الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



يوسف العلمي (الرئيس الجديد للنادي الإفريقـي) :

رئاسة الإفريقي حلم تحقق ومسؤوليتنا كبــيرة


 

أصبح يوسف العلمي الرئيس الثامن والعشرين في تاريخ النادي الإفريقي بعد جلسة عامة إنتخابية إستثنائية على جميع المستويات حصل خلالها على 1858 صوت من مجموع 1912 ليكون بذلك رابع رئيس للإفريقي في العشرية الأخيرة بعد كل من العتروس والرياحي واليونسي.

الرئيس الجديد للأحمر والأبيض عبّر لـ «الصحافة اليوم» عن مدى سعادته وفخره بهذا الحدث متطرقا في حواره إلى مستقبل الفريق وخارطة العمل التي سطرتها الهيئة الجديدة إضافة إلى عديد المحاور الأخرى.

 

 ماذا يعني لك الفوز برئاسة النادي الإفريقي؟

حلم راودني لسنوات وأصبح حقيقة، لن أذيع سرا إذا قلت أن رئاسة النادي الإفريقي أكثر فخامة وشرفا من أي منصب اخر. تدرجت في الجمعية على مستوى المناصب بين العمل على مستوى الشبان ثم في صنف الأكابر واليوم ها أنا أصبح رئيسا لناد أعشقه منذ الصغر. ورغم أن جميع الأمور كانت شبه محسومة منذ البداية بما أن قائمتنا هي الوحيدة التي تقدمت بترشحها إلى الهيئة المستقلة للانتخابات صلب الجامعة إلا أن لحظة الإعلان عن النتائج لا يمكن وصفها، أن يتم إعلانك رئيسا للإفريقي فذلك شرف ونخوة كبيران. نحن أمام مسؤولية جسيمة ولنا من العمل الكثير وأتمنى أن نكون عند حسن الظن وفي مستوى المسؤولية التي كلفتنا بها الجماهير التي تنقلت إلى العاصمة بأعداد غفيرة ولا يمكن المرور عليها دون شكرها والتأكيد على أنها الاستثناء في هذا الظرف.

 ماهي الخطوط العريضة لقائمة يوسف العلمي؟

في كل اجتماع نعقده كنا نؤكد أن لنا برنامج عمل على المستوى القريب وعلى المستوى البعيد بما أن الوضعية الحالية للإفريقي لا تحتمل مزيد الانتظار. أولويتنا القصوى هي إخراج النادي من أسفل الترتيب وتحسين النتائج الرياضية وهذا المعطى لن يتحقق إلا بتوفير مناخ عمل جيّد للإطار الفني بقيادة منتصر الوحيشي وللاعبين الذين طال إنتظارهم وصبروا مع النادي كما لم يصبر أحد إضافة إلى خلاص ديون الفيفا وغلق الملفات بصفة نهاية وهذه العملية ستستنزف منا طاقة كبيرة خصوصا على المستوى المالي لكن الظرف لا يحتمل خصوصا وأن تأجيل عملية الخلاص سيزيد الطين بلّة عبر خطايا التأخير، التي تكفي لتسيير أحد الفروع، وبالتالي فإننا سنعمل على هذه النقاط في المدى القريب دون أن ننسى أن الهيئة الجديدة ستقوم بالتدقيق في كل الحسابات والكشوفات التي تتعلق بالهيئة السابقة وذلك من أجل ضمان الشفافية والمصداقية مع الجماهير وإن لزم الأمر فإن القضاء بيننا.

أما بالنسبة إلى المواسم القادمة فإن خارطة العمل باتت واضحة بالنسبة إلينا وكذلك إلى الجماهير التي نعدها بسياسة إتصالية تقطع مع الماضي ومع ما عشناه سابقا، سنقوم بإعادة هيكلة الإدارة من جديد عبر إحياء الهيئة القانونية للنادي التي غابت لسنوات بالإضافة إلى العمل على إستقطاب أقطاب مالية جديدة دون أن نغفل عن البنية التحتية التي تعتبر أولوية الأولويات خلال الفترة القادمة.

 تحدثت عن تدقيق في حسابات النادي، أيعني ذلك أنكم تستعدون لمقاضاة عبد السلام اليونسي؟

عملا بقاعدة المتهم بريء حتى تثبت إدانته فإنني سأكتفي بهذا القدر ولن ألقي التهم جزافا، من حقنا كهيئة مديرة منتخبة من جماهير النادي أن نقوم بتدقيق حسابات المعاملات المالية خلال الفترة السابقة وذلك من أجل إعطاء كل ذي حق حقه. لا أريد إستعمال منطق المحاسبة لكن ما حدث في النادي الإفريقي في السنوات الأخيرة يبعث على الحيرة وهناك غموض كبير في عديد الملفات وبالتالي فإننا سنقوم بعملنا وإن لزم الأمر فإن القضاء هو الفيصل من أجل إعادة حق النادي الذي سلب لسنوات مضت.

 لنعد إلى فترة ما قبل الإنتخابات، لماذا تأخر تقديم ترشحك في أكثر من مرة؟

لأننا أردنا التواصل مع جميع مكونات النادي بكل بساطة، النقطة الأولى التي إتفقنا عليها منذ إعلان عقد الجلسة العامة الإنتخابية أنه لا مجال لإعادة سيناريو جويلية 2020 بعدم تقدم أية قائمة للإنتخابات وهو ما سعينا إلى عدم تكراره خلال هذه الأيام. كنا على تواصل مع الجميع سواء تعلق الأمر بالرؤساء والمسيرين القدامى وكذلك الجماهير التي تمثل السلطة في هذا النادي. على كل لم نتأخر كثيرا وسعينا إلى عدم الترشح في اليوم الأخير وحاولنا تجنب هذا السيناريو والحمد لله نحن هنا اليوم ومستعدون لخدمة نادينا بكل ما لدينا من طاقة. وعكس ما يشاع لم تكن هناك خلافات بين مكونات النادي بل أجزم أنه منذ فترة طويلة لم يكن هناك إجماع على قائمة مثلما عشناه هذه الأيام وهذا ما يزيد في حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا.

 ألم يكن لك بعض الحرج في اختيار بعض الأسماء المعروفة بصداقتك الكبيرة معها؟

هنا تقصد منتصر الوحيشي والزمرلي وعلولو أليس كذلك؟ (ضاحكا) هذا صحيح هناك أشخاص يصطادون في الماء العكر ولا نريد الدخول في متاهات ومعارك مجانية مع أي طرف كان، نحن جيل جديد من المسيرين لنا نظرة جديدة بمعالم متجددة ونريد القطع مع كل ما عاشه النادي الإفريقي من رعوانية في التسيير والإنتدابات والسياسة الإتصالية وعديد المسائل الأخرى. لست متحرجا من صداقتي مع منتصر وعديد الأعضاء في القائمة بل على العكس تماما نحن فخورون بالعمل في هذا النادي العريق.

أعتقد أن العمل كفريق يتطلب حدّا أدنى من التناغم والإنسجام بين جميع الأطراف وإن غاب ذلك فإن المصير واضح وهو العمل برعوانية كما عاشه النادي في السنوات الماضية وبالتالي فمن الضروري العمل مع أسماء لها من الزاد المعرفي والكروي الكثير خصوصا وأن يدا واحدة لا تصفق.

حاليا كلنا في نفس القارب ونريد الوصول بالفريق إلى برّ الأمان وصدقني نحن نعرف أن ما خفي من ملفات وإشكالات هو الأعظم لكن مع ذلك لم يكن بإمكاننا البقاء مكتوفي الأيدي أكثر من ذلك والجمعية تغرق أمام أعين الجميع لذلك فقد غامرنا وتقدمنا والقادم أفضل بإذن الله.

 رسالتك إلى جماهير الإفريقي؟

أشكرهم مرة أخرى من أعماق قلبي، ما عشته في الجلسة العامة الإنتخابية من مواقف أمر لا يصدق. رجال ونساء يبكون حال الإفريقي ويتوسمون فيّ الخير، أعتقد أنّه بعد كل الذي ذكرت لا يمكنني التعبير أكثر.

الجماهير التي جاءت من الولايات وقطعت عديد الكيلومترات، رغم أنها تعي كوني سأكون في طريق مفتوح للفوز برئاسة الجمعية، أرادت أن تبعث لنا برسالة وأؤكد لها أن مضمونها قد وصلنا ونعدها بأن الإفريقي لن يعيش ما عاشه سابقا ما حيينا. لن نعد بالكثير سنكون واقعيين ونتعامل بأسلوب ورؤية جديدتين لواقع الجمعية والإفريـقي حتى تعود قوية.

 


حاوره عزيز الجبّاري