الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تحقيقات



الأمراض المهنية

عندما يكون العمل تحت خط الحماية


إعداد: صبرة الطرابلسي

من بين آلاف المصابين بالأمراض السرطانية الذين تظل أسباب إصابتهم بهذا المرض الخبيث غير واضحة توجد فئة من المرضى الذين يعلمون مصدر إصابتهم بالمرض و هم من فئة العمال الذين يتعرضون في عملهم إلى تأثير المواد الكيميائية. فقد كشفت مؤخرا نتائج المسح الوطني حول الخارطة الوطنية للأخطار المهنية على أن 19,6 بالمائة من العمال التونسيين يتعرضون خلال عملهم لمادة مسرطنة واحدة على الأقل وأن أكثر من 35 بالمائة من العمال المستجوبين في هذا الاستبيان يتعرضون لمخاطر مواد كيميائية من بينهم حوالي 27 بالمائة يتعرضون لمخاطر متعددة ناتجة عن 3 مواد مضرة أو أكثر منها أحماض قوية من البنزين و بخار اللحام وزيوت و دهون معدنية و غاز الديازال و غيرها من المواد المسرطنة , وهنا يطرح السؤال حول مدى توفير المشغلين لوسائل الحماية اللازمة للعمال المعرضين لهذه المخاطر التي تتسبب في إصابتهم بأمراض خطيرة قد تؤدي إلى وفاتهم.

«الصحافة اليوم» سلطت الأضواء على موضوع المخاطر المهنية التي تتعرض لها فئة هامة من العمال لمعرفة مدى وجود آليات الحماية لهؤلاء العملة وإلى أي حد تساهم الرقابة والإطار التشريعي في وقايتهم من هذه المخاطر؟.

 


صبرة الطرابلسي