الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



أسامة الحدادي يتحدث عن تجربته مع ديجون

مرتاح نفسانيا وفنيا وأتطوّر باستمرار



بعد مضي عام كامل على بداية مغامرته الإحترافية في نادي ديجون الفرنسي تحدث الدولي التونسي أسامة الحدادي للإعلام الفرنسي حول هذه التجربة وأكد: «بالفعل مرّ عام كامل بما أنني خضت أول لقاء مع ديجون في فيفري 2017.. والآن في رصيدي نحو 30 مباراة... وأنا سعيد بالتجربة وباللعب لديجون واشعر أنني اتطوّر بانتظام .. وأنا اجتهد لأقدّم المزيد لفريقي...» وحول البطولة الفرنسية وخصوصياتها ذكر الحدادي: «صراحة لا بد أن تكون جاهزا بدنيا لكي تصمد هنا.. ومن الضروري أن تكون كذلك قويا ذهنيا وفنيا لأن الأمور تحسمها في أحيان كثيرة جزئيات بسيطة ولهذا لا بد أن تكون على أتم الاستعداد وعلى درجة عالية من التركيز في كل لقاء.. وفي البطولة الفرنسية هناك عديد المهاجمين الممتازين الذين يتمتعون بالسرعة والفنيات العالية وهذا يتطلب من المدافعين الصلابة والجاهزية البدنية».

أسلوب ديجون يلائمني

بخصوص سرعة تأقلمه مع طريقة لعب ديجون أفاد الحدادي أنه يعشق «لعب الكرة»: «رغم أنني مدافع إلا أنني أريد التمتع بالكرة وعندما لعبت للافريقي وهو من أكبر الأندية في تونس كنا نلعب كرة هجومية وهذا ما يحدث في ديجون .. فنحن لسنا فريقا دفاعيا بل إننا نقدم عروضا ممتازة ونلعب كرة جميلة وفي نفس الوقت نحن نحرص على أن تكون خطوطنا الخلفية قوية وصلبة... وأسلوب ديجون يلائمني كثيرا...» وتحدث الحدادي عن أهم نقاط قوته فأكد أن قدراته البدنية يمثل قوته الأساسية «أنا لاعب جاهز بدنيا ويعمل على تطوير امكاناته الفنية وتحسين عديد النواحي على مستوى التمريرات والتوزيعات وأعتقد أنني أتحسن فنيا ولكنني أركّز كثيرا على الأمور البدنية والتكتيكية».

أنا مدافع .. لكنّني أحب الهجوم

حول خطته كظهير أيسر قال الحدادي أن الخطة شهدت عدة تطورات وتحولات: «المهمة الدفاعية هي الأساس وأنا مدافع أولا وأخيرا وإذا توفرت القدرات البدنية التي تسمح بالمساهمة في العمل الهجومي فهذا جيّد لي وللفريق وكل الأندية تبحث عن ظهيرين بارعين في العمل الهجومي لأنها تريد استغلال صعود الظهيرين لإحداث المفاجأة.. وأنا أعشق باولو مالديني وهو قدوتي سواء في خطة ظهير أو في محور الدفاع ... واليوم هناك عديد اللاعبين الممتازين في هذا الدور.. فمارسيلو لاعب رائع وممتاز ولكن أسلوبه مختلف تماما عني فهو قوي جدا وبارع فنّيا وهو هجومي أكثر منه دفاعي.. في المقابل مالديني قوي جدا جدا دفاعيا وهو استثنائي».

وخاض الحدادي في نتائج فريقه ووضعيته في الترتيب مؤكدا أن ديجون كان قادرا على تحقيق نتائج أفضل: «عندما نكون أمام جمهورنا لدينا إحساس بأننا أقوياء ونتمتع بالصلابة ونقدم عروضا جيدة ولكن مشكلتنا هي عندما نلعب خارج ديجون وإذا تحسن الاداء « خارجيا» بإمكاننا أن نحتل مرتبة ضمن السباعي الأول.. فلدينا مجموعة طيبة وقوتنا في الروح الجماعية ونحن بمثابة عائلة والاجواء رائعة والعلاقة ممتازة للغاية مع الإطار الفني والإطار الطبي.. وقد كسبنا عدة مباريات صعبة بفضل روحنا التضامنية.. وهدفنا الأساسي هو ضمان البقاء.. ولكن قدراتنا تسمح لنا بأن نكون ضمن العشرة الأوائل.. ومن المهم جدا أن يكون ديجون ضمن النخبة لأنه حديث العهد بالقسم الأول ولابد أن يقضي سنوات طويلة فيه وأن تصبح لديه تقاليد.. وهذا العامل سيزيد من تعلّق الناس بالنادي.. يجب أن نضمن البقاء مبكرا.. وأن نسعى بانتظام إلى تطوير قدراتنا».

ويمرّ الحدادي حاليا بفترة طيبة تجعله قادرا على منافسة علي معلول بكل جدية من أجل مكان أساسي في المنتخب الوطني... ولا شك أن مدافع ديجون يحلم بالمونديال ويأمل في الحصول على فرصته كاملة...