الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



انهزم للمباراة الثانية على التوالي

النجم يفشل في حسم المباريات القوية على ملعبه



كانت كل المعطيات تشير إلى أن النجم الساحلي سيكون في طريق مفتوحة من أجل التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة العربية، فنتيجة الذهاب التي حققها بالمغرب إثر فوزه بثنائية نظيفة جعلته في موقف قوة ضد منافسه الرجاء البيضاوي، وكان يتعين عليه التأكيد على ملعبه لكن الفريق كاد يغادر المسابقة بطريقة درامية حيث فاجأه منافسه منذ الشوط الأول وكان قريبا في عدة مناسبات من إضافة الهدف الثاني وبالتالي وضع النجم في موقف حرج، في نهاية المطاف اكتفى الفريق المغربي بالفوز بهدف وحيد لم يكن كافيا لانتزاع بطاقة العبور من زملاء الجمل، غير أن هذه النتيجة جاءت لتؤكد حجم الصعوبات التي أصبح يعاني منها هذا الموسم على ملعبه، ففي الوقت الذي اعتقد خلاله الجميع أن الفريق استعاد توازنه مع المدرب روجي لومار وأصبح قادرا بكل قوة على المنافسة على الألقاب تلقّى الهزيمة الثانية على التوالي، ليتأكد بذلك أن الفريق بصدد خسارة إحدى أهم نقاط قوته التي جعلته في السابق يحقق عدة مكاسب خلال السنوات الأخيرة.

مؤشرات

قبل قدوم المدرب لومار عانى الفريق كثيرا هذا الموسم على ملعبه، وربما أدت النتائج السيئة التي حققها الفريق على ملعبه إلى إقالة المدرب شهاب الليلي في بداية الموسم، ففي منافسات دوري الأبطال في النسخة الماضية كان يتعين على النجم تحقيق الفوز على ملعبه ضد الترجي من أجل تدارك نتيجة الذهاب والتأهل إلى المربع الذهبي، لكن الفريق خسر مجددا في حدث نادر بالنسبة الى النجم ضمن مشاركاته القارية، ليدفع الليلي الثمن وتتم إقالته عقب تلك الهزيمة.

بيد أن الهزيمة ضد الترجي ليست استثناء هذا الموسم، فالفريق عاش على وقع عدة صعوبات في البطولة بل إن من أسباب ابتعاده عن كوكبة الصدارة هي فقدانه ست نقاط كاملة على ملعبه إذ اكتفى بالتعادل في ثلاث مباريات على ملعبه ضد اتحاد بن قرادن ثم النادي البنزرتي فالنادي الصفاقسي، وهي مؤشرات واضحة أكدت أن من أسباب تراجع نتائج الفريق هذا الموسم تعود أساسا إلى فقدانه أحد مصادر قوته وهي تحقيق الفوز على ملعبه مهما كان اسم المنافس.

هزيمة مزدوجة

قبل حوالي أسبوع كان الفريق يتأهب لاستهلال دور المجموعات في كأس الكنفدرالية من الباب الكبير، حيث وضعته القرعة في مواجهة النادي الصفاقسي خلال الجولة الأولى بملعب سوسة الأولمبي، المعطيات الأولى كانت توحي بأن الفريق يبدو في أفضل وضع كي يحقق الفوز، لكن حصل العكس لتتواصل متاعبه وتتعقد وضعيته في هذه المسابقة بعد أن خسر أولى مبارياته على ملعبه. ورغم أن المستوى كان جيدا وربما لا تعكس النتيجة سير المقابلة إلا أن هذه المواجهة كشفت مجددا أن النجم لا يمر بأفضل حالاته هذا الموسم كلما خاض مباريات حاسمة على ملعبه. ليأتي الدور أمس الأول على الرجاء البيضاوي الذي أكد هذه الحقيقة بعد أن كان الطرف الأفضل لينجح في إحراج النجم والتغلب عليه أمام جماهيره، ولولا نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها زملاء بعيو بثنائية لكانت الوضعية الحالية معقدة للغاية.

7: للمرّة السابعة خلال هذا الموسم لا ينجح النجم في الانتصار على ميدانه في مختلف المسابقات التي شارك فيها.


مراد