الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الألعاب الأولمبية للشباب

لاعبة التايكواندو أسماء الحاجي تمرّ بجانب الحدث


لازال ممثلونا في الدورة الثالثة للألعاب الأولمبية للشباب بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس يتسابقون على مكان بين الأضواء من شأنه أن ينفض البعض من الغبار على رياضات فردية فقيرة بشكل لايوصف ولا تحظى لا بالدعم المادي ولا بالمساندة الأدبية من أقرب الساهرين على شؤون الرياضة عندنا ولعل تحول طبيب واحد دون أي إطار شبه طبي آخر للإحاطة بثمانية و ثلاثين لاعبا في 15 رياضة أصدق شاهد ودليل على ضحالة ما تحصل علية الألعاب الفردية عندنا رغم كل الإنجازات العالمية التي حققتها.

ومع طي أولمبياد الشباب يومها الرابع من المنافسات كادت البعثة التونسية المتواجدة بالعاصمة الأرجنتينية أن تسعد بتتويج ثالث في رياضة التايكواندو إلا أن البطلة الشابة أسماء الحاجي مرت بجانب الحدث مفرطة في ميدالية برنزية لم تكن بعيدة عن احرازها.

ذلك أن اللاعبة التونسية التي حققت انطلاقة صاروخية في هذه الدورة بتفوقها في مباراتها الأولى ضد لاعبة ساو تاومي بفارق يغني عن كل تعليق 21ـ0 , لم تتمكن من تخطي عقبة منافستها الإيطالية شينامو في الدور ربع النهائي بعد مباراة بالغة الإثارة حسمت فيها الإيطالية تفوقها النهائي في اللحظات الختامية 11ـ8 وبذلك خرجت الحاجي عن دائرة التتويج منهية مشاركتها في المركز الخامس.

الزغلامي ينهي منافسات التجديف برقم جيد

أسدل الستار على منافسات التجديف في صنفي الفتيان والفتيات ضمن مسابقة القارب الفردي السكيف. ولئن تحتم عليه خوض الدور النهائي الخامس فقد نجح ضياء الدين الزغلامي في تحقيق الإنتصار قاطعا مسافة السباق في دقيقة و 37 ثانية و 81 , وهو توقيت يضعه ضمن الخمسة الأوائل في الترتيب العام .

ولم توفق سارة الزمالي في نهائي المجموعة ذاتها بحلولها في المركز الرابع لتنهي مشاركتها في المرتبة العشرين.

و من جهة أخرى تواصلت الصعوبات بالنسبة الى ثنائي الأشرعة فرات قدانة و شيماء الشماري حيث سجلنا انسحابهما مرة أخرى في الجولة السادسة مقابل حصولهما على المركز الأخير في باقي الجولات. و نحن نتساءل عن كيفية اختيار هذا الثنائي لتمثيلنا في الألعاب الأولمبية و حرمان الثنائي المترشح من أحقية المشاركة فما الغاية من تعويض لاعب بذل مجهودا في التصفيات الأولمبية واقتلع بطاقة ترشحه ثم يتحول لاعب آخر مكانه وهو بهذا المستوى من الضعف؟؟؟

ولم يكن حظ لاعبة الجمباز الإيقاعي لينا وحادة أفضل بحلولها في المركز السادس والثلاثين و الأخير في المرحلتين الثالثة والرابعة بأرقام ضعيفة جدا.

ألعاب القوى والمصارعة والكاياك محور الإهتمام

تتواصل أحداث أولمبياد الشباب بالفضاءات الرياضية التي تحتضن المنافسات بحضور جماهيري قياسي وبالتوازي تتواصل إقامة الأنشطة الموازية والعروض الثقافية والتنشيطية والترويجية لمختلف أنواع الرياضة التقليدية منها والحديثة.

و مع بلوغ الدورة الثالثة للألعاب الأولمبية ببيونس آيرس أسبوعها الثاني نسجل تغييرا للمشهد العام ولمتعة المشاهدة مع دخول رياضة أخرى مختلفة عن تلك التي واكبتها الجماهير خلال الأيام المنقضية.

ولئن تدرك منافسات السباحة و كرة الطاولة والرماية و الأشرعة منافساتها الأخيرة فإن المشهد سيتغير مع انطلاق منافسات أم الألعاب والمصارعة والكانوي كاياك والملاكمة والرقبي.

ففي مضمار الحي الأولمبي وبعد مشاركة إيمان رحومة في تصفيات مسابقة القفز بالزانة سيكون الموعد هذا المساء مع العداء سيف القادري في الدور الأول من سباق 2000 م موانع الذي سيشهد مشاركة 18 عداء وتتوقف فيها حظوظ العداء التونسية للترشح للدور النهائي على قدرته على فرض اللون ومسايرة النسق و عدم ارتكاب أخطاء فنية .

و في رياضة الكانوي كاياك التي يمثلنا فيها الثنائي نور الشابي وزيدان بلحسين يتضمن برنامج اليوم منافسات مسابقة كاياك السرعة للفتيان و كانوي السرعة للفتيات انطلاقا من الدور التمهيدي الأول في الفترة الصباحية إلى الأدوار النهائية المبرمجة في المساء.

و تعطى بعد ظهر اليوم ضربة بداية نزالات المصارعة الأولمبية حيث سيخصص اليوم لصنف المصارعة الرومانية وتدور منافسات المصارعة النسائية غدا وتختتم الدورة بنزالات المصارعة الحرة للفتيان بعد يوم الغد.

وسيدخل الثنائي مهدي الجويني و أمجد المعافي اليوم غمار المنافسات في وزني 51 و 71 كلغ على التوالي أملا في تحقيق نتيجة جيدة. قبل انطلاق منافسات الرقبي النسائي غدا والملاكمة يوم الأحد و هي آخر الرياضات التونسية الحاضرة في الدورة.

 

 


توفيق قاسم