الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



ماذا ما يحدث في كواليس التحكيم بـ «الكاف»?

هل أن اعتذار باكاري غاساما اعتراف بوجود شبهة فساد في أداء الحكم الشارف!!



فاجأ اعتذار الحكم الغامبي «غاساما» عن إدارة مباراة الإياب لنهائي رابطة الأبطال كل الملاحظين وخاصة المسؤولين صلب الاتحاد الإفريقي لانها تعدّ ضربة موجعة للهيكل القاري وصفعة للجنة التحكيم فما أقدم عليه «غاساما» غير عادي بالمرة... بل إن القراءة المنطقية الوحيدة لهذه الخطوة هي أن الحكم «غاساما» غير راض عن مجريات لقاء الذهاب في برج العرب وخاصة على اداء وقرارات الحكم الجزائري... ففي النهاية تم الاختيار على «غاساما» ليرأس فريق «الفار» في موقعة الذهاب ومن الواضح أن الحكم الغامبي مستاء من المهزلة التي اداها الحكم الجزائري وخاصة من صمت الاتحاد الإفريقي الذي يفترض عليه أن يفتح تحقيقا في الموضوع لأن انحياز الحكم الشارف للأهلي كان مفضوحا واثار الاستياء والسخط والسخرية في كل مكان.. وجعل تقنية «الفار» محل سخرية واستهزاء... وافقدها جدواها ومصداقيتها وفي اعتقادنا أن موقف «غاساما» رصين وشجاع ومسؤول... فالرجل رفض أن تلقى على عاتقه مسؤولية تحمل «جريمة» الحكم الشارف.. بحق الترجي ... وكأننا به يقول لمسؤولي «الكاف»: «اللي شبكها يخلّصها»!!

الحكم «غاساما» هو بشهادة جل الملاحظين أحد أفضل ثلاثة أو أربعة حكام في الساحة الأفريقية وهو الأحق والاجدر بإدارة مباراة النهائي ولكنه رفض الإنخراط في مهزلة جديدة وهو بذلك يعترض ويعارض أسلوب عمل لجنة التحكيم... وموقفه الأخير اعتراف غير مباشر بوجود تلاعب وشبهة فساد في أداء وقرارات حكم مباراة الذهاب عبيد الشارف!!! وفي الاثناء تم استبعاد الجنوب أفريقي «غوميز» وهو من أفضل ما يوجد في القارة من حيث الخبرة والمؤهلات وقوة الشخصية ... وتعيينه لمباراة تونس ومصر في برج العرب وهي مقابلة شكلية يثير عدة نقاط استفهام ويوحي بوجود مخطط رهيب يجعل الحكم الاثيوبي «باملاك تيسيما» في طريق مفتوح وبلا منافس لادارة موقعة رادس مساء الجمعة !!!

وما يعاب على الحكم الاثيوبي «تيسيما» أنه لا يملك شخصية قوية و«كاريزما» ونفوذا داخل الملعب ولا يمكنه التحكم في أحداث لقاء رادس!!!! وفي هذا الإطار ألف الأهلي المصري وأخرج باتقان مسرحية جديدة عنوانها اعتراض على الحكم «تيسيما» وتذمر منه بما قد يعطي الانطباع بأن «الأهلاويين» يرفضون هذا التعيين ويعترضون عليه والكل يدرك أن الأهلي في موقف ضعف بعد مهزلة برج العرب وأن أصابع الإتهام موجهة إليه وبالتالي لا يمكن لـ «الكاف» أن يستجيب لأي طلب من جانبه.

وهذا أحد فصول المسرحية الفاشلة والمكشوفة... ومرة أخرى نقول أن «الكاف» مازالت مخترقة وأن «الأخطبوط» الذي هيمن على قطاع التحكيم لسنوات طويلة مازال يتمتع بأصابع طويلة... وهو يخدم مصالح «أجندة» الشركات الكبرى الراغبة والداعمة لـ «الكاف».

 

 


عبد الوهاب بن رحومة