الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



مباراة تونس وانقلترا من وجهة نظر المدرب عادل السليمي

تدارك اخطاء 1998 والتحلي بروح انتصارية



بعد 12 سنة يعود المنتخب الوطني الى اجواء «المونديال» يوم الاثنين القادم حيث سيتبارى ضد نظيره الانقليزي في اعادة لنسخة 1998 عندما واجه «نسور قرطاج» منتخب «الأسود الثلاثة» وانهزم بثنائية نظيفة وكان المهاجم عادل السليمي حاضرا في تلك المواجهة الشهيرة في مرسيليا والتي قال عنها:«مواجهة انقلترا سنة 1998 اقترنت بعودتنا الى اجواء كأس العالم بعد غياب دام عشرين سنة كما انها دارت وسط أجواء مشحونة، قدمنا مستوى جيدا ضد المنتخب الانقليزي الذي كان يضم حينها عديد النجوم البارزين وخاصة خلال الشوط الأول بوقوفنا الند للند ولعبنا دون مركبات لكن ارتكابنا بعض الهفوات الفردية والقاتلة في التمركز والانتشار كلفنا الهزيمة لذلك فإن الحذر واجب في اللقاء الافتتاحي الذي يحسم جزئيات بسيطة وقد تعلمنا ذلك في مونديال فرنسا».

ويتجدد الحوار بين المنتخبين التونسي والأنقليزي في الأراضي الروسية وسط طموحات مشروعة من الجانبين بتحقيق نتائج ايجابية، وبخصوص حظوظ عناصرنا الوطنية في لقائها الافتتاحي قال المدرب الجديد للخريطيات القطري:اللقاء الأول في دور المجموعات عادة ما يكون صعبا وغامضا الى أبعد الحدود بحكم تخوف الطرفين من النتيجة النهائية التي قد يكون لها انعكاس في باقي المشوار، ولقاء تونس وانقلترا لن يختلف عن هذا الاطار، وأعتقد أن الجيل الحالي للأنقليز لا يضاهي جيل 1998 على مستوى الأسماء والقدرات رغم وجود بعض اللاعبين البارزين والقادرين على صنع الفارق لذلك فإن حظوظ المنتخب الوطني قائمة لتحقيق المطلوب من أجل تعزيز آمال الترشح الى الدور الثاني وتعزيز الروح المعنوية قبل ملاقاة المنتخب البلجيكي والمهم هو تفادي الهزيمة مع يقيني أن عناصرنا الوطنية قادرة على الفوز لو تحلت بالثقة والايمان بالقدرات».

تحضيرات في المستوى

أبدى اللاعب الدولي السابق عادل السليمي رضاه التام عن سير التحضيرات للمونديال وخاصة في اللقاءات الودية الأخيرة التي كشفت للاطار الفني النقاط الايجابية والسلبية فضلا عن مدى جاهزية عديد العناصر في ظل الغيابات البارزة لأسباب صحية وتهم أساسا يوسف المساكني وياسين الخنيسي مضيفا في هذا السياق: «التحضيرات سارت بشكل جيد وفي كنف الجدية مثلما سطره الاطار الفني الذي أبدى اقتناعه بجاهزية المجموعة بعد فترة من العمل، و أعتقد أن مستوى المنتخب الوطني في المقابلات الودية كان جيدا وكشف عن قدرته على تحقيق نتائج ايجابية في الرسميات وتقديم أداء مرضي يعكس النضج التكتيكي والمهارات الفردية والجماعية التي يكتنزها».

وأكد السليمي أن اللقاء الأخير ضد المنتخب الاسباني كان محرارا حقيقيا لمعرفة جاهزية «نسور قرطاج» لكأس العالم حيث عرف الأداء الدفاعي تحسنا نسبيا بتثبيت صيام بن يوسف صحبة ياسين مرياح في المحور، في حين غاب التنشيط الهجومي ولاح المنتخب التونسي بعيدا عن مستواه الحقيقي في الخط الأمامي رغم وجود بعض الفرص لذلك فإن تعديل الأوتار وايجاد التوليفة المناسبة في وسط الميدان أمران ضروريان قبل اقتحام الجديات.

تشكيلة مقابلة اسبانيا الأقرب

بدأت ملامح التشكيلة الأساسية تتضح تدريجيا في انتظار الحسم النهائي من المدرب نبيل معلول في بعض المراكز على حراسة المرمى ووسط الميدان ومقدمة الخط الأمامي، ورفض السليمي مدنا بالتشكيلة التي يراها مناسبة مبرزا أن ذلك يبقى اختصاص الاطار الفني مضيفا في هذا السياق:«لست مطلعا على جاهزية جميع اللاعبين وكذلك نوايا المدرب نبيل معلول ومساعديه لكنني أتصور أن التشكيلة التي ستلاقي المنتخب الانقليزي لن تختلف كثيرا عن مقابلة اسبانيا، ففي اعتقادي أن وجود أيمن المثلوثي يوفر أمانا كبيرا في حراسة المرمى بحكم خبرته وتجربته الطويلة دون الاستنقاص من قيمة معز بن حسن وفاروق بن مصطفى، كما أن رباعي الخط الخلفي أثبت صلابة كبيرة ضد منتخب هجومي بالأساس يضم عناصر تنشط في أعرق الفرق الاسبانية والأوروبية حيث كانت نسبة الفرص قليلة، ويبقى التعويل على ثلاثي «بيفو» رهين توجهات الاطار الفني وتوصياته على مستوى التمركز والانتشار داخل الميدان اضافة الى منطقة الضغط ضد منافس يعول كثيرا على التوغلات الجانبية واللعب في العمق، ويبقى الغموض قائما حول من سيشغل خطة قلب هجوم ولو أن عودة الخزري ستضع حدا للتساؤلات بحكم قدرته على النجاح في هذا المركز والبديل سيكون طبعا فخر الدين بن يوسف أو صابر خليفة في غياب قلب هجوم كلاسيكي».

 

 

 

 

 


وأبرز اللاعب الدولي السابق للنادي الافريقي أهمية التركيز والحضور الذهني في لقاءات من