الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



3 مدرّبين ضد فرق درّبوها في بداية الموسم

القصري نقطة استفهام والغربي لم ينس فضل الأولمبيك وبن يحيى أعاده الملعب القابسي إلى الواجهة


أضاع اسكندر القصري والاتحاد المنستيري فرصة صنع الحدث خلال هذا الموسم من خلال مواصلة القصري مهامه إلى حدود الجولة 26 ليكون الاستثناء الوحيد بين جلّ الفرق ولكن القصري والاتحاد اختارا في النهاية الحلّ الأسهل وهو إنهاء الارتباط قبل خطوات قليلة من نهاية السباق ولكن بعد أن خسر الفريق معظم آماله في تحقيق مركز أفضل من المركز الخامس.

القصري صمد لفترة طويلة وهو متعوّد على « طول النفس » في البطولة بما أنّه الموسم الماضي قاد المستقبل طوال البطولة وسبق له أن قاد الترجي الجرجيسي طوال 29 جولة ولكن الاتحاد كان له موقف مغاير. القصري وبعد رحيله عن الاتحاد تعاقد مع فريقه السابق مستقبل قابس الذي درّبه الموسم الماضي وها أن أوّل مقابلة له تكون ضد الاتحاد المنستيري !!!

نصف موسم رائع

سياسة القصري معلومة وهو أنّه يؤسّس لفريق قوي من الناحية الدفاعيّة قبل التفكير في العمل الهجومي وجلّ الفرق التي درّبها كان لها طابع هجومي مختلف كليّا عن باقي الفرق ولكنّها تنجح دفاعيّا والاتّحاد برز دفاعيّا خاصة خلال النصف الأول من الموسم عندما صمد وقبل 3 أهداف فقط ضد الأندية القويّة والأسلوب الدفاعي المميّز مكّن الحارس أكرم البديري من البروز والالتحاق بالمنتخب الوطني كما أن الفريق كان لجولات عديدة يقود ترتيب الدفاع في البطولة.

على صعيد اخر فإن القوّة الدفاعية للمستقبل مكّنته من تحقيق نتائج مرضية خلال المقابلات التي دارت سنة 2017 بما أنّه احتلّ خلال بعض الفترات المركز الثاني في الترتيب العام وأسهم القصري ارتفعت كثيرا إلى درجة أن اسمه ارتبط بالترجي الرياضي لتعويض فوزي البنزرتي أو لتعويض دي موتا في النادي الصفاقسي ...

تراجع

سنة 2018 سجّلت فيها نتائج الفريق تراجعا قياسا بالنصف الأول وهو تراجع قاد الاتحاد إلى التقهقر على مستوى الترتيب فالاتحاد استهلّ سنة 2018 بهزيمة ضد النادي الإفريقي 4ـ1 نالت من معنويّات الفريق كثيرا خاصة بعد أن كان الفريق متقدْما في النتيجة ثم تلقى الفريق صفعة ثانية بعد الخسارة ضد النادي الصفاقسي في الكأس في المنستير.

ونعتقد أن هذه المقابلة كانت نقطة فاصلة لأن الاتحاد عوّل كثيرا على مسابقة الكأس من أجل إنقاذ الموسم خاصة بعد البداية الواعدة ولكن هذه النتيجة أصابت المعنويّات وتغيّرت الوضعية تماما وبعد أن كان محلّ ترحاب فإن القصري أصبح في مرمى نيران النقد وهو أمر طبيعي وبسرعة نسي الجميع بداية الموسم الواعدة!!!

وخروج القصري لم يكن مرتبطا فقط بنتائج الفريق على المستوى الرياضي ولكن أيضا بالمشاكل الحاصلة على مستوى العقد بما أن قوانين الجامعة فرضت قيودا على جلّ الفرق لا يمكن تجاوزها والاتحاد وجد نفسه مضطرّا إلى البحث عن مدرّب جديد. وخلال مرحلة الذهاب قاد القصري فريقه الاتحاد المنستيري إلى الانتصار في قابس (2ـ0) واليوم فإنّه سيحاول تأمين البقاء مع المستقبل من خلال تحقيق الانتصار خلال هذا الموعد.

القصري مع الاتحاد: 22 مقابلة (9 انتصارات و8 تعادلات و5 هزائم) جمع الفريق خلالها 35 نقطة بمعدّل 1٫59 ن.

مستقبل قابس هذا الموسم: 11مقابلة مع المدرّب الوحيشي (12ن) و12 مقابلة مع المدرّب محمود مرسي (14 نقطة) بمعدّل 1٫13 ن.

تجربة جيّدة

مدرّب اخر خلال هذه الجولة سيلعب ضد فريق له الفضل في بروزه وهو عفوان الغربي الذي قاد أولمبيك مدنين طوال عديد الجولات قبل أن يرحل قبل 5 جولات عن الفريق بعد تراجع النتائج بشكل رهيب.

والغربي هو من قاد الأولمبيك إلى الصعود الموسم الماضي في أعقاب تجربة صعبة كانت نهايتها سعيدة على حساب مستقبل المرسى وهذا الموسم حقق مع الفريق بعض النتائج المرضيّة وخاصة منها الانتصار على فريقه الأسبق النجم الساحلي في الذهاب ولكن منذ تلك المقابلة والفريق يعاني وخسر عديد النقاط التي كانت تبدو في متناوله ما قاد في النهاية إلى فكّ الارتباط وتعيين الأسعد معمّر.

وفي مؤشّر على نجاح الغربي في مهمّته فقد تولى الإشراف على نجم المتلوي بعد أيّام قليلة من إقالته ولم تدم بطالته كثيرا ووضعه الان مريح قياسا بوضعه مع الأولمبيك الذي قد يفقد اخر اماله في البقاء ضد مدرّبه السابق.

الغربي مع الأولمبيك: 18 مقابلة (4 انتصارات و3 تعادلات و11 هزيمة) 15 نقطة بمعدّل 0٫83 ن.

الأولمبيك بعد الغربي: 5 مقابلات (تعادلين و3 هزائم) 2 نقاط بمعدّل 0٫4 ن.

الغربي مع المتلوي: 4 مقابلات (انتصارين وتعادل وهزيمة) 7 نقاط بمعدّل 1٫75 ن.

المتلوي قبل الغربي: 19مقابلة مع الغرايري (5 انتصارات و6 تعادلات و8 هزائم) 21 نقطة بمعدّل 1٫10 ن.

3 مقابلات فقط

بلغة الأرقام فإن خالد بن يحيى مدرّب محظوظ للغاية فمباشرة بعد خسارة فريقه ضد نجم العلا من الرابطة الجهوية تولى تدريب الترجي الرياضي !!! فبن يحيى أعاده الملعب القابسي إلى الواجهة بعد فترة من الغياب وهي عودة اقترنت بقيادة الفريق خلال 3 مقابلات في البطولة انتصر خلالها الفريق مرّة واحدة على أولمبيك مدنين وتعادل مرّتين منها تعادل مع النادي الصفاقسي والأهم هو الخروج من مسابقة الكأس ولكن الترجي اختار تعويض مدرّب خسر ضد نجم المتلوي في الكأس (منذر الكبيّر) بمدرّب خسر ضد نجم العلا!!

ورهان الترجي الرياضي على بن يحيى كان في محلّه بما أن الفريق توّج بطلا منذ الأسبوع الماضي وفي المقابل فإن وضع الملعب القابسي لم يتغيّر بعد رحيل بن يحيى فقد انتصر مرّة واحدة وهو يطارد البقاء خلال مقابلة اليوم التي تعتبر فاصلة وحاسمة «للستيدة» ولا نعتقد أن بن يحيى سيراعي خصوصية التجربة السابقة فهدفه تمديد سلسلة الانتصارات مع الفريق ومن الصدف أن بن يحيى في أول مقابلة بعد التتويج سيواجه الفريق الذي كان يشرف عليه في بداية 2018 !!!

بن يحيى مع الملعب القابسي: 3 مقابلات (انتصار وتعادلين) 4 نقاط بمعدّل: 1٫3 ن.

الملعب القابسي دون بن يحيى : 20 مقابلة منها 4 مقابلات مع بوشار (7 نقاط) و8 نقاط مع الكنزاري (7 نقاط) ومقابلتين مع الزطّال (0 نقطة) و6 مقابلات مع محمد الكوكي (6 نقاط) بمجموع 20 ن وبمعدّل: 1 ن.

بن يحيى مع الترجي: 6 مقابلات (5 انتصارات وهزيمة) 15 نقطة (المعدّل: 2٫5ن).

الترجي من دون بن يحيى: 17 مقابلة منها 13 مع البنزرتي (33ن) ومقابلة مع الشعباني (3ن) و3 مقابلات مع الكبيّر (4 نقاط) بمجموع: 40 ن وبمعدّل: 2٫3 ن.

 


زهيّر ورد