الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



رغم غياب المساكني والخنيسي

لأكثر من سبب المنتخب قادر على «صنع العجب»


سيكون المنتخب الوطني محروما خلال النهائيّات من خدمات ثنائي مميّز بسبب الإصابة والأمر يهمّ يوسف المساكني رجل التصفيات وياسين الخنيسي هدّاف المنتخب ورغم ذلك فإن فرص النجاح في الدورة متوفرة وأكثر من سبب يجعل ثقتنا في اللاعبين كبيرة من أجل تحقيق أفضل النتائج خلال هذه الدورة.

1ـ تحضيرات مثاليّة

للمرّة الأولى يتمتّع المنتخب الوطني بتحضيرات مثالية للموعد العالمي فالمنتخب التونسي خاض 5 مقابلات وديّة منها 4 مقابلات ضد منتخبات تشارك في النهائيّات ومنها مقابلة ضد بطل العالم 2010 ومقابلتين ضد منتخبين فازا بآخر 3 نسخ من كأس أوروبا للأمم.

كما أن المقابلات كانت ضدّ منتخبات مصنّفة في المراتب الأولى في الترتيب الشهري الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم. وعلى المستوى اللوجيستي فإن المنتخب التونسي توفّرت له طائرة خاصة كما أن الجامعة دعّمت الإطار الفنّي وكذلك الإطار الطبي لتوفير كلّ ظروف الراحة للاعبين وعليه يمكن القول أن الجامعة أعطت المسابقة القيمة التي تستحقها.

2ـ نتائج جيّدة ومردود مقنع

الإختبارات الودية الأخيرة التي خاضها المنتخب كان القاسم المشترك بينها أن المنتخب لعب بشكل جيّد خلال معظم المقابلات والمردود العام كان مرضيّا للغاية ولم ينجح لاعب دون غيره بسرقة الأضواء ففي كلّ مقابلة يبرز أحد اللاعبين دون غيره.

على صعيد اخر فإن هذه المباريات عرفت تحقيق المنتخب لنتائج مرضيّة حيث لعب 5 مقابلات انتصر في مقابلتين وتعادل في مقابلتين وخسر مقابلة وحيدة بصعوبة كبرى وهذه النتائج لا يمكن إلا تصنيفها بكونها مثالية تقريبا لأنّها وفرت الدعم لمعنوي للمجموعة.

3ـ ثقة كبيرة في النفس

خلال المقابلات الوديّة فإن المنتخب الوطني نجح مرّتين بالعودة في النتيجة فضد البرتغال كان متأخرا 2ـ0 قبل أن يعدّل 2ـ2 وضد تركيا كان منهزما ثم تقدّم 2ـ1 قبل التعادل في النهاية وضد إسبانيا فإن المنتخب التونسي صمد طويلا دفاعيا وكان الأخطر هجوميّا.

وهذه النتائج تثبت أن المنتخب له الثقة في قدراته التي تسمح له بقلب المعطيات وعدم الخوف من المنافس بل أن هناك سعي متواصل من أجل تحقيق نتائج مرضيّة مهما كان اسم المنافس وهذه من ميزات الفرق الكبرى.

4ـ تعايش جيّد

قوّة أي منتخب مرتبطة برغبة المجموعة في التغلب على كل الصعاب واقتحام المنافسة بثقة كبيرة وروح التضامن بين اللاعبين والإطار الفنّي مهمّة لنجاح أي مجموعة وهو أمر طبيعي خاصة عندما نلعب ضد منتخبات قوية من الناحية الفردية وتفوق المنتخب من هذه الناحية.

ونعتقد أن ما شاهده الجميع يثبت أن التعايش بين اللاعبين ممتاز للغاية ويؤكد أن عناصر الخبرة بصدد نقل تجربتها الكبيرة إلى باقي اللاعبين من أجل مساعدتهم خلال هذه الفترة الصعبة وعليه فإن الروح الجماعية التي ظهرت خلال المقابلات الأخيرة ستكون حاسمة.

5ـ مواهب متوفّرة

خلال المقابلات الوديّة لعب المنتخب الوطني بنديّة مستفيدا من مهارات بعض العناصر التي يمكنها صنع الفارق على المستوى الدولي وقد تمّ كلّ هذا في غياب اللاعب وهبي الخزري الذي يعتبره الجميع نجم الكرة التونسية في الوقت الراهن وهو أمر طبيعي بالنظر إلى قيمته الماليّة.

ووجود عناصر مثل الياس السخيري المطلوب من قبل عديد الفرق أو علي معلول سيساعد المنتخب على الخروج من الوضعيّات الصعبة التي يكون خلالها في حاجة إلى المهارات الفرديّة.

 

 

 


زهيّر ورد