الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


الترجي الرياضي
مردوده في تراجع

وضـعـيـة الـهـونـي تـزداد تـعقـيدا


خيّب متوسط الميدان الهجومي حمدو الهوني الآمال في مباراتي منتخب بلاده ضد نظيره المصري حيث شارك في نهاية مقابلة الذهاب دون تقديم مستوى مرضي قبل أن يمرّ بجانب الحدث في لقاء العودة رغم الثقة الممنوحة من المدرب الإسباني خافيير كليمنتي، ولم ينجح الجناح الليبي في توظيف مهاراته الكبيرة وخسر حواره مع المباشر مع منافسه المصري ليتأكد مرور اللاعب بفترة فراغ طالت أكثر من اللزوم وقد تجعله يخسر مكانه الأساسي في صورة عدم التدارك سريعا وبالتالي يعبّد طريق الخروج مع وجود رغبة من فريقه السابق اهلي طرابلس في إستعادته بعد أن فشل في ذلك خلال منتصف الموسم الفارط رغم الثقل المالي الكبير. ولم يكن الهوني حاضرا في مقابلة النادي الصفاقسي بسبب الإصابة كما أن مردوده ضد الاتحاد المنستيري كان متواضعا وهو ما طرح تساؤلات حول أسباب تراجع أدائه رغم أن الإطار الفني أولاه عناية فائقة في فترة التحضيرات، وأضاع اللاعب الليبي فرصة إعادة الاعتبار بحكم أن كل الأنظار كانت متجهة للدربي العربي في تصفيات «المونديال» ويبدو أن عودته إلى ملعب بنغازي يوم الأحد المقبل لن تكون ضمن التركيبة الأساسية بما أن النيجيري انايو ايوالا كسب نقاطا ثمينة في صراع التنافس على مركز أساسي وبات الخيار الأول في الخط الأمامي بعد قيادته الفريق الى الفوز بأول لقب في الموسم عندما سجّل أول أهدافه مع فريقه الجديد.

ومن المنتظر أن تعرف تركيبة الترجي الهجومية في مستهل الموسم الجديد تغييرا شاملا حيث يتواصل غياب أنيس البدري بسبب الإصابة في حين غادر ثلاثي الخط الأمامي الصفوف في نهاية الموسم الفارط بينما لا يبدو الهوني في وضعية مثالية في انتظار موقف الإطار الفني الذي قد يدعمه مجددا من أجل استعادة الثقة وهو الذي يعتبر من نجوم الفريق وكانت مساهمته واضحة في عديد الانتصارات الثمينة على غرار مقابلة الزمالك في القاهرة خلال النسخة الفارطة من رابطة الأبطال الافريقية.

هل خسر بن خليفة الفرصة؟

أشرك المدرب راضي الجعايدي اللاعب نسيم بن خليفة في مقدمة الخط الأمامي في اللقاء الودي الأخير ضد مستقبل الرجيش غير أن القادم من سويسرا لم ينجح في الاهتداء إلى طريق الشباك مجددا وبالتالي خسر فرصة لتدعيم موقفه في ظل عدم إمكانية التعويل على السينغالي موسى كوناتي في اللقاء القاري، وتبقى جميع الاحتمالات واردة في الهجوم غير أن الثابت هو أن تمركز رشاد العرفاوي سيكون حاسما في تحديد الخيار الثاني صحبة النيجيري ايوالا حيث يبقى الهوني والمرزوقي من المرشحين صحبة بن خليفة للظهور باعتبار أن الغاني بواه لم يقدّم المطلوب في «الكلاسيكو» وهو ما جعل الإطار الفني يبادر بتغييره مع إقحام بن خليفة في خطوة مفاجئة باعتبار أنه كان على أبواب الخروج في الصائفة قبل أن تتغيّر المعطيات ويعود إلى الواجهة مستغلا الإصابات التي لحقت عديد اللاعبين في الفترة الفارطة وخاصة من الناحية الهجومية حيث غاب علاء الدين المرزوقي ورائد الفادع ودافيد كوفي في فترات متفاوتة عن التدريبات والمقابلات.

استئناف التدريبات

وعاد الفريق أمس إلى التدريبات بعد راحة خاطفة حيث شهدت المجموعة عودة لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي في انتظار التحاق حمدو الهوني وعبد القادر بدران الذي خاض أمس مقابلة مع منتخب الجزائر ضد النيجر ولعل اشراكه أساسيا في لقاء الذهاب سيمنحه دفعا معنويا هاما، وسيحرص الإطار الفني على وضع ملامح التشكيلة الأساسية والخطة التكتيكية التي ينوي اعتمادها قبل شدّ الرحال إلى ليبيا يوم الجمعة مثلما جرت العادة في التنقلات حيث تتحوّل المجموعة قبل يومين من المقابلة لتفادي الارهاق من جهة وخوض الحصة الرئيسية على الميدان الرئيسي.

 


خليل بلحاج علي