الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مرافئ



ستفاجئكم :

أشيــاء ينقلـــها الأب بالــوراثـــــة لأولاده



هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن يرثها الأولاد عن آبائهم، وذلك غير المظهر الجسدي، فجينات الأب يمكن أن تحدد ما سيرثه الأولاد، ابتداء من التشابه وانتهاء بالأمراض العائلية. ويلعب كل من الأب والأم دورا في تحديد لون عيني ولدهما مثلا، ومع هذا، هناك عديد العوامل التي تشير إلى أن الرجل قد يكون دوره حاسما أكثر.

من الشائع أكثر بالنسبة الى الأولاد أن يكون لون عيونهم قاتما بما أنها الجينة المسيطرة. بالنسبة الى الولد، لون العينين الفاتح أقل انتشارا لأنها جينة متنية، وتستلزم تأثيرا من طرفي الأهل.

ولكن الجينة المسيطرة على العينين قاتمة اللون تتغلب في أغلب الحالات. وهذا يعني أنه إذا كان لون عيني الأب قاتما فهناك احتمال أن يكون ولده كذلك.

وإلى جانب لون العينين هناك عديد الأشياء الأخرى التي ينقلها الآباء إلى أبنائهم ومنها:

- مشاكل القلب:

كل الآباء يحملون جينة ينقلونها إلى ولدهم، وهذه الجينة قد تزيد من خطورة التعرض للنوبات القلبية بنسبة %50.

هذه الجينة الخاصة تمنع التحكم في الالتهاب في الجسم، ممّا يعني أن احتمال انسداد الشرايين الذي يمنع تدفق الدم نحو القلب، يصبح أعلى بكثير.

- العقم:

إذا كان الرجل عقيما، فهناك وسائل لعلاج هذه المشكلة. يستطيع الرجال الاستفادة من التلقيح الاصطناعي للحصول على طفل، ولكن هذا قد يجعل أولادهم معرضون أكثر للعقم.

وفي دراسة نشرتها إحدى المجلات لوحظ أن الرجال الذين ولدوا عن طريق تقنية التلقيح الاصطناعي، كان عدد الحيوانات المنوية لديهم أقل من أولائك الذين ولدوا بشكل طبيعي.

وهذا يشير إلى أن الآباء ينقلون مشاكل العقم إلى أولادهم. مع أن النتائج ليست مؤكدة بشكل نهائي، إلا أن هذا يبرهن أنه من المحتمل أن تنتقل مشاكل العقم عند الأب من جيل إلى جيل.

- الطول:

هناك أكثر من 700 سلسلة جينية تتدخل في تحديد طول الولد، قد يكون من الأسهل أن نقول أن الرجل والمرأة يلعبان دوراً في طول الولد. هذه الجينات يمكن أن تصنع فرقا ملموسا، وقد تؤثر بمقدار طول إصبع الإبهام.

أحيانا، قد تؤثر جينة نادرة من سلسلة الجينات بشكل كبير على الولد، وتجعله أقرب إلى طول والده منه إلى طول أمه أو مزيجا من الاثنين. بهذه الطريقة، قد يمتلك الرجل تأثيرا بسيطا على طول ابنه.

- مشاكل الصحة العقلية:

من المعروف للجميع أن مشاكل الصحة العقلية يمكن معالجتها في العائلة، ولكن إذا كان لديكم أب تجاوز منتصف العمر، فأنتم معرضون أكثر للإصابة باضطرابات خاصة لها علاقة بالصحة العقلية.

وعموما، الرجال المسنون المصابون بانفصام الشخصية أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، يمكن أن ينقلوا مشاكلهم لأولادهم بسبب التغييرات التي تحدث في الحمض النووي الخاص بهم مع التقدم في العمر.

لهذا فالرجال الأكبر سنا تزيد احتمالات نقلهم مشاكل الصحة العقلية لأولادهم بمعدل أربعة أضعاف، لأن حيواناتهم المنوية تحتوي على جينات متحولة، وهذا قد يؤدي إلى مشاكل أكثر تعقيدا.

- مشاكل الأسنان:

إذا كان الأب لديه مشاكل كثيرة في أسنانه، فمن المحتمل جدا أن يعاني أولاده من نفس الشيء. فكل ما له علاقة بالفم مرتبط بالوراثة، بما فيه حجم الفك والأسنان وشكلها.

ويمكن أن تنقل النساء أيضا مشاكل أسنانهن وفكّهن. لكن جينات الرجال في ما يتعلق بصحة الأسنان، تكون مسيطرة بشكل عام وأكثر نشاطا.