الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



يوم الأحد ملاقاة مستقبل الرجــيش

هـل يخسر كوليبالي مكانه الأســـاســي مــجــددا؟


 

تعود منافسات البطولة الوطنية في نهاية هذا الأسبوع، ويعود معها النجم الساحلي لخوض المباريات لتكون بذلك مواجهة مستقبل الرجيش المبرمجة يوم الأحد الاختبار الأول للمدرب الجديد لسعد الدريدي الذي حرص طيلة الفترة على إعداد الفريق كأفضل ما يكون من أجل تجاوز المشاكل التي لاحت على أداء الفريق في المقابلات السابقة، ومما لا شك فيه أن استضافة مستقبل الرجيش قد تكون بمثابة الفرصة المواتية من أجل تحقيق الفوز واستعادة التوازن وبالتالي بدء رحلة المنافسة على الاقتراب من المراكز الأولى في الترتيب، فالنجم الذي فشل خلال اختباره الأخير ضد النادي الإفريقي في العودة بنقاط الفوز يوجد حاليا في مركز متأخر نسبيا وهو معطى ساهم بشكل كبير في إقالة المدرب السابق جورفان فييرا.

ومن الطبيعي أن تشهد تشكيلة الفريق خلال المباراة القادمة بعض التغييرات، بما أن لكل مدرب فسلفته وطريقته في اختيار اللاعبين، وبعد تقييم أداء اللاعبين خلال التربص الأخير الذي أقيم بضاحية القنطاوي إضافة إلى معانية مستوى المجموعة في المباريات الأخيرة، فإن فرضية إجراء تحويرات عديدة مقارنة باللقاء الأخير تبدو مطروحة، وفي هذا السياق لا يستبعد أن يخسر المهاجم الإيفواري سليمان كوليبالي مكانه الأساسي، في المقابل قد يتم منح الفرصة من جديد لبعض اللاعبين الشبان للمشاركة مع الفريق على غرار فخري العوجي الذي شارك في بعض المقابلات مع المدرب السابق دون أن يكون له تأثير كبير إضافة إلى فرج القيرماني وكذلك أيمن الصفاقسي الذي وقع إبعاده عن التشكيلة الأساسية بداية من الجولة الثانية للبطولة رغم أنه ترك انطباعات جيدة خلال ظهوره الأول في مباراة الجولة الافتتاحية ضد النادي البنزرتي.

بن عمر وسوما ضمن المجموعة

سيكون بمقدور الإطار الفني  التعويل على أغلب العناصر خلال مباراة الأحد، خاصة وأن أغلب المصابين تجاوزوا مخلفات الإصابات، وآخرهم الثنائي علي سوما وأمين بن عمر، وقد ساعدت فترة التوقف القصيرة للنشاط الرياضي هذين اللاعبين على كسب بعض الوقت من أجل استعادة كافة مؤهلاتهما، لذلك تظل فرضة توجيه الدعوة لكليهما أو لأحدهما للمشاركة في مباراة مستقبل الرجيش واردة، وهو ما ينطبق أيضا على المدافع المحوري بهاء السلامي.

المساكني مرشح بقوة

بعد أن تمكن من تجاوز مخلفات الإصابة التي حالت دون ظهوره في أغلب المقابلات السابقة قبل أن يسجل عودته للمنافسات في المباراة الأخيرة ضد النادي الإفريقي، بات متوسط الميدان إيهاب المساكني مرشحا بقوة لاستعادة مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة وأن الفريق افتقد في أغلب مبارياته السابقة لصانع ألعاب كلاسيكي يكون قادرا على القيام بمهمة التنشيط الهجومي، ومن الثابت أن المساكني سيكون من بين المنافسين البارزين للعب منذ البداية في المباراة القادمة حيث يفترض أن يشكل بمعيّة حمزة لحمر ثنائي خط الوسط الهجومي في مباراة سيخوضها الفريق بهدف واحد وهو تحقيق الفوز.

نسق ماراطوني

على غرار بقية الفرق فإن الأسبوع المقبل سيشهد ارتفاعا ملحوظا في نسق المباريات، حيث سيخوض الفريق سلسلة طويلة من المباريات في حيز زمني قصير، فبعد مواجهة مستقبل الرجيش يوم الأحد سينزل ضيفا على الشبيبة القيروانية يوم الأربعاء المقبل قبل أن يستضيف يوم الأحد 31 جانفي الملعب التونسي، وسيشهد الشهر المقبل نسقا مماثلا بما أن الفريق سيخوض ما لا يقل عن ست مباريات في شهر فيفري بين البطولة وكأس «الكاف» بما أنه سيلاقي خلال الدور التمهيدي الأخير نادي يونغ بوفالوس من اسواتيني، وستقام مباراة الذهاب منتصف الشهر المقبل  خارج تونس ما يعني أن النجم الساحلي سيجري رحلة مرهقة بحكم بعد المسافة بين البلدين.

 


مراد البرهومي