الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الاثنين القادم: تونس ـ أنقلترا

النسور في تحد كبير



تنطلق المغامرة التونسية في مونديال روسيا ٢٠١٨ يوم الاثنين القادم بموعد يجمع أفضل بطولة في إفريقيا بأحد أفضل بطولات العالم فبقدر ما يعوّل المنتخب الوطني على عناصر تنشط الان خارج الحدود فإن المنافس يعوّل على عناصر محلية الصنع والانتاج تلعب لمختلف الفرق التي تسيطر ماليا على كرة القدم العالمية.

وعلى الورق لا مجال للمقارنة بين قيمة العناصر في أنقلترا والعناصر في المنتخب التونسي ودون التقليل من قيمة اللاعبين التونسيين فإن عناصر مثل «رشافورد» و «ديلي الي» وسترلنغ» و«كاين» معروفة الان في مختلف القارات وهي عناصر يحلم أي مدرب في العالم بأن تكون بحوزته وفي المقابل فإن «الماركة التونسية» معروفة بكونها تتحدّى كلّ الصعاب وتجاوزت الحاجز النفساني بخصوص الخوف من المنافسين فالمنتخب التونسي اليوم لم يعد ينظر إلى منافسيه من بوّابة الأسماء والنجوم بل من بوّابة اللعب الجماعي والجانب الفنّي الذي يبدو في اعتقادنا الأهم خلال هذه المرحلة. وعليه فإن كلّ من يرى أن المنتخب التونسي سيكون فريسة سهلة للأنقليز قد أخطا التقدير لأن المنتخب الوطني انطلق إلى مرحلة جديدة في تاريخه وهي مرحلة لا يخشى فيها أي منافس مهما كان اسمه وحقيقة الميدان هي التي ستكون الفيصل الأخير.

التجارب الأخيرة حضّرت المنتخب

خلال المدّة الأخيرة استفاد المنتخب الوطني من اللعب ضدّ منتخبات قوية مثل إسبانيا بطلة العالم ٢٠١٠ أو البرتغال بطلة أوروبا في اخر نسخة وضدّ هذين المنتخبين اكتسب المنتخب التونسي تجارب المواعيد الكبرى لأن المنافسين لعبا بنديّة كبيرة وحاولا أن يستفيدا من المقابلة الوديّة.

وهذه التجارب مكّنت المنتخب من التعوّد على أجواء المقابلات الصعبة وتحضيره خاصة من الناحية الذهنية ففي المقابلة الأولى عاد من بعيد وخلال المقابلة الثانية كان الفوز منه قريب.

ونعتقد أن ما أظهره المنتخب خلال المقابلتين يؤكد أنّه قادر على التعامل مع مقابلة اليوم بشكل يتناسب مع المجهود الذي بذله خلال الفترة الماضية كما أن جلّ المقابلات الوديّة الأخيرة ظهر خلالها المنتخب بوجه مشرّف للغاية جعل منسوب الثقة يرتفع والطموح بمشاهدة المنتخب في الدور الثاني بدأ يكبر بشكل متسارع ومن الأفضل اقتحام هذه النوعية من المقابلة دون حاجز نفساني.

الثقة في النفس

والمقابلات الوديّة تختلف كثيرا عن المقابلات الرسميّة والمنتخب الوطني قد يواجه اليوم منافسا مختلفا عن المنافسين السابقين سواء من حيث طريقة اللعب أو الاندفاع البدني والتجربة تلوح مثيرة لن يكون الخروج منها بسلام أمرا سهلا إلا في حالة ما تعامل اللاعبون مع المقابلة بكلّ تركيز وعدم إضاعة أية كرة لأن المقابلات ضد منافسين في مستوى عال لا تحتمل الأخطاء.

ويجب على التونسيين أن يفتخروا بمنتخبهم خلال هذه الفترة فقد أعاد الاعتبار إلى كرة القدم التونسية ومن المناسبات السابقة التي لا يكون فيها الهدف مجرّد تسجيل الحضور بل السعي إلى تجاوز الدور الأول من المسابقة وهو رهان مهمّ للغاية.

تشكيلة دون مفاجآت

مبدئيّا لن تعرف تشكيلة المنتخب الوطني مفاجآت قياسا بما ظهر خلال المقابلات الوديّة الأخيرة حيث يفترض أن يعوّل المدرّب نبيل معلول على هذه العناصر: معز حسن ـ ديلان برون ـ صيام بن يوسف ـ ياسين مرياح ـ علي معلول (أسامة الحدّادي) ـ الياس السخيري ـ الفرجاني ساسي ـ نعيم السليتي ـ أنيس البدري ـ فخر الدين بن يوسف ـ وهبي الخزري (سيف الدين الخاوي).

البرنامج

س 19: أنقلترا ـ تونس

 


زهيّر ورد