الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مرافئ



بإستخدام الحمض النووي للأرنب

نباتات منزلية معدلة وراثياً لمكافحة تلوث الهواء



قام الطبيب الياباني، شيغياكي هينوهارا، بوضع أنظمة صحية جعلت اليابانيين من بين الشعوب الأطول عمرا في العالم، وكان هو نفسه يتبع أسلوب حياة نشطة، فقد كتب بعد عمر الـ75، 150 كتاب، وبعد أن بلغ مائة عام ظل يعالج الناس ويقرأ المحاضرات. وعُرف هيموهارا بـلقب «كنز اليابان الحي»، ويوصف بأنه الطبيب «الخارج عن المألوف».

أنتج علماء نباتات منزلية قادرة على تنظيف الهواء من الملوثات بإستخدام الحمض النووي للأرنب.

واستعار العلماء عملية تفكيك الكحول في الكبد لإنتاج نباتات معدلة وراثياً تجعل المنزل أنظف بيئياً، كما افادت صحيفة الاندبندنت.

وتتجمع في البيوت عادة ملوثات صغيرة تُسمى مركبات عضوية متطايرة سببها نشاطات يومية ومواد من التدخين الى الأثاث.

وفي أغلب الأحيان تُغفل مساهمة هذه المركبات في تلوث الهواء ولكن بعضها مثل البنزين والكلوروفورم رُبط بالسرطان.

ولإزالة هذه الملوثات من هواء المنزل، وظّف فريق من العلماء إمكانات الهندسة الوراثية وقدرة الثدييات على إزالة المواد المؤذية باستخدام بروتين في الجسم قادر على تفتيت البنزين والكلوروفورم الى مشتقات غير مؤذية.

ويوجد هذا البروتين المعروف بإسم 2 إي 1 في جميع الثدييات ومنها البشر ولكنه يبدأ العمل في الكبد لدى تفكيك الكحول ولذلك لا يوفر حماية ضد تلوث الهواء.

ونقلت صحيفة الاندبندنت عن رئيس فريق العلماء البروفيسور ستيوارت ستراند من جامعة واشنطن ان فريقه قرر نقل هذه العملية من الجسم الى أحد النباتات.

ولتحقيق ذلك أنتج العلماء نسخة من الجين الذي يشكّل شفرة البروتين 2 إي 1 في الأرانب وزرعوها في نبات اللبلاب المتسلق.

وبذلك تحولت كل خلية من النبات المعدل وراثياً الى معمل مصغر لانتاج البروتين أو القيام بدور «كبد أخضر» يفتت المواد المؤذية.

ولدى اختبار النباتات في تنقية الهواء من الملوثات المنزلية الضارة وجدوا أنها أزالت كل أثر تقريباً للكلوروفورم بعد ستة أيام وخفّضت مستويات البنزين بنسبة 75 في المائة بعد ثمانية ايام.

وعندما استخدم العلماء نباتات غير معدلة وراثياً لم يطرأ تغييرا على تركيز هذه الغازات في الهواء خلال هذه الفترة.

ويعتزم العلماء الآن إستهداف الميثانال وهو مركب كيميائي خطير آخر موجود في دخان السجائر والأرضيات الخشبية.

وقال البروفيسور ستراند أن التخلص من هذه المركبات صعب دون بروتينات لتفكيكها، ولذلك من الأسهل وضع البروتينات في نباتات منزلية.

وأكد خبراء ان النباتات غير المعدلة وراثياً تستطيع ان تقوم ايضاً بدور في تقليل أشكال أخرى من التلوث ونُصح بإقامة «جدران حية» من النبات لحماية الأطفال في مدارس لندن التي تعاني من التلوث.