الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



جدل حول سجن «متجاهرين بالإفطار» في رمضان

تنديد ودعوات لحماية الحرّيات الفردية والعامّة



داخل أحد مراكز تصفية الدم بقفصة

عدوى التهاب الكبد الفيروسي صنف «س» تنتقلإلى 27 مريضا وقضايا عدلية ضد المصحّة


اعداد سميحة الهلالي

لقد كانت الحادثة المريعة التي وقعت بإحدى المصحات الخاصة بتصفية الدم بولاية قفصة بمثابة الفاجعة والكارثة في المجال الصحي نظرا لنوعيتها وعدد ضحاياها، حيث أصيب خلالها 27 مريضا بالقصور الكلوي بعدوى مرض التهاب الكبد الفيروسي صنف «س»

و أثارت طريقة انتقال هذا المرض الخطير إلى عدد كبير من المصابين بالقصور الكلوي العديد من التخوفات لدى المرضى عموما والمصابين بالقصور الكلوي بالخصوص نظرا لخصوصية مرضهم. وقد توجهت أصابع الاتهام إلى المصحة لغياب عنصر النظافة والمتمثل خاصة في عدم تعقيم تجهيزات تصفية الدم مما ادى الى انتقال العدوى إلى عدد كبير من المرضى . وضعية المرضى الذين أصيبوا بالعدوى صعبة جدا وتتطلب الإحاطة النفسية والطبية خاصة وأن منهم من كلّفته هذه الإصابة الجديدة توقف المساعي الخاصة بعمليات زرع الكلى.


الأسعار في تونس

لوبيات المضاربة و«القشارة» مسيطرة.. والهياكل الحكومية عاجزة !


إعداد: لطيفة بن عمارة

ظلّت أسعار المواد الغذائية والمحروقات وسائر المنتوجات الأساسية في بلادنا تشهد نسقا تصاعديا لا يعرف التراجع حيث أصبحت قفة التونسي مهددة لا سيّما بالنسبة للعائلات الضعيفة ومتوسطة الدخل ،وأرجع البعض الارتفاع المشط في الأسعار للمضاربين والتجار الذين يضبطون الأسعار حسب أهوائهم ومصالحهم على حساب المستهلك. في حين يرى البعض الآخر أن ارتفاع الأسعار الذي يقابله اهتراء المقدرة الشرائية إنما هو مسؤولية الحكومة التي لم تتخذ أي إجراءات جدية للحدّ من التهريب والمضاربة من جهة ولم تراجع الرواتب من جهة أخرى. وبين هذا و ذاك بقيت مسألة إعادة هيكلة الأسعار غامضة و مجرد وعود لم تنفذ على أرض الواقع. حيث عجزت الحكومات التونسية المتعاقبة، سواء تلك التي اعتمدت سياسات تقشف، أو سياسات مالية استثنائية، عن معالجة ملف التحكم في الأسعار، ليتفنن أصحاب القرار في تقاذف المسؤوليات بين وزارة الفلاحة التي تؤكد وفرة المنتوج ووزارة التجارة التي تثمن جهود مصالح رقابتها لما تقوم به في الميدان، في حين تعجز هذه الأخيرة عن حل معضلة الأسعار المرتفعة.


المستهلك وآفة التبذير

هل عجزت الهياكل المعنية بالاستهلاك عن تغيير السلوكيات الغذائية ؟


اعداد سميحة الهلالي

كتسي شهر رمضان إلى جانب الصبغة الدينية عادات احتفالية في مختلف المجتمعات الإسلامية تبرز رمزيتها بالخصوص في تنويع المأكولات وإعداد الحلويات ابتهاجا بهذا الشهر الكريم. وتفشل نتيجة لذلك كل الشعارات التي رفعت للمطالبة بترشيد الاستهلاك أمام الارتفاع الصاروخي لنسب الاستهلاك في مختلف المنتوجات الغذائية.

وتكاد تختفي تذمرات المواطن من اهتراء المقدرة الشرائية في ظل فوضى الاستهلاك التي تجعل المواطن في هذه الحالة رهين شهواته ومندفعا نحو آفة أو ظاهرة التبذير حيث بلغ حجم تبذير الخبز 900 ألف خبزة سنويا وفق آخر المعطيات والدراسات التي قام بها المعهد الوطني للاستهلاك الذي نبه إلى خطورة التبذير ودعا إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك.


السلامة المرورية في رمضان

هل تنجح الدّولة والأطراف المتداخلة في الحدّ من فواجع الطرقات ؟


تحقيق : منصف عويساوي

إن تواتر حوادث المرور في طرقاتنا التونسية، في العاصمة أو في المدن أو في الأرياف أو في المناطق المتاخمة للجبال والأخرى الحدودية يجعلنا نكتب مرارا وتكرارا عن الثقافة المرورية وعن أهمية التحسيس بمخاطر الطرقات وتجنب السرعة للحفاظ على سلامة الجميع ، فالتذرّع بالبنية التحتية السيئة أو بسوء حالة السيارة أو بسوء حالة الطقس ما هي إلا تعلات جاهزة لتبرير «الكارثة» فلم نعد اليوم في حاجة للأرقام والإحصائيات للإطلاع على واقع حوادث الطرقات في تونس، رغم التحسن الطفيف الذي سجله المرصد الوطني للسلامة المرورية التابع لوزارة الداخلية إذ تم بين 27 افريل و27 ماي 2017 تسجيل 582 حادث مرور خلفت 82 قتيلا و562 جريح فيما تم تسجيل في نفس الفترة من السنة الفارطة 632 حادث خلفت 122 قتيل و918 جريح.


في مواجهة العنف

قـــانون جــديد لتغيير المشهد وإنصاف المرأة والرجل دون تمييز


إعداد: صبرة الطرابلسي

أصبح تنامي أشكال العنف في مجتمعنا أمرا مألوفا خاصة العنف المسلط ضد المرأة التي ظلت تعاني من عقلية ذكورية جعلتها ضحية لشتى أنواع العنف المادي والمعنوي والاقتصادي والجنسي ذلك أن أكثر من نصف النساء في تونس قد تعرضن مرة واحدة على الأقل لشكل من أشكال العنف وفق آخر دراسة تم انجازها لتشخيص واقع تعنيف المرأة.

ورغم ترسانة القوانين التي منحت المرأة التونسية حقوقا جعلتها في مكانة متميزة مقارنة بنساء الوطن العربي إلا أنها لم تستطع إلى حد الآن الإفلات من أشكال عنف يسلط عليها في محيطها العائلي والاجتماعي بل أن نجاحها في اقتحام بعض المجالات على غرار المجال السياسي جعلها تتعرض لشكل جديد من العنف وهو العنف السياسي الذي جعلها مستهدفة للتشكيك في قدرتها على النجاح في الحياة السياسية والتقليل من حظوظها عند الترشح في الانتخابات .


تواصل اعتصام الكامور

دوافع معلنة... وأخرى خفيّة والخسائر تتراكم


>b> إعداد: لطيفة بن عمارة

 

أسالت أحداث تطاوين واعتصام الكامور الكثير من الحبر، خاصة بعد حملة الإيقافات التي أذن بها رئيس الحكومة يوسف الشاهد وشملت عديد رجال الأعمال و المهربين و إحالة ملفاتهم على القضاء العسكري بتهمة التآمر على أمن الدولة. أحداث تطاوين في ظاهرها احتجاجات اجتماعية لكن تبيّن أنها أخفت وراءها تحرّكات مريبة لجهات و أطراف تخطط من أجل إغراق البلاد في الدم.ولعل التعمق في مسألة الإيقافات يظهر أن الحرب تجاوزت الفساد لتصبح حربا على خونة البلاد و العباد.

وفي خضم تطور الأحداث و اتخاذها منعرجا خطيرا من متابعة لاحتجاج تراءى أنه سلمي لعدد من الشباب العاطل عن العمل يطالبون بالتشغيل و التمييز الإيجابي بين الجهات،إلى ملف أكبر وأخطر متعلّق بأطراف داخلية و أخرى أجنبية هدفها زعزعة أمن البلاد لازال شباب الكامور معتصمين في حركة تصعيدية رافضين أي تفاوض مع الجهات المسؤولة.حيث رفضوا الحضور في اجتماع اللجنة العليا لمتابعة القرارات الخاصة بتطاوين هذا الأسبوع معللين سبب المقاطعة بأن الاجتماع تم عقده في العاصمة وليس في الجهة أو في مقرّ الولاية هناك. متهمين الوفد الحكومي بأنه سئم التوجه إلى الجهة بعدما زارها في مناسبتين اثنتين..

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 759

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >