الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



خرّيجو وطلبة المعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية ينددون:

الإقصاء من المناظرات مظلمة ..... والتشغيل استحقاق!!!


الصحافة اليوم : سميحة الهلالي

مازال كابوس البطالة يؤرق العديد من خريجي الجامعات ويمثل شبحا ينتظر السواد الاعظم منهم في ظل وهن الدولة وانسداد الافاق وغلق باب الانتدابات في الوظيفة العمومية .هذه الحقيقة ورغم مراراتها الا انها اصبحت امرا واقعا يتعامل معه المعطلون عن العمل وخاصة خريجو الجامعات كل بطريقته والياته في الحصول على عمل ظرفي في اي مجال بعيدا عن مجال تخصصه في انتظار الالتحاق بركب الوظيفة العمومية . الفشل في ايجاد حل لمعضلة البطالة من قبل الحكومات المتعاقبة امر بات حتميا تعكسه المؤشرات والارقام ويفسره نبض الشارع فقد تعالت الاحتجاجات في كل اصقاع البلاد المطالبة بالحق في التشغيل لضمان العيش الكريم وفي هذا السياق ورفضا لسياسة التهميش والاقصاء نظم خريجو وطلبة المعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية وقفة احتجاجية طالبوا فيها بحقهم في الاندماج في سوق الشغل رافضين السياسة المنتهجة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية مؤكدين انهم تعرضوا الى مظلمة تتمثل في تنقيح القوانين وتغيير بعض القرارات ما تسبب في تضييق الخناق عليهم واقصائهم من المشاركة في المناظرات التي هي في الاصل تدخل في صلب اختصاصهم ولكن لايمكنهم التسجيل فيها فلقد تم اقصاؤهم دون وجه حق وقد عبر المحتجون عن استعدادهم للحوار من اجل التوصل الى اتفاق مع وزارة الاشراف حتى ترفع عنهم المظلمة المسلطة عليهم.


مكاتب الصرف اليدوي للعملة

خطوة ضرورية لكن غير كافية


إعداد: شكري بن منصور</b

مثّلت مكاتب الصرف اليدوي للعملة الصعبة التي تم الشروع في إحداثها منذ أسابيع حلا من بين الحلول المقترحة للقضاء والحد من تداول العملة الصعبة في السوق السوداء والأسواق الموازية. وأعلن البنك المركزي التونسي أواخر الشهر الماضي الترخيص بفتح 7 مكاتب صرف لممارسة نشاط الصرف اليدوي للعملة الصعبة موضحا أن ثلاثة مكاتب من ضمن المتحصلين على الترخيص انطلق نشاطها بعد في مطلع سنة 2019. ويسعى البنك من خلال هذا الإجراء إلى الرفع من مخزون العملة الصعبة. ويعتبر الخبراء أن هذه الاجراءات لا تمس جوهر الإشكال وتقدّم نصف حلول للوضعية المتردية التي بلغتها سوق الصرف في تونس. فحجم العملة الصعبة المتداولة خارج الأطر القانونية كبير جدا وعدم قدرة البنك على إجبار حاملي هذه الأموال على فتح حسابات بنكية زاد من حدة الإشكال وآثاره الكارثية على قيمة الدينار أمام بقية العملات. وفي عديد الانهج في العاصمة ينشط عدد كبير من «الصرافة» على مرأى ومسمع من أعوان الأمن و يقتصر تعاملهم على العملتين الجزائرية والليبية لكن «حوانيت الصرف» في بن قردان تتم فيها عمليات بيع عدد كبير من العملات بداية بالدولار والاورو ووصولا إلى اليوان الصيني والليرة التركية...

فماهو تأثير إحداث مكاتب الصرف اليدوي للعملة الصعبة وهل ستمكن من تقليص حجم السوق الموازية للصرف؟


التونسي في ظل ارتفاع الأسعار واهتراء المقدرة الشرائية

الاقتراض..أو الانقراض..!!

اعداد: سميحة الهلالي

مازالت معاناة المواطن من ارتفاع الاسعار متواصلة امام اهتراء مقدرته الشرائية وتواتر المواسم الاستهلاكية، معاناة تعكس فشل الدولة الذريع في السيطرة على السوق الموازية التي مكنت المضاربين من التحكم في الاسعار دون حسيب ولا رقيب ويبقى المواطن الحلقة الاضعف الذي يدفع فاتورة غلاء الاسعار ولايجد له من مخرج من هذا الوضع الصعب والمخيف سوى الدخول في دوامة التداين ليحاول بذلك مجابهة مصاريف الموسم الدراسي لأنه وكما هو معروف في مجتمعنا فإنّ الدراسة تبقى من اوكد الاولويات لدى العائلات التونسية التي تستثمر في هذا المجال في ظل عجز حكومي واضح عن ايجاد مخرج حقيقي وناجع للمواطن من ارتفاع الاسعار الذي بات يكبله تكبيلا لا مثيل له وغير مسبوق ويبدو ان التمشي بهذا النسق السريع نهايته طريق مسدودة لا خلاص منها الا بالحلول العملية الملموسة لوضع حد للاستهتار بقوت المواطن والاستهانة بصبره الذي قد ينقلب الى غضب لا تحمد عقباه .


البطالة تفتك بالطلبة الدكاترة والدكاترة الباحثين

الكفاءات المهدورة!

اعداد سميحة الهلالي

تحتفظ شهادة الدكتوراه بوقعها السحري وتحظى بالتثمين عند معظم الشعوب حتى المتقدمة منها ناهيك عند العرب عموما وفي تونس على وجه الخصوص، لما تضيفه لحاملها أو المتحصّل عليها من قيمة اعتبارية على الصعيدين العلمي والاجتماعي هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإنّ الدول الراعية للعلم والحريصة على تحصيله وتحصينه عادة ماتشهد ازدهارا وتقدّما لافتا يجعلها رقما صعبا في المحافل الدولية. وفي تونس حرصت الدولة الوطنية بعد الاستقلال على اعطاء العلم والعلماء مايستحقونه من عناية واهتمام مما ساهم في عملية البناء والتحديث و التعصير وتعددت المكاسب على جميع الاصعدة وفي كل المستويات ،ولكننا اليوم نشهد انتكاسة غير مسبوقة، بل وربما السقوط المدوي في منظومة القيم لان حالة التهميش و البطالة التي يعيشها ما يفوق الالاف من الطلبة الدكاترة والدكاترة الباحثين تعتبر سابقة خطيرة ومؤشرا جدّيا على دقّة وحساسية الوضع الكارثي الذي يمرون به .هذه الفئة التي توصف بالنخبة تعتبر ان هناك تجاهلا من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمطالبها بل تذهب الى اكثر من ذلك فالميزانية المخصصة للبحث العلمي ضعيفة .وهي غير كافية لتجهيز مخابر ووحدات البحث مما يعقّد عملهم بالإضافة الى الجانب التقني اللوجستي ورغم ان الاحصائيات الخاصة بهذه الفئة غير دقيقة الا ان مطالب الطلبة الدكاترة والدكاترة الباحثين تظل مشروعة ويظلّ السؤال مطروحا أي استراتيجية ستعتمدها الدولة لإخراج هذه الفئة من بوتقة التهميش والبطالة؟


بسبب اكتساح السمسرة والقشارة زهر نابل

عادة الأجداد في طريقها إلى الاندثار


إعداد: لطيفة بن عمارة

للربيع أسلوبه في الإعلان عن قدومه ،بنسماته تزهر كل الأشجار لتشكل فسيفساء من الألوان بين أزهار شقائق النعمان والأقحوان وأشجار اللوز والغلال..فلكل جهة من بلادنا خصوصية تعلن بها عن قدوم الربيع، ولمدينة نابل رونق خاص وخصوصية تميزها عن بقية الجهات، فكل ربيع لا تنسى شجرات النارنج التي تملأ شوارع مدينة نابل أن تزهر وتطلق أريجها في كافة أرجاء المنطقة وتعلن رسميا أن فصل الربيع قد حل وان الشتاء ببرده قد ولّى .وتتوشح أشجار «النارنج» الموجودة أمام كل منزل في المدينة وفي حدائق معظم المنازل بحبات الزهر البيضاء التي تعبق رائحتها فواحة فتزيد المكان جمالا وجاذبية.


بعد المصادقة على مشروع القانون الخاص باتفاقية انضمام تونس لعضوية السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي «الكوميسا»

انتظارات كبيرة من سوق استهلاكية تناهز الـ 500 مليون نسمة


الصحافة اليوم:

تعرف العلاقات الاقتصادية لتونس مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء عموما وبلدان شرق وجنوب القارة على وجه الخصوص العديد من التحديات التي تعوق تطور الصادرات التونسية نحو تلك الوجهة وتعود ابرز التحديات إلى ارتفاع تكاليف التصدير بسبب غياب إطار قانوني ينظم العلاقات التجارية التونسية الإفريقية وارتفاع المعاليم الجمركية المطبقة وتشعب الإجراءات والأنظمة التجارية المعمول بها بهذه البلدان وصعوبة توفير البيانات الإحصائية والمعلومات الخاصة بالأسواق المستهدفة وغياب خطوط نقل منتظمة لا سيما البحرية والجوية وصعوبة التمويل وارتفاع تكاليف التامين وضعف التواجد الدبلوماسي والتجاري .


حركة تونس الى الامام ، حزب ينضاف إلى اليسار:

توحيد اليسار مازال حلما تغلّبه الحسابات وغياب الديمقراطية لدى اليساريين


الصحافة اليوم:

توحيد اليسار كان الهدف الاول الذي اجتمعت حوله مكونات حركة تونس الى الامام الحزب الذي عقد مؤتمره نهاية الاسبوع الماضي وكان النقابي والوزير السابق عبيد البريكي قد صرح خلال الندوة الوطنية لتوحيد اليسار التي انعقدت في جانفي 2018 بان هذه المبادرة «لا تطرح المواجهة مع الأحزاب السياسية بل تدافع عن مشروع اجتماعي تقدمي يقوم على جملة من المشاريع والبرامج» .

وقد اختار المشاركون في أشغال المؤتمر التأسيسي لحركة تونس إلى الأمام ، مؤسس الحركة عبيد البريكي امينا عاما للحزب ، وأكّدت بسمة الخلفاوي منح منصب الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام إلى عبيد البريكي بالتوافق التام فيما تم اختيار بسمة الخلفاوي لمنصب مستشار أول أي ما يوازي نائب أول للأمين العام وعبد الرزاق الناصفي نائب مستشار ثان للحركة وعدنان الحاجي لمنصب رئيس اللجنة المركزية وعبد المجيد بلعيد منصب أمين التنظيم.

ولكن بالنظر الى واقع اليسار اليوم في المشهد السياسي نلحظ جيدا مدى تشتت وتفكك الاحزاب اليسارية وتعمق خلافاتها بسبب السلطة وبسبب غياب الممارسات الديمقراطية داخلها، ويبقى فقط الاحتمال الاقرب هوتشكل تحالف انتخابي مؤقت يضم مكونات اليسار الاقرب الى الواقع من توحيد قوى اليسار على اساس برامج. فهل سيسعى اليسار الى ذلك ام ان الحسابات السياسية والشخصية والصراعات المتنوعة ستحول دون وحيد الصفوف ؟

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 157

1

2

3

4

5

6

7

التالية >