الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



على هامش «الكـلاسيكو»

هــل أصـــبــح كـولـــيـبــالـــي وبــن يـــحـيــى عبــئا علــى الفــريقيــن؟


 

لئن ساهمت عودة الحارس المثلوثي والتعويل على ثلاثي في المحور في إعادة الصلابة الى الخط الخلفي لفريق جوهرة الساحل، فإن إضاعة الفرص السهلة حرمته من تجديد العهد مع الانتصارات والانطلاق في مرحلة جديدة بإشراف المدرب لسعد الدريدي في أفضل الظروف وعنوان «الإخفاق» كان مجددا الايفواري سليمان كوليبالي الذي أضاع على النجم فرصة «قتل» المباراة مبكّرا والاطمئنان على النقاط الثلاث حيث كان بعيدا تماما عن مستواه الحقيقي واكتفى بالحصول على ضربة جزاء ساهم فيها بالدرجة الأولى مدافع النادي الافريقي غازي عبد الرزاق مقابل غياب التركيز في عديد الوضعيات السهلة وأبرزها عندما انفرد في مناسبتين بالحارس الدخيلي لكنّه أخطأ المرمى.

وقياسا بالهالة التي أحاطت بقدوم كوليبالي نظرا لمكانته وكذلك المبلغ الكبير لانتدابه وما رافق مشاركاته من مشاكل مع فريقه السابق الأهلي المصري، فإن حجم الانتظارات كان كبيرا من المهاجم الايفواري غير أن مستواه كان متفاوتا ومتأرجحا بين الضعيف في أغلب المواجهات والجيد في بعض المباريات وهو ما جعله في مرمى الانتقادات خصوصا بعد الهزيمة «المخجلة» ضد الترجي الرياضي أو المقابلة الفارطة أمام اتحاد تطاوين.

ويبدو أن كوليبالي بصدد خسارة «الحصانة» التي يحظى بها مع تتالي حملات التشكيك وأبرزها من عضد رئيس النادي الجديد زبير بيّة الذي هاجم المهاجم الايفواري في الآونة الأخيرة ليكون الأخير مطالبا بالتدارك قبل فوات الآوان بما أن التغييرات الفنية قد تبعده عن التشكيلة الأساسية في ظل انتظار أيمن الصفاقسي وفخر الدين العوجي للفرصة كاملة.

دون المستوى

كان وسط الميدان النادي الافريقي حلقة الضعف الأبرز في أغلب فترات «الكلاسيكو» رغم أن عناصره تعتبر الأكثر خبرة قياسا ببقية الخطوط بوجود القائد وسام بن يحيى وخليل القصاب ورودريغ كوسي حيث كان الفشل مزدوجا بالعجز عن سدّ الثغرات الدفاعية من جهة وغياب المساندة الهجومية المطلوبة من جهة أخرى، وعلى غرار المقابلات السابقة لم يكن قيدوم الفريق بن يحيى في أفضل حالاته رغم أن الاطار الفني عوّل عليه مجددا من أجل تأمين الانتقال من الوضعية الدفاعية الى الوضعية الهجومية وتوفير الحلول للمهاجمين لكن الإضافة غابت تماما وخسر قائد النادي الافريقي أغلب الثنائيات إضافة الى الفشل في استغلال الكرات الثابتة التي كانت قادرة على قلب المعطيات في الشوط الأول.

ولئن تأخر تغيير بن يحيى نسبيا، فإن بديله شهاب العبيدي نجح في تعويضه على أحسن وجه حيث تحسّن الأداء الهجومي بشكل لافت ووفّر متوسط ميدان منتخب الأواسط التفوق العددي رفقة البديل الآخر معز الحاج علي ليتغيّر حال النادي الافريقي في الربع الأخير من الشوط الثاني ويقترب من الانتصار بعد تصويبة للعبيدي أبعدها الحارس المثلوثي بصعوبة.

وسيكون الاطار الفني أمام حتميّة إعادة تشكيل خط وسط الميدان بما يضمن النجاعة ويوفّر الصلابة الدفاعية المطلوبة بما أن جميع منافسي النادي الافريقي وجدوا سهولة كبيرة في الاختراق وتهديد المرمى.

 


خليل