الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



النجم الساحلي

«بروفة» ناجحة قبل مواجهة الصفاقسي.. والمثلوثي ولحمر من الباب الكبير


بعد ثلاث مباريات متتالية لم يجمع خلالها النجم الساحلي سوى نقطتين فقط ضد الترجي في مباراة «الكلاسيكو» ثم ضد نجم المتلوي، نجح الفريق في استغلال مباراته على ملعبه ضد اتحاد بن قردان كي يحقق فوزه السادس هذا الموسم، ليحقق بذلك بعض المكاسب أهمها التحضير لمباراة القمة المؤجلة ضد النادي الصفاقسي في ظروف مريحة نسبيا، بالمقابل لم يقدر الاتحاد على تحقيق المفاجأة وتأكيد ما حققه في الجولة السابقة عندما فاز لأول مرة هذا الموسم على حساب مستقبل قابس، فالمباراة كانت في أغلب فتراتها لفائدة الفريق المحلي الذي اكتفى بتسجيل ثنائية مقابل ذلك أضاع عدة فرص سانحة للتسجيل، لكن في المحصلة فإن زملاء البدوي استعادوا بعض التوازن المفقود رغم التغييرات المتواصلة على مستوى التشكيلة الأساسية التي شهدت بالخصوص عودة الثلاثي المثلوثي ولحمر وكوناتي للمشاركة في المباريات الرسمية.

فارق في موازين القوى

لم يخالف النجم التوقعات وتمكن من فرض كلمته وأسلوب لعبه منذ البداية حيث حسم نتيجة المباراة في ظرف ربع ساعة فقط بعد أن سجل لحمر الهدف الأول في الدقيقة الثانية وأضاف الظهير الأيسر العمراني الهدف الثاني في الدقيقة 15، وهذا التقدم المنطقي يؤكد بلا شك أن النجم كان الطرف الأقوى خلال بداية المباراة وهو ما أيده المدرب علي بومنيجل بقوله: « لم يكن أمامنا من خيار سوى تحقيق الفوز وتجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها الفريق في الآونة الأخيرة، قدمنا في المجمل مستوى مقبولا وأعتقد أن كل اللاعبين ظهروا بمستوى جيد». في حين شدد سمير السليمي مدرب الاتحاد أن بداية اللقاء حسمت النتيجة نهائيا، قائلا: «ليس من السهل على فريقي أن يعود بسرعة في المباراة بعد قبول هدف مبكر للغاية، هذا المعطى ساهم في قبولنا الهدف الثاني لتزداد المهمة صعوبة ضد منافس كان أفضل منا».

عودة موفقة

اقترن تحقيق الفوز بعودة لاعبين يعتبران من «كوادر» الفريق وهما الحارس أيمن المثلوثي وحمزة لحمر، وهذا الثنائي ظهر بمستوى جيد، فحمزة لحمر ساهم بقسط وافر في تحقيق الفوز بعد أن تحصل على ضربة الجزاء لينفذها بنجاح قبل أن ينفذ ضربة مخالفة أثمرت الهدف الثاني، في حين بدا المثلوثي في أفضل حالاته البدنية والذهنية، فرغم غيابه عن المباريات الأربع السابقة إلا أنه قدم في المجمل مستوى جيدا وساهم في نجاح النجم في إنهاء المباراة دون قبول أي هدف بعد أن اهتزت شباك النجم في المباراتين الأخيرتين بعد أن تصدى لضربة جزاء في نهاية المباراة، والثابت أن عودة هذا الثنائي للعب مع الأساسيين قد تساهم في استعادة الاستقرار المنشود، وهو أمر أيده بومنيجل بقوله: «كان من الطبيعي أن يعود المثلوثي للعب بعد غياب لم يدم طويلا فخبرته تؤهله لأن يكون الحارس الأول في النجم وكذلك المنتخب، في حين قدم لحمر مردودا جيدا للغاية والدليل على ذلك أنه ساهم بقسط في تسجيل الثنائية».

هل تنتهي سياسة المداورة؟

مقارنة بالتشكيلة التي خاضت مباراة المتلوي فإن تشكيلة الفريق في المباراة الأخيرة عرفت ما لا يقل عن ثلاثة تغييرات، ومقارنة باللقاء السابق ضد أولمبيك مدنين فإن هذه التشكيلة شهدت أربعة تغييرات. هذه التحويرات ليست أمرا جديدا على الفريق فمنذ العودة إلى منافسات البطولة لم تعرف التشكيلة الأساسية الاستقرار المطلوب سواء مع المدرب السابق فيلود أو الإطار الفني الحالي، وربما يمكن أن يفسر هذا المعطى تذبذب نتائج الفريق من جهة ورغبة علي بومنيجل في البحث عن التركيبة المناسبة من جهة أخرى، لكن قد يتعين على الإطار الفني البحث عن الاستقرار المطلوب، والثابت أن المباراة المرتقبة ضد النادي الصفاقسي يوم الأحد قد تعرف القليل من التحويرات والتي قد تمس أساسا الخط الهجومي حيث قد يدفع أكوستا ثمن إهدار عدة فرص سهلة وهو ما أغضب جماهير النجم في مباراة أول أمس، الأمر الذي دفع بالمدرب إلى المسارعة في تغييره.

أمام مجلس التأديب

من المفترض بشدة أن يتم تسليط عقوبة على الثنائي حمدي النقاز وإيهاب المساكني، فالأول تخلف عن المباراة السابقة ضد نجم المتلوي دون أي عذر شرعي في حين لم يكن المساكني ملتزما بمواعيد تدريبات الفريق وعادة ما يأتي متأخرا للتمارين.

على صعيد آخر يفترض أن يركن متوسط الميدان وجدي كشريدة للراحة بعد تعرضه لإصابة بعد اقحامه أثناء اللعب في المقابلة الأخيرة.

 


مراد البرهومي