الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مرافئ



رغم الحظر:

إيرانيات يتابعن مباراة بلادهن أمام البرتغال في ملعب بطهران



ذكرت وكالة أنباء الطلبة «إسنا» أن السلطات الإيرانية سمحت للنساء بمتابعة مباراة منتخب بلادهن أمام البرتغال في كأس العالم لكرة القدم على شاشة كبيرة في ملعب بطهران يوم الاثنين الفارط وذلك على الرغم من حظر يسانده محافظون.

ومنذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 والنساء ممنوعات من حضور مباريات كرة القدم للرجال لأسباب من بينها فكرة أنه يجب حمايتهن من سماع المشجعين الرجال وهم يوجهون السباب واللعان.

ونقلت إسنا عن بيان نشره مكتب محافظ طهران أن «هؤلاء الأفراد والأسر الذين اشتروا التذاكر يمكن أن يحضروا إلى الملعب لمتابعة مباراة كأس العالم على الهواء مباشرة».

وكرر الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقاده للحظر لكنه لم يتمكّن من رفعه بسبب مقاومة المحافظين الأقوياء في المؤسسة الدينية والأمنية.

وهذه هي المرة الثانية في 40 عاما التي تتمكن فيها النساء الإيرانيات من مشاهدة كرة القدم في ملعب ازادي في طهران، أكبر ملاعب الجمهورية الإسلامية، إذ يضم 120 ألف مقعد.

وفتحت أبواب الملعب للمرة الأولى منذ 1979 للمشجعات في 20 جوان لمتابعة مباراة إيران في كأس العالم أمام إسبانيا، عندما حضر مئات النساء.

لكن وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت أن المدعي العام لإيران المحافظ محمد جعفر منتظري انتقد تلك الخطوة، قائلا إنه «يشعر بالخزي» ممّا حدث في الملعب.

وقال: «بعض النساء خلعن الحجاب وبدأن الغناء والرقص... هذا عدم احترام لشهدائنا وخيانة للثورة... هم مخطئون إن ظنوا أن بوسعهم تنفيذ هذه السياسات الشيطانية».

وأظهرت تسجيلات مصورة وصور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي مشجعات يغنين ويلوحن بعلم إيران في الملعب.

وقالت الطالبة منى حسيني (17 عاما)، التي ذهبت إلى الملعب مع أسرتها «أنا مسرورة بوجودي هنا. إنه حلم تحقق».

وعلى الرغم من الحملات المتعددة التي دشنتها النساء في السنوات القليلة الماضية، فقد ألقت السلطات القبض على عشرات المشجعات لمحاولتهن دخول الملعب لمتابعة مباريات الرجال.

ولم يذكر المسؤولون ما إذا كان الحظر رفع بشكل دائم.

وقالت نازانين سيبيهريان (23 عاما) لرويترر بالهاتف «أحب كرة القدم. أحب متابعتها في الملعب. آمل أن يرفع المسؤولون الحظر للأبد».

وأضافت «تابعت مباراة كأس العالم السابقة ضد إسبانيا في ملعب ازادي أيضا. لقد كان الأمر ممتعا كثيرا».