصلاحات ؟


اعداد: سميحة الهلالي

تعرف بلادنا تدهورا كبيرا لمستوى خدمات النقل العمومي البري والبحري والجوي تمثلت بالنسبة للنقل البري في اهتراء اسطول الحافلات والقطارات والميترو والاكتظاظ و انعدام الجانب الامني في السفرات التي توفرها الشركة وتدهور مستوى الخدمات المسداة . اما بالنسبة للخدمات المينائية فقد عرفت مشاكل بالجملة و التفصيل تمثلت أساسا في طول فترة انتظار السفن بالموانئ والاكتظاظ مما تسبّب في خسائر بالجملة والتفصيل لعديد الشركات ....وعلى صعيد النقل العمومي الجوي فقد شهد تأخرا في السفرات وسرقة الامتعة ....

كلها مظاهر تعكس مستوى خدمات متدن لايتماشى مع المواصفات العالمية فقد اصبح النقل العمومي يمثل كابوسا حقيقيا بالنسبة للمواطنين خاصة وان كل وسائل النقل العمومي وان اختلفت في نوعيتها، إلا أنها تشترك تقريبا في المشاكل نفسها وتعاني من ازمة كبيرة اثرت بشكل واضح على صورة القطاع وثقة الحرفاء فيها .


الدراما التونسية في رمضان

أي تداعيـات لتواتـر مشـاهـد العنف على الأسرة والمجتمع ؟


إعداد: لطيفة بن عمارة

دأبت القنوات التونسية على تقديم «وجبات يومية» من الأعمال الدرامية المختلفة خلال أيام شهر رمضان المبارك من كل عام، وأصبح هذا الشهر موسما سنويا يتبارى فيه المنتجون وكتّاب السيناريو لتقديم أفضل ما لديهم خلال هذا «المهرجان» السنوي، وتسعى القنوات الفضائية إلى جذب المشاهدين، وتحقيق أعلى نسب مشاهدة بما ينشط معه سوق الإشهار، وتسويق المنتج الدرامي نفسه بغض النظر عن مضمون هذا العمل أو ذاك، وما يحمله من رسائل ومضامين.

وبعيدا عن نوعيات الأعمال الدرامية ومضامينها وأهدافها ونوعياتها، أو حتى نجاحها وفشلها على الصعيد الجماهيري، فإن كثيرا من أصوات النخبة التونسية المعنية بالشأن الثقافي وبالصناعة التلفزيونية بالخصوص تعالت ورفعت شعارات التنبيه والتحذير من مخاطر ما يطرحه الكثير من هذه الأعمال من مضامين، ويرى معظم المتابعين أن هناك أعمالا درامية تتضمن رسائل و مضامين تتعارض مع منظومتي الأخلاق والقيم، كما نبّه البعض إلى الآثار السلبية التي يخلفها محتوى بعض الأعمال الدرامية على صعيد الأسرة وترابطها وتماسكها، أو على صعيد المجتمع، ولعل حادثة قتل طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره لطفل السادسة عشر بآلة حادة تأثرا ببطل مسلسل شورّب الذي يعرض خلال شهر رمضان على إحدى القنوات التلفزية الخاصة تمثل حادثة مثيرة للجدل أعادت إلى السطح مسألة المضامين التي تحملها الأعمال الدرامية في تونس.


جحافل الناموس تجتاح البلاد

لمـــاذا تهاونــــت البلديــــات والهياكل البيئيـــة في التصــــدي لهــــذا الظاهــرة ؟


إعداد: صبرة الطرابلسي

تزايدت في الفترة الأخيرة تشكيات متساكني أحياء العاصمة و ضواحيها من هجوم جحافل الناموس، فرغم الوسائل الذاتية المستعملة للقضاء عليه من مبيدات الحشرات وغيرها إلا أن هذا الإشكال بقي مستعصيا في الوقت الذي تؤكد فيه السلط المعنية وبخاصة البلديات أنها استعدت لمقاومة “الناموس” بصفة مبكرة و اتخذت التدابير اللازمة للحد من تداعياته المزعجة على المتساكنين خاصة أولئك الذين يقطنون بأحياء متاخمة للسباخ و الأودية التي تحتوي على أوكار كثيرة للباعوض.

و قد أعلنت وزارة الشؤون المحلية والبيئة مؤخرا، أنها تولت تنسيق عملها مع الهياكل المعنية لتكثيف تدخلاتها للقضاء على مسببات الحشرات وذلك في إطار الخطة الوطنية لمقاومة الحشرات التي تم الشروع في إنجازها منذ بداية سنة 2018 و ذلك من خلال اتخاذ الإجراءات الإستباقية لمنع انتشارها، لكن التشكيات من تكاثر الناموس ووجوده بصفة مكثفة في عديد الأحياء يطرح أكثر من سؤال حول أسباب انتشاره المكثف رغم الحديث عن الإجراءات التي نسمع عنها سنويا و لا نرى نتائجها في مثل هذه الفترة من كل سنة ومع بداية ارتفاع درجات الحرارة.


البنك المركزي والحكومة

شريكان في الفشل أم خصمان على السلطة؟


إعداد: شكري بن منصور

يسلط تعثر أغلب المحاولات الهادفة لوضع حد لتهاوي قيمة الدينار وتراجع مخزون البلاد من العملة الصعبة، الضوء على الأسباب التي تقف وراء هذا الوضع والجهة المسؤولة عنه خصوصا بعد مرور سنتين على انطلاق العمل بقانون استقلالية البنك المركزي الذي كان الهدف من إحداثه ،الاستجابة للحوكمة العصرية والنأي بالبنك المركزي عن أي تجاذبات سياسية محتملة أوإملاءات سياسات نقدية معينة.

وأمام تدهور الوضع المالي مثّل منح البنك مزيدا من الاستقلالية لتعزيز أدائه خيارا ملحا خاصة بعد فشل جميع الحكومات في وضع حد للنزيف الاقتصادي رغم أن العديد من معارضي هذا القانون يعتبرونه تكريسا للتبعية لصندوق النقد الدولي. لكن المراسلة التي بعثها محافظ البنك المركزي إلى رئيس الحكومة للتنبيه من مخاطر تواصل انزلاق احتياطي العملة الصعبة وتواصل الوضع على ما هو عليه، طرح من جديد مسألة مدى تجانس القرارات بين الحكومة والبنك المركزي ومدى استقلالية البنك فعليا وقدرته على اتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الخصوص يتيحها له القانون بالنظر كذلك إلى حاجة الإجراءات التي يقوم باتخاذها إلى دعم الحكومة بوصفها جهازا تنفيذيا ممثلا في أعوان الأمن والديوانة.


المؤسّسات المصادرة

لماذا تعطّل مسارها... وأين هي أموالها ؟


إعداد: عواطف السويدي

بعد 7 سنوات من الثورة تعاني الممتلكات والمؤسسات المصادرة صعوبات عديدة و إهمالا وسوء تصرف ،واليوم عاد موضوع المؤسسات المصادرة إلى الواجهة بسبب الحديث عن التفويت في بعض المؤسسات الإعلامية المصادرة من بينها شمس أف أم التي خاض صحفيوها و أعوانها إضرابا الأسبوع الفارط ، و دار الصباح فضلا عن المؤسسات التي لازالت قيد الدرس و عددها 19 مؤسسة.

وتعدّ المصادرة آلية من ضمن الآليات المخوّلة للدولة لاسترجاع الأموال والممتلكات المكتسبة بصفة غير شرعية. وهي تندرج ضمن متطلبات المحاسبة ومقاومة الفساد وذلك وفق ما نصّت عليه اتّفاقية الأمم المتّحدة لمكافحة الفساد ، و بعد ثورة 14 جانفي تمّ اتخاذ جملة من التدابير بهدف تركيز منظومة لمصادرة الأملاك المكتسبة دون وجه حقّ من قبل قائمة تتضمّن 114 شخص شملت أساسا الرئيس السّابق زين العابدين بن علي وزوجته وأصهاره وأقاربه ، كما تعلّقت المصادرة بمن ثبت حصولهم على أملاك أو حقوق جراء علاقتهم بالأشخاص المدرجة أسماؤهم بالقائمة .وتجسّم ذلك في إحداث لجنة المصادرة و مهمتها مصادرة أموال وممتلكات منقولة وعقاريّة لفائدة الدّولة استنادا إلى قرارات المصادرة التي بلغ مجموعها إلى موفّى سنة 2015 ما عدده 1864 قرار، كما تمّ إحداث اللّجنة الوطنيّة للتصرّف في الأموال والممتلكات المعنيّة بالمصادرة أو الاسترجاع لفائدة الدّولة لدى وزارة الماليّة. كما عهد لشركة الكرامة القابضة التصرّف في 62 مساهمة مباشرة وغير مباشرة للدولة منها مساهمات في 22 شركة تمت إحالتها من قبل الدولة بمقتضى الاتفاقية المبرمة بينهما بتاريخ 13 ديسمبر 2012. وقد بلغت مداخيل صندوق الأموال والممتلكات المصادرة خلال الفترة من 2011 إلى 2015 ما قيمته 978,123 م.د وارتفع مجموع المبالغ التي تمّ تحويلها إلى ميزانية الدولة الى 917 م.د إلى موفى سنة 2015.


ضعف الحركية التجارية

هل هي مرتبطة بشهر رمضان أم بارتفاع الأسعار ؟


إعداد : شكري بن منصور

رغم سمو المعاني التي يكرسها شهر رمضان الكريم من إمساك عن الأكل وعن العادات السلبية كالغش والاحتكار ورفع الأسعار.. كثرت خلال السنوات الأخيرة ظواهر استغلال هذا الشهر من قبل التجار بهدف تحقيق أقصى ما يمكن من الكسب المادي دون مراعاة لأحوال الطبقات محدودة الدخل والفقيرة.

ولعل ما يعكس هذه الظاهرة ما تمت ملاحظته خلال النصف الأول من هذا الشهر الكريم من تراجع الإقبال على محلات الملابس الجاهزة والمقاهي الفاخرة ذات الأسعار المشطة بشكل يعكس مدى تراجع المقدرة الشرائية للتونسيين من جهة وارتفاع الأسعار إلى ما فوق طاقتهم من جهة أخرى.

فبالإضافة إلى ارتفاع أسعار الملابس بمختلف ماركاتها المحلية والمستوردة يشتكي التونسيون هذا العام من صعود أسعار الحلويات التقليدية والفواكه الجافة بالرغم من تحديد وزارة التجارة هامش ربح لهذه السلع. كما أن العديد من أصحاب المقاهي يعمدون إلى رفع الأسعار في رمضان مستغلين ضعف المراقبة الاقتصادية خلال هذا الشهر مما انعكس بشكل واضح على ضعف الإقبال عليها على الأقل خلال الأيام العشرة الأولى.


بسبب السياقة أم لحالة الطرقات

أرقام صادمة عن حوادث الطرقات في رمضان


إعداد: صبرة الطرابلسي

57 حادث مرور شهدتها طرقاتنا في أول أسبوع من شهر رمضان المعظم لتحصد أرواح 16 شخصا توفوا إثرها ولتخلف 91 جريحا من بينهم 6 قتلى في اليوم الأول من رمضان.

أرقام صادمة تطرح من جديد معضلة ارتفاع وتيرة حوادث الطرقات في تونس التي تحتل المرتبة 14 عالميا على مستوى عدد حوادث المرور حيث لم يفلح الجانب الردعي من مخالفات وعقوبات ولا الحملات التحسيسية في التقليص من معدلات ضحايا هذه الحوادث وقد بينت آخر أرقام المرصد الوطني لسلامة المرور أن حوادث الطرقات تخلف يوميا 4 قتلى لينخفض هذا الرقم إلى 3 قتلى في اليوم خلال سنة 2018 ويرجع الخبراء هذا الانخفاض الطفيف إلى دخول قانون إجبارية وضع حزام الأمان داخل مناطق العمران حيز التنفيذ إلا أن ذلك لا يمنع أن عدد الحوادث ما يزال مرتفعا وكأنها ظاهرة مستعصية لم تتمكن لا المخالفات المالية أوالعقوبات الجزائية ولا الحملات التوعوية من تغيير سلوك عدد كبير من السواق الذين يستخفون بقانون الطرقات ويقومون يوميا بخرقه ليتسبب ذلك في وقوع مآس لآلاف العائلات التونسية التي تفقد فردا من أفرادها وأحيانا العائلة بأسرها تكون الضحية إلى جانب العدد الهام للجرحى الناجم عن حوادث المرور والخسائر البدنية والمادية التي يخلفها إذ تبين الأرقام أن حوادث المرور تكلف تونس سنويا خسائر مادية تقدر بـ800 مليون دينار.

عرض النتائج 36 إلى 42 من أصل 50

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >