الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مرافئ



خلال القرن القادم :

الأرض تـــشــهــــــد انــقــراضـــــــا جــمـــاعــيـــــــا



قال علماء بريطانيون، مؤخرا، أن العالم قد يشهد انقراضا جماعيا جديدا، بعد 100 عام من الآن لا بسبب الظواهر الطبيعية كما حدث في الماضي، بل بسبب تأثير الإنسان نفسه على الأرض مضيفين، أن العالم شهد خمس حالات انقراض جماعية كبيرة، بما في ذلك الحدث الأكثر شهرة الذي أدى إلى نهاية عصر الديناصورات، بسبب نيزك ضرب الأرض، في نهاية العصر الطباشيري، لكن الانقراض الجماعي الكبير الآخر، حدث بسبب ظواهر نشأت على الأرض، حسب موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأوضح العلماء، انه وفي حال حدوث انقراض جماعي في العصر الحالي، فإن السبب لن يكون عائدا إلى الثورات البركانية أو النيازك، بل إلى الإنسان العاقل نفسه.

وأكدوا أن «معدلات الانقراض الحالية أعلى من المعدلات السابقة المتوقعة بـ 50 مرة، ما يشير إلى أن هناك انقراضا جماعيا يلوح في الأفق، وفي حال تمكّنا من وقف تدهور التنوع البيولوجي في المستقبل القريب، من الممكن أن نتجنب هذه الكارثة التي قد تحدث بعد 100 عام».

هنا عدد من عصور الانقراض الجماعي على الأرض:

انقراض العصر الأردوفيسي

وهو ثاني العصور الستة التي تنتمي لحقبة الحياة القديمة (الباليوزي)، حيث شهد منذ حوالي 455 مليون سنة، موجتين رئيسيتين للانقراض، وكلاهما ناجم عن تغير المناخ المرتبط بتقدم وتراجع الصفائح الجليدية في نصف الكرة الجنوبي، ما يجعله الانقراض الرئيسي الوحيد المرتبط بالتبريد العالمي.

انقراض الديفوني المتأخر

وقع منذ 374 مليون سنة مضت، ويعد أحد الإنقراضات الخمسة الكبرى في تاريخ الأرض، وشهد زوال حوالي %50 من الأجناس البحرية، وارتبط هذا الانقراض بتغير المناخ الكبير بسبب ثوران بركان منطقة «فيلي ترابس»، في سيبيريا الحالية، ما أدى إلى حدوث تذبذبات سريعة في مستويات سطح البحر، وانخفاض مستويات الأوكسجين في المحيطات.

انقراض العصر البرمي (المتوسط والمتأخر)

اكتشف العلماء مؤخرا حدثا أدى، قبل 252 مليون سنة، إلى انتهاء هذا العصر مع أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض، حيث تم القضاء على حوالي %90 من الأحياء البحرية، و%70 من الأحياء البرية.

العصر الترياسي المتأخر

في وقت متأخر من الحدث الترياسي، قبل 201 مليون سنة، حدث انفجار واسع النطاق ، أدى إلى تقسيم شبه قارة بانجيا، وتشكّل المحيط الأطلسي لاحقا، وأدت سلسلة مماثلة من الآثار البيئية إلى انقراض حوالي %47 من جميع الأنواع، كما أدت إلى أكبر انقراض معروف من الشعاب المرجانية الصلبة بالإضافة إلى زوال نسبة كبيرة من الزواحف والبرمائيات الأرضية، ما مهد الطريق إلى تنوع الديناصورات في العصر الجوراسي.