الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش لقاء الشبيبة وترجي جرجيس

عندما تخون الواقعية ... الضيوف!


رغم ضغط النتيجة وشدة مراس الشبيبة على قواعدها فان ترجي جرجيس كان الطرف الأفضل وكان الأقرب للفوز لو حضرت النجاعة أمام مرمى القلعي والفريوي ولا يمكن «للعكارة» الا أن يلوموا أنفسهم على ضياع نقطتين ثمينتين وذلك بقطع النظر عن عدم رضاهم عن تحكيم سليم بلخواص وهو ما أيده المدرب الياس السماعلي بالقول :«قدمنا مردودا جيدا وتسيّدنا المباراة لكننا في الأخير أهدرنا نقطتين ثمينتين بسبب غياب التجسيم وتفنن أبنائي أمام مرمى المنافس أساسا غير أن ذلك لا يمنعني من التعبير عن غضبي الشديد من الحكم سليم بلخواص الذي هضم حق الفريق بعد أن غض الطرف عن عدة مخالفات لفائدتنا».

رغم ضياع نقطتين هامتين في صراع تفادي النزول فان حظوظ الترجي الجرجيسي لا زالت قائمة وبامكان الفريق النجاة شريطة كسب اللقاءين الأخيرين من عمر الموسم ضد الترجي الرياضي و أولمبيك مدنين وعن هذا المعطى قال المدرب الياس السماعلي :«ليس أمامنا الأن الا مضاعفة العمل ومعالجة النقائص والايمان أكثر بحظوظنا والتركيز على اللقاءين الأخيرين ورغم أننا ندرك جيدا صعوبة المهمة فلا خيار لنا سوى الفوز على الترجي و أولمبيك مدنين وأعتقد أن الجميع في جرجيس مطالب بالوقوف خلف الفريق حتى تكون النهاية سعيدة».

في الجهة المقابلة فان الشبيبة ورغم النقص الحاصل على مستوى اللياقة البدنية ورغم أنها لم تجد الدعم المعنوي المعتاد بعد أن خير أحباؤها تشجيع «العكارة» فقد استماتت في الدفاع عن حظوظها ولعبت دون حسابات وحافظت على المرتبة السادسة وعن هذا الأمرقال المدرب لسعد الشريطي :«بعد الهزيمة ضد النجم كنا مطالبين بردة فعل وأعتقد أننا قدمنا مردودا طيبا وكان بامكاننا الخروج بالعلامة الكاملة لولا تألق حارس مرمى المنافس أمام ساسي وماندوغا وحمدي والأهم من كل ذلك أن الفريق كذب كل التكهنات واحترم ميثاق الرياضي».

ورغم أن الفريق ضمن بقاءه منذ فترة فان المدرب لسعد الشريطي لم يعول على اللاعبين الشبان وواصل الاعتماد على التشكيلة المثالية وهوما جعله عرضة لانتقادات الأحباء لدرجة أن البعض اعتبره مجرد ديكور وليس الا أداة في يد بعض اللاعبين النافذين والمؤثرين وهوما نفاه المدرب لسعد الشريطي بشدة :«كل ما يقال غيرصحيح بالمرة فأنا المسؤول الأول عن الاختيارات الفنية ولا أسمح لأي كان بالتدخل في مهامي لكن ما يجب أن يعلمه الجميع هو أنني اتفقت مع المسؤولين على تحسين ترتيب الفريق وانهاء الموسم في مرتبة مشرفة وهو ما يتطلب استقرار التشكيلة والتعويل على العناصر الأكثر جاهزية ورغم ذلك فقد راهنت على صبري الزايدي ومنحت الفرصة لرياض الفريوي وأعدت حسام بنينة للتشكيلة بالاضافة الى أن لؤي حمدي تمتع بأكثر وقت لعب معي وعموما الانتقادات للمدربين من أبناء الجمعية ليست بجديدة على محيط الشبيبة ولابد من التعامل معها بكل هدوء» .

 


بوراوي