الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



غمزة

لا كرامة لنبي في قومه!!


كان بامكان الممرن الشاذلي المبروكي تماما مثل عديد الفنيين التونسيين «المغامرين» أن يبقى في تونس وأن يعمل صلب الادارة الفنية للجامعة أو في أحد الاندية... فهو معروف وله الشهائد اللازمة والتجربة وماض كحارس دولي... لكنه اختار «الهجرة» ... واختار الكفاح حتى النجاح لضمان مستقبله ومستقبل عائلته وترك بصمة وصنع مجد وتاريخ خارج وطنه ..«والغربة» لها اناسها لانها تتطلب تضحيات جسيمة... والنجاح لا يهدى والبحار الهادئة لا يمكن أن تعطي أو تصنع بحارين ماهرين وميزة المبروكي ومن حذوا حذوه من المتألقين في الخارج انهم آمنوا بموهبتهم وقدراتهم وجازفوا وتحلوا بالجرأة شعارهم في ذلك: الرجال كالارقام قيمتهم تتوقف عند مواضعهم وأعمالهم وخدماتهم وقد صدق نابليون بونابرت... فالتاريخ لا يمكن أن ينسى المبدعين والذين يتركون اثرا... ومن حق المبرو كي ان يتألم وان يتأسف لعدم وجود اهتمام إعلامي كاف لما حققه مع المنتخب العماني... ولكن ماذا عسانا نقول له سوى «لا كرامة لنبيّ في قومه» يا «شدوله» ... ولكن انت مبجل ومكرم في عمان وفي الخليج... ومن واجبنا ان نسلط الاضواء وان نكرم كل «تونسي» ناجح ومتألق ويشرّف وطنه في أي مجال أو ميدان أو اختصاص ولتعلم يا مبروكي ان كل الذين حققوا ذواتهم على مرّ التاريخ لم يحققوا ذلك بالمنصب او بالجاه وإنما بمقدار ما «قدموه من خدمات للاخرين».

 


عبد الوهاب بن رحومة