الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



اليوم في بلجيكا

هل ينجح الحرباوي فــــــــــــــــــــــي دخول نادي المائة؟



من الصدف الطريفة أن تقترن واحدة من أهم المقابلات في مسيرة حمدي الحرباوي وأكثرها رمزية باللعب ضد الفريق الوحيد الذي عرف فيه الحرباوي الفشل وبالتالي فإن الموعد اليوم مميّز بكل المقاييس بالنسبة إلى النجم التونسي وأحد أبرز الهدافين في الدوري البلجيكي خلال السنوات الأخيرة.

فاليوم ولحساب الجولة (25) من الدوري البلجيكي يلعب الحرباوي مع فريقه «زولت فاريغام» ضد «أندرلخت» الذي فوّت فيه الموسم الماضي إلى هذا النادي. وهي مقابلة عادية في المطلق بالنسبة الى فريق الحرباوي الحالي باعتبار أن النتائج تحسّنت وهذا الفريق لا يلعب من أجل التتويج بل من أجل تفادي النزول والهزيمة لن تغيّر الكثير في واقعه ولكن خلال هذه المقابلة فإن الحرباوي قد يدخل نادي المائة ويصبح أول لاعب تونسي يسجل ١٠٠ هدف في بطولة واحدة.

فالحرباوي خلال مسيرته في بلجيكا سجّل الموسم الماضي ٢٣ هدفا بين «أندرلخت» و «زولت فاريغام» وخلال موسم ٢٠١٦ـ٢٠١٧ سجّل ٥ أهداف بين «أندرلخت» (١) وشارل لوروا (٤) وخلال موسم ٢٠١٥ـ٢٠١٦ سجّل ١٢ هدفا مع لوكارن وخلال موسم ٢٠١٣ ـ٢٠١٤ سجل ٢٢ هدفا مع لوكارن والموسم الذي سبق سجل ١٢ هدفا ومثله خلال الموسم السابق. وإلى حدّ الان سجل هذا الموسم ١٤ هدفا في البطولة.

ونجح الحرباوي خلال مناسبتين في الفوز بلقب هدّاف الموسم في بلجيكا وهذا ما يؤكد أنّه هدّاف مميز باعتبار أرقامه المثالية إلى حدّ الان وهو يحتاج إلى هدف واحد من أجل دخول نادي المائة بما يمثله ذلك من رمزية لكل لاعب خاصة بالنسبة إلى مهاجم إفريقي علما وأن ٩٩ هدفا سجلها الحرباوي هي لحساب مقابلات البطولة في الدرجة الأولى فقط دون اعتبار باقي المسابقات الأخرى مثل الكأس والمسابقة الأوروبية وأيضا الأهداف مع أندية في الدرجة الثانية.

جرح

تجربة الحرباوي مع «أندرلخت» كانت صعبة في شقيها فقد عاد سريعا من تجربته الايطالية مع «أودنيزي» ليتعاقد مع هذا الفريق ولكن المشاكل رافقت الرحلة منذ بدايتها وتعامل المدرب مع هذا اللاعب دفعه إلى طلب الرحيل وهو ما حصل وعندما عاد الموسم الماضي إلى «أندرلخت» واجه المشاكل نفسها من جديد ومرّة أخرى طلب الرحيل وهو ما حصل.

وقبل موسمين كان ملف هذا اللاعب حاضرا في كلّ الصحف، فالسؤال الذي طرح بقوّة خلال تلك الفترة كيف لهدّاف البطولة ألاّ يكون أساسيا مع فريقه الجديد وألاّ يحصل على الوقت الكافي من أجل مساعدة الفريق؟ وتمّ تفسير غياب الحرباوي من زوايا مختلفة كانت تصب كلّها في خانة التصرف غير الاحترافي من قبل مدرّب الفريق خلال تلك المرحلة إلى أن رحل هذا المدرب ولكن بعد فوات الأوان بما أن الحرباوي حسم موقفه وقرّر بدوره الرحيل.

الطريف أيضا أن أفضل تجربة في مسيرة هذا اللاعب اقترنت أيضا بأندرلخت الذي سمح له بالمشاركة في مقابلات رابطة الأبطال التي تبقى حلم أي نجم وفعلا فقد لعب ضد أندية قوية مثل بايرن مونيخ وباريس سان جرمان ...

ومع باقي الفرق حقق الحرباوي نجاحا كبيرا خاصة مع «لوكارن» الذي عرف معه المجد وقاده إلى تحقيق أفضل النتائج وليس أفضل من تسجيل هدف اليوم حتى ينسى الحرباوي جحيم التجربة رغم أنّه اعترف خلال الندوة الصحفية الكلاسيكية أنّه لا «ينقم» على هذا الفريق ولا توجد لديه فكرة الثأر الرياضي من رفاقه القدامى. فهل ينجح الحرباوي اليوم في ضرب عصفورين بحجر واحد؟


زهيّر ورد